الثلاثاء، 21 فبراير 2006

الطب الصيني يعالج 33 مرضا علاوة على الامراض النفسية

الطب الصيني يعالج 33 مرضا علاوة على الامراض النفسية 


الطب الصيني يعالج 33 مرضا علاوة على الامراض النفسية  كتاب العلاج بالرسم .. أسلوب علاجي ناجح مع الأطفال  العلاج بالرسم pdf  دراسات سابقة عن العلاج بالفن  كتاب العلاج بالفن pdf  تقرير عن العلاج بالفن  برامج العلاج بالفن  العلاج بالفن لذوي الاحتياجات الخاصه  دبلومة العلاج بالفن  التنقل في الصفحة

الطب البديل
-----------------------------------------------------------------



اكد طبيب صيني هنا اليوم ان بامكان الطب الصيني ان ‏يعالج 33 مرضا من بينها الروماتيزم وامراض المفاصل وشلل الوجه والصداع النصفي الى ‏جانب التدخين وزيادة الوزن وامراض الربو والحساسية وكذلك الامراض الجلدية علاوة ‏على معالجة الامراض النفسية كالكآبة والقلق والضغوط النفسية. 

ويعمل ليويوشينغ فى عيادة الطب الصيني فى دولة لكويت التي انشئت منذ اكثر من ‏ثلاثين عام يستخدم خلالها الاطباء الابر الصينية وكؤوس النار والتدليك والمساج ‏الموضعي واغلب مراجعيها من الفئات العمرية المتقدمة وخاصة من النساء. 


ويضيف الطبيب شينغ "استرخاء المريض وعدم توتره امر فى غاية الاهمية فعضلات ‏الانسان كلما كانت مشدودة تصعب على الطبيب معالجته خوفا من ان تنكسر الابر فى ‏جسمه او عدم استجابة المريض للعلاج وعادة تحدد الجلسة بعشرين دقيقة وبعد كل عشر ‏جلسات يأخذ المريض اسبوعين راحة حسب ظروفه الصحية". 

وقال ان الطب الطبيعي يقوم على خارطة خاصة للجسم لها عدة نقاط خارجية فى حالة ‏وخزها باي جسم حاد او الضغط عليها تؤدي الى شفاء الاعضاء الداخلية فى الجسم كما ‏ان هذه النقاط مرتبطة بقنوات وكل قناة مرتبطة بجزء معين فى جسم الانسان تعالج ‏منها العضو المربوط به. 

واضاف ان فن التاي شي شوان او الطب البديل او ما يسمى بالطب الصيني له من ‏العمر حوالي 4500 سنة وقد قام بالأساس على سلسلة من الحركات البطيئة والدائرية ‏تشبه الرقص وتمارس فى الهواء الطلق والهدف منها التركيز على الحالة الذهنية ‏والوجدانية وعلى قوى الجسد لتحريك طاقة الحياة وإعادة تناغمها داخل جسم الانسان.

وتابع لا ينحصر الطب الصيني فى الصين وان كان الصينيون هم الذين طوروا هذا ‏العلاج بل ينتشر ايضا فى الهند وفيتنام ولاوس وكمبوديا الى جانب عشرات الدول ‏الآسيوية الأخرى حتى انه اصبح تقليدا متوارثا.

وقال الطبيب الصيني ان العلاج الصيني يعتمد على وجود 12 خطا رئيسيا فى ‏جسم الإنسان تتفرع عنها خطوط وتشعبات لا حصر لها وأبرزها الينغ واليانغ وهى تمثل ‏السلبي والإيجابي كما هو الحال فى التيار الكهربائي كما ان هناك ستة خطوط تتصل ‏بالرئتين والقلب والكبد والكليتين الى جانب ستة خطوط أخرى تتصل بالكتل العصبية ‏والدماغ والمراكز الأكثر حساسية. 

ويعتقد الصينيون ان المرض فى نهاية الأمر هو حصيلة خلل فى العلاقات بين الكتل ‏السلبية والايجابية وطغيان جهة على أخرى مما ينعكس صداعا وارتفاعا فى الحرارة والرطوبة وغير ذلك من العوارض المرضية الكثيرة على الانسان. 

من جانبه يقول البروفيسور الصيني كيني ليانغ فو والذى يعد أحد كبار المختصين ‏فى هذا العلاج فى مستشفى شانغهاي "هناك قواعد علمية دقيقة يجب اتباعها للوصول الى ‏اعلى درجات العلاج بواسطة الوخز بالابر لان عملية الوخز دقيقة جدا وتتعلق بجزء من ‏مائة من الميليمتر ودور الإبر الممغنطة هو أحياء خلايا الجسم المريضة واعادة ‏وصلها بالدماغ والكتل العصبية الرئيسية". 

وحدد الصينيون وجود 365 موقعا فى جسم الانسان صالحا لغرز الابر الصينية لاعادة ‏التوازن الى جسم المريض وتعتبر هذه المواقع لدى الصينيين النوافذ او العيون ‏المتناثرة على الجسد تصل السطح بالعمق ويتعامل الصينيون مع هذه المواقع بأشكال ‏مختلفة بالابر واشعة الليزر والاشعة فوق البنفسجية وأقراص معدنية والضغط بالأصابع ‏والتسخين بوهج الشيح الصيني المحترق وحتى بالطاقة المغناطيسية. ‏ 

وقد صنعت الابر الصينية القديمة من خشب البندو وحسك السمك واحيانا بعض اشكال ‏الحجر الخفيف ولكنها الآن تستخدم من الحديد المطلي بالفضة وهناك نوعان منها ‏أولهما ما يستخدم مرة واحدة وثانيهما يعاد تعقيمه قبل استخدامه من جديد. 

ويعد كتاب "الطب الداخلي للمؤلف هوانج دي ناي جنج حجر الزاوية فى الطب الصيني ‏التقليدي ويعتبر من أقدم كتب الطب فى العالم ويعود تاريخه الى اكثر من ثلاثة آلاف ‏سنة ويتضمن فصلا خاصا يسمى البوابة السحرية للعلاج بالوخز والكي بأعشاب الشيح.

ويتم تشخيص المرض عند الصينيين بأربع طرق هى بالمعاينة بالنظر ‏والملاحظة عن طريق تغيرات الجلد واللسان والعين وبطريقة التسمع بالاذن او البوق ‏على الأعضاء الداخلية من الخارج والاستجواب من خلال تدقيق شكوى المريض والجس ‏بالتقاط نبض المريض حيث يميز الطبيب الصيني بأصابعه على معصم المريض أثني عشر ‏نوعا من النبض على الأقل من خلال شرايين اليد. 

اما وسائل العلاج الصيني فهى ثماني وسائل التعريق اى زيادة افراز العرق ‏والارجاع (التقيؤ) والتطهير بالملينات وبغيرها وتخفيض الحرارة او رفعها على حسب ‏حالة المريض وتصريف البلغم والسموم والدم الفاسد والرطوبة وتقوية الجسد عبر أغذية ‏وأدوية خاصة ويتم التوليف بين هذه الوسائل الثمانية على قاعدة من مراعاة التوازن ‏بين متناقضات الداخل والخارج الحار والبارد الزيادة والنقصان كما هو وارد فى ‏فلسفة هذا الطب. 

ومن أساليب العلاج الصيني الاخرى أداء تمارين التاي شي شوان وهى تقوم على ‏استقامة العمود الفقري مع مستوى الرأس والمعدة عند المريض فى اعتدال وتجري ‏الحركات باسترخاء يقظ وبعقل نشط وحاضر. 

ويوجد شكلان لهذه التمارين الأول يتكون من 40 حركة لا تتكرر وتستغرق من 5 الى ‏10 دقائق وعلى الرغم من الاعتقاد فى جدوى هذا الشكل وقائيا فان تأثيره العلاجي ‏غير ملحوظ اما التمرين الثاني فطويل ويتكون من 100 تمرين يستغرق من 20 الى 40 ‏دقيقة ويتكرر بطريقة تعكس ايقاع الحياة بتوازن بين ما هو نفسي وما هو جسدي.

ويعتبر التاي شي شوان فنا مركبا يتطلب الصبر والقدرة على التباسط والتأقلم ‏والتغيير ويقوم على عقيدة اعادة التوازن لطاقة الحياة ففى حالات التوعك العقلي او ‏العاطفي يحدث جريان أسرع او أبطأ من المطلوب لهذه الطاقة فى اقنيتها داخل الجسد ‏واحيانا تتراكم هذه الطاقة فى جزء اكثر مما عداه فى الرأس مثلا او الصدر او البطن ‏او حتى القدمين ويتكون الثقل فى هذا الجزء مما يترتب عليه نوع من الخلل ويحس ‏الانسان بالمرض. 

واذا كان وراء كل حركة صينية حكمة فان وراء فن التاي شي شوان أسطورة ترجع ‏للقرن الحادي عشر عندما راح المفكر الطاوي ( نسبة للديانة والفلسفة الطاوية ) ‏شانج سان فينج يبحث عن طريقة لتطوير الروح بعيدا عن مخاضات المعاناة والقوة ‏وبينما كان يشاهد عقعقا من نوع الغربان البقعاء يطارد أفعى تسعى على الأرض لاحظ ‏باندهاش حركة الأفعى البطيئة والمستمرة وهى تروغ من مهاجمها أصبحت هذه ‏الدائرية الناعمة أساسا لشكل جديد من رياضة التاي والتى تسعى الى امتلاك جسد ‏الانسان لنفسه. 

وتوجد هناك مستشفيات عدة فى أوروبا والغرب تستخدم الوخز بالابر لتسكين آلام ‏الولادة القيصرية وبعض العمليات الجراحية وقد أعلن البروفيسور جاك ديزي العامل فى ‏جامعة لوزان بان "الطب الصيني سوف ينتشر على نطاق واسع ليس فى الغرب فحسب بل فى ‏جميع أنحاء العالم كما انه سيعتمد كاختصاص طبي أساسي ومستقل فى كليات الطب الأكثر ‏تطورا على المستوى العالمي
العودة إلى الأعشاب 

-----------------------------------------------------------------



إن منطقة الشرق الأوسط التي نعيش بها تعتبر من أغنى مناطق العالم في الثروة العشبية إذ يتوفر 3600 عشبة في سوريا وحدها بينما لم ترصد في فرنسا أكثر من 1800 عشبة و منذ سنوات عديدة تعتمد البلدان الغربية على الأعشاب الطبية في مداواتها للأمراض كما وما زال الغرب متوجها نحو إقامة مراكز للإستشفاء تعتمد على الأعشاب بشكل خاص .
وهناك العديد من الأدوية العالمية المعروفة التي تستعمل النباتات في تراكيبها مثل الأناناس و الأسبرين المستخلص أساسا من شجر الصفصاف و هناك أدوية متداولة منذ مدة في الأسواق مثل اليوسين لتقوية مناعة الجسم و تحسين التروية مستمد من الثوم و أدوية أخرى مضادة للأورام تعتمد على عشبة ابل ماي و حشيشة الونكا الأفريقية .
كما أن العديد من أدوية الربو الحديثة تعتمد على النباتات فالتيوفيللين و الايتافليين يعتمدان على الشاي بصفته أحد موسعات القصبات و لدينا مادة تشرب محليا يمكن الاعتماد عليها كمشروب موسع للقصبات و هي المنّة .

إن التعامل مع الدواء العشبي يجب أن يكون بأسلوب علمي لا عشوائي كما هو سائد لدى العامة إذ يجب أن نتأكد أولا من صحة المريض العامة و ذلك بإجراء الفحوص المخبرية للدم و غيره و من صور شعاعية للصدر أو للجيوب الأنفية اعتمادا على المتاعب الصحية للمريض ، و بعد وضع التشخيص الصحيح يمكن تقديم الوصفة المناسبة لحالته المرضية . 
في كثير من الأحيان و أثناء تعاملنا مع هذه النباتات نلجأ و كمصادر مفيدة حولها إلى الكتب القديمة المعنية و إلى الاستفادة من الكتب المقدسة أيضا . 
فالقرآن الكريم أورد أهمية العسل و الأحاديث النبوية ركزت على الحبة السوداء .. إذ يقول الحديث الذي رواه مسلم البخاري : عليكم بالحبة السوداء ففيها الشفاء لكل داء إلا السام و لولا الحبة السوداء لما سمنت عذاراهن .
وإذا فسرنا الحديث عمليا ، فإن البحوث المخبرية أثبتت وجود مادة شبيهة بالكورتيزون في الحبة السوداء (حبة البركة ) و هذا مفهوم في أنه لا يشفي من السام أي من الموت ، و معروف عن الكورتيزون أنه يسبب السمنة و هو المقصود ب (لما سمنت عذاراهن ) . أما في إنجيل يوحنا و المزامير فقد ورد ذكر عشبة الزوفا التي أعطيت للسيد المسيح لحظة آلامه .
و حديثا انتج علاج للصداع النصفي أطلق عليه اسم بالسويك يعتمد على مادة الزوفا . 
وبشكل عام نفضل أثناء العلاج ، أن نعطي المريض نباتات من بيئته و التي تكون أكثر التصاقا به من النباتات الغريبة . كالنباتات التي تحوي الجذور الكبريتية لتقوية المناعة التنفسية مثل البصل و الثوم ، الملفوف ، الزهرة الفجل و الجزر. و يمكن اللجوء إلى المشروبات التالية : الزعتر وهو مضاد للإنتان . النعناع : و هو مضاد للتشنج . زهر البيان ، مضاد للوزمة الغار: و هو مقوي لعضلة الرئة . 
إن العودة إلى الأعشاب حاليا هو توجه عالمي في العلاج ، و ذلك بالتركيز على الدراسات البيئية الخاصة بكل مجتمع حيث النباتات لها عراقتها فأمريكا الآن تركز على الأعشاب التي تعاملت معها القبائل القديمة من الهنود الحمر ، وقد حذر بعض العلماء هناك من أن المعلومات تتعرض مع القبائل إلى الانقراض . مما يدعو إلى الحفاظ على التراث . 
أما في ايطاليا فتقام مؤتمرات تناقش فيها تجاربنا المختلفة في هذا المجال و تجري جامعة اوربينا الإيطالية دورات للصيادلة و الأطباء و الأشخاص الراغبين في الاعتماد على النباتات في العلاج .
__________________

دور النباتات الطبية في المعالجة الحديثة 


-----------------------------------------------------------------





منذ القدم و النباتات تلعب دورا هاما في الغذاء و الدواء على حد سواء ، وإن غابت المعالجة بالأعشاب الطبية فترة من الزمن بفضل الأدوية المصاغة اصطناعيا ، فهي تعود اليوم لتحقق المكانة اللائقة بها ، بعد أن أصبحت المعالجة النباتية قائمة على أسس علمية كيمائية حيوية ، وبعد أن تفاقمت الأضرار الناتجة عن تلك الأدوية .
إن وسائل التفريق اللوني أتاحت الفرصة للتعرف على مختلف المواد الفعالة في كل نبتة و هذا ما أتاح الفرصة لدراسة مختلف الخصائص الكيميائية و الحيوية لكل نبتة و بالتالي دراسة خصائصها السريرية المختلفة من استطباب وسمية و تأثيرات جانبية . و الجدير بالذكر أن معظم النباتات تحتوي على أكثر من مادة فعالة و بالتالي يكون لها عدة استطبابات في آن واحد ، فمثلا الثوم يحوي على زيوت عطرية مضادة للالتهابات ، وخمائر تساعد على الهضم ، و مواد كبريتية تفيد في معالجة ارتفاع التوتر الشرياني و الكولسترول و الشحوم الثلاثية . 
أما عن الأضرار الدوائية الآخذة بالازدياد و التعرف على آثارها الجانبية حينا بعد حين دفع العلماء إلى تجديد البحث في المصادر النباتية لتحقيق السلامة الدوائية . وعلى سبيل المثال إن الأدوية المضادة للتحسس تسبب نعاسا و ازديادا في الوزن و غطيطا sleep apnea . إضافة إلى عدم تحملها لدى الأشخاص المتقدمين في العمر . كما أن المسكنات تسبب اضطرابات هضمية و قد تسبب أيضا أذية كلوية . وإن معظم الأدوية المستعملة لمعالجة ارتفاع التوتر الشرياني كالمدرات و حاصرات بيتا تسبب تحسسا في المجاري التنفسية بنسبة 5-20% من الحالات ، ويمكن القول بأن الطبيعة التي يعرفها العالم باستور Pasteur بأنها صيدلية اله عز وجل هي مصدر الدواء الناجع لكل داء . 


إن دور النباتات في المعالجة الحديثة يمكن تبسيطه بما يلي : 


1- الوقاية :

إن كثيرا من الأمراض يمكن الوقاية منها بالنباتات ، كترقق العظام مثلا OSTEOPOROSIS ، الذي يصيب كثيرا من النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية ، خاصة إذا تم ذلك باكرا .

ولما كان هذا المرض مرتبطا بإفراز هرمون ألا ستروجين الذي يبدأ بالانخفاض في مرحلة ما قبل سن الأياس PREMENOPAUSE , فإن إعطاء النباتات المولدة للاستروجين في هذه المرحلة كنبات الميرمية SALVIA ، مثلا يمنع انقطاع الدورة الشهرية في عمر باكر و هو أحد الأسباب الرئيسية في ترقق العظام و بذلك نكون قد تفادينا مرضا ذا مضاعفات اجتماعية و اقتصادية كبيرة . ولا فائدة من إعطاء مثل هذه النباتات بعد توقف المبيض عن العمل . 

2- المعالجة :

مازال حتى الآن عدد كبير من العقاقير ذات المنشأ النباتي ذا قيمة علاجية كبيرة كالديجيتالين و الأسبيرين . و مؤخرا انبثقت دراسات حديثة عن فائدة الحبة السوداء NIGELLA SATIVA في معالجة الآفات المناعية . كما أن هناك دراسات أخرى لمعالجة الآفات التي تسببها الحمات الراشحة VIRUS بالنباتات الطبية ، نذكر منها الزوفا HYSSOPUS , و إكليل الجبل ROSEMARINUS و النعناع MENTHA و الطيون INULA . و يمكن القول بأن للنباتات الطبية دورا هاما في معالجة جميع الأمراض فما أنزل الله من داء إلا و أنزل له دواء . 
3- الوقاية من المضاعفات المرضية :
لكثير من الأمراض مضاعفات قد تكون في بالغ الأهمية في بعض الأحيان كداء السكري مثلا الذي له مضاعفات وعائية نخص بها آفات الشبكية الوعائية المنشأ ، التي يمكنه تفاديها أو الخلاص منها بواسطة النباتات التي تحمي الجهاز الوعائي . فمن النباتات ما يحوي على مواد فلافونية FLAVONOIDES التي تعطي ليونة للأوعية ELASTICITY OF VESSELS كذنب الخيل مثلا EQUISETUM ومنها ما يحسن الأكسجة كنبات الجنكة GINKGOBILOBA و هناك نباتات أخرى تؤثر على الجهاز الوعائي بآليات مختلفة كالزعرور مثلا CRATAEGUS OXYACANTH .

إن استعمال هذه النباتات ذات فائدة وقائية كبيرة و يجب اللجوء إلى استعمالها فورا حيث تشخيص الداء لتفادي المضاعفات الوعائية و هي لا تجدي نفعا في ظهور مثل هذه المضاعفات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق