علوم الطب البديل : العلاج بالضغط والضوء يحقق نتائج باهرة
العلاج بالضغط والضوء
باتت العديد من الجامعات تدرس علوم الطب البديل ، وهناك العديد من العيادات التي تنشر في مختلف دول العالم لتعالج بأساليب ووسائل الطب البديل . وبهذا الصدد قام البروفيسور راسفندر جت سنج المتخصص في الطب البديل رئيس المستشفى الدولي للطب البديل في الهند بإلقاء محاضرات وندوات بالتعاون مع شركة البركة التي تعتزم تأسيس معهد متخصص في الطب البديل في دولة الإمارات العربية ، لكي يقوم بتخريج وإعداد الكفاءات التي تستخدم أساليب الطب البديل كالعلاج بالطاقة المغناطيسية والعلاج الانعكاسي، والعلاج بالألوان والعلاج بالموسيقى ،وغير ذلك من الأساليب العلاجية التي أثبتت فعاليتها في علاج حالات مرضية عديدة.
وسوف يخصص المعهد برنامجاً متخصصاً في علاج الادمان على التدخين بدون استخدام الأدوية واستطاع تحقيق نتائج مميزة وسط الذين تقدموا للعلاج الذين كانوا من متوسطي العمر من جميع الجنسيات وتستمر الجلسة العلاجية ساعة كاملة ولمدة 60 يوماً حيث تضاءل عدد السجائر من 40 سيجارة يومياً إلى أربع سجائر فقط، ويلاقي هذا العلاج نتائج كبيرة عند الذين لديهم الرغبة في الإقلاع، ويساعد هذا العلاج بتخفيف حالات الصداع التي تنتاب من يتوقف عن التدخين.
وهناك العلاج بالضغط على أماكن العصب في الجسم، وذلك بدون استخدام أدوية أو ابر، ويقول الدكتور سنج، إن أي مرض يصيب الإنسان سببه في الأساس وجود خلل في التوازن الذي لابد من تحققه بين الجسد وبين الوسط المحيط به، مشيرا إلى أن هناك خمسة عناصر أساسية تحكم هذا التوازن وتؤثر فيه وهي الماء والهواء والنار والأرض والسماء.
كذلك فإن الجسم البشري يضم العناصر الخمسة، فلابد من حصول توازن بينها وان أي اختلال يسبب المرض، وطريقة العلاج هذه ليست لها أية تأثيرات جانبية. وتعتبر طريقة العلاج بالضغط الأفضل على مستوى العالم على الإطلاق، ويرجع ذلك إلى اكثر من ستة آلاف سنة حيث اكتشفت بالهند وانتقلت إلى الصين ثم باقي أنحاء العالم.
ويحتوي جسم الإنسان على 72 ألف عصب، ولها على سطح الجسم 72 ألف نقطة، ويمكن التأثير من خلال هذه النقاط في الأعصاب ذاتها بالضغط الخارجي بالأصابع، ولا يتم التعامل مع كامل هذه النقاط الكثيرة، إلا أن هناك مقسما يشبه محطة الكهرباء بمعنى انه الجزء المتحكم في وصول الإجراء العصبي إلى جميع الأعصاب، وهذا المقسم يتمثل في الكفين وباطن القدمين حيث توجد في كل منهما 34 نقطة عصبية تمثل مفتاحاً أو مدخلا مركزياً لأعصاب الجسم.
أما العلاج بالضوء،
وهي طريقة جديدة للعلاج، فتستخدم مجموعة ألوان قوس قزح، وهي سبعة ألوان، ويمكن أن تستخدم لأمور علاجية، إلا أننا نستخدم أربعة ألوان منها، الأزرق، الأخضر، الأصفر والأحمر، حيث يساعد اللون الأزرق في التحكم في الأمراض وإزالة الآثار المرضية من الجسم، أما اللون الأحمر، لتنشيط خلايا الجسم وتنظيم ضغط الدم وتوازنه، والأصفر يساعد على تسهيل الخثرات في الجسم مثل الحصوة في الكلى، أو تخثرات الدم في الجسم أو أي انحباسات داخل الجسم، أما اللون الأخضر، فهو اللون الذي يساعد على توازن الجسم وهو مفيد للعين والدماغ. .عودة الحجامة تهز عرش الطب الغربي!!
الحجامة ممارسة طبية قديمة، عرفها العديد من المجتمعات البشرية، من مصر القديمة غربًا التي عرفتها منذ عام 2200 ق.م مرورًا بالآشوريين عام 3300 ق.م، إلى الصين شرقًا، فالحجامة مع الإبر الصينية أهم ركائز الطب الصيني التقليدي حتى الآن، وقد عرف العرب القدماء الحجامة - ربما تأثرًا بالمجتمعات المحيطة - وجاء الإسلام فأقر الممارسة؛ فقد مارسها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ففي الصحيحين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) احتجم وأعطى الحجَّام أجره، كما أثنى الرسول (صلى الله عليه وسلم) على تلك الممارسة، فقال كما جاء في البخاري: "خير ما تداويتم به الحجامة".
ومن ثَم فقد مثَّلت الحجامة جزءاً أساسيًّا من الممارسات الطبية التقليدية للعديد من المجتمعات العالمية، إلا أنه بعد أن استشرى الطب الغربي "الاستعماري" في بلاد العالم أجمع، وصار هو "الطب" وما عداه خرافة ودجل، وبعد أن انتشرت شركات الأدوية وتغوّلت، تراجعت تلك النظم والممارسات الطبية التقليدية إلى الظل، فظلت بقايا هنا وهناك في بعض بلدان الخليج العربي - كممارسة تقليدية غير رسمية - وفي الصين ومجتمعات شرق آسيا -كجزء من المحافظة على التراث الطبي التقليدي -، وظل الأمر كذلك حتى بدأ الناس في الغرب يكفرون شيئًا ما بالطب الغربي، ويتراجعون عن تقديسه، ويرون أنه يمكن أن تتواجد نظم أخرى من الطب بديلة أو مكملة؛ ومن ثم بدأت تنتشر العديد من الممارسات التقليدية مرة أخرى في دول الغرب والشرق هنا وهناك.
وأخيرًا بدأت الحجامة تدخل على استحياء ووجل إلى بعض مجتمعاتنا، ففي مصر مثلاً وفي أحد أحياء شرق القاهرة، يوجد الآن مركز يقوم بتعليم الحجامة وممارستها مجانًا كنوع من إحياء السنة، وإلى هذا المركز بدأ بعض الأطباء يحيلون مرضاهم لعلاجهم من بعض الأعراض، أما في الغرب والشرق فتُمارس الحجامة ويتم تعليمها وتصدر عنها الكتب وينشر عنها على صفحات الإنترنت كجزء من حركة الطب البديل، فهل يمكن أن تشهد بلادنا عودًا حميدًا للحجامة؛ لتُمارس في النور كجزء نعتزُّ به من الممارسة الطبية التي تحتاج لإعادة اكتشافها واختبارها بأساليب البحث والتجريب الحديثة؛ حتى نفهم أسرارها وطريقة عملها حتى لا تظل أسيرة التفسيرات القديمة أو الوافدة؟ سؤال كبير ستجيب عنه الأيام القادمة.
وللحجامة ثمانية وتسعون موضعًا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان. وأهم هذه المواضع - وهو أيضًا المشترك في كل الأمراض، وهو الذي نبدأ به دائمًا - "الكاهل" (الفقرة السابعة من الفقرات العنقية أي في مستوى الكتف وأسفل الرقبة).
وتفيد الحجامة فيما يقرب من ثمانين حالة ما بين مرض وعرض، وذلك طبقًا لنتائج الخبرة العملية التي سجلها الممارسون هنا وهناك، ومن تلك الحالات على سبيل المثال: الروماتيزم، والروماتويد، والنقرس، والشلل النصفي، وضعف المناعة، والبواسير وتضخم البروستاتا، والغدة الدرقية، والضعف الجنسي، وارتفاع ضغط الدم، وقرحة المعدة، والقولون العصبي، والتبول اللاإرادي في الأطفال فوق خمس سنوات، وضيق الأوعية الدموية، وتصلب الشرايين، والسكر، ودوالي الساقين والخصية، والسمنة، والنحافة، والعقم، والصداع الكلي والنصفي، وأمراض العين، والكبد، والكلى، وضعف السمع، والتشنجات، وضمور خلايا المخ، ونزيف الرحم، وانقطاع الطمث، وغير ذلك كثير.
علوم الاستشفاء البديل
-----------------------------------------------------------------
يعتقد البعض أن الحياة العصرية سهلة وميسرة ولكن بالمقابل تعددت وانتشرت أنواع الإجهاد التي يتعرض لها الفرد والتي يمكن تقسيمها إلى ما يلي :
الإجهاد الجسماني نتيجة استخدام العضلات أو الرياضة بشكل مكثف .
الإجهاد العقلي نتيجة التفكير والدراسة أو الإجهاد العاطفي نتيجة الصدمات والقلق وغيرها .
الإجهاد البيئي نتيجة التلوث المنتشر في كل شيء والمحطم لقدرات أجهزة الجسم وخاصة الجهاز العصبي .
الإجهاد الغذائي نتيجة الإسراف في تناول الأطعمة السريعة الغير صحية أو المنتجات الملوثة بالكيماويات وغيرها .
ظهور ما يسمى بالإجهاد الكهرومغناطيسي نتيجة التعرض للأشعة والذبذبات الصادرة من كافة الأجهزة المحيطة بالفرد من كل حدب وصوب .
وللتخفيف من حدة ذلك نشأت في أواخر القرن المنصرم مجموعة من العلوم الحديثة المتعلقة بصحة الفرد النفسية والجسدية نذكر منها ما يلي :ـ
علوم التغذية للوقاية من الأمراض ، أو ما يسمى بالماكروبيوتيك وهو العلاج البديل بالتغذية الطبيعية المتوازنة أو بالصيام المتدرج لعلاج العلل والأمراض المختلفة .
قال تعالى ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) ( وكلوا مما عملت أيديكم حلالاً طيباً ) وقال عليه الصلاة والسلام ( صوموا تصحوا ) ( المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء ) ( ما ملء ابن آدم وعاءً شراً من بطنه ) .
علم النور والذبذبات وتأثيراتها المختلفة على نفس وجسد الفرد وعليه ظهر علم الكاريوبراكتيك الذي يعالج الكثير من الأمراض بواسطة الذبذبات .
علم إعادة توازن مسارات الطاقة أو ما يسمى بالريفلوكسولوجي والذي يشرح علاقة اختلال الطاقة بالأمراض النفسية والجسدية المختلفة .
علوم التداوي بالألوان باستخدام طرق شتى ومنها كيفية اختيار لون اللباس والفراش للوقاية من الأمراض المختلفة .
علوم الشفاء بقراءة القرآن أو بالدعاء والتسبيح .
العلاج بالمغناطيسية أو بالإبر الصينية .
العلاج بصيدلية النحل ومنها العسل وسم النحل وغذاء الملكات وحبيبات اللقاح .
علوم الرياضة الفكرية المؤثرة في الصحة العقلية للفرد ، أو ما يسمى بالهندسة النفسية الجسدية ، حيث يمكن تطوير قوة الفرد النفسية بتوجيه أفكاره الإيجابية نحو الشفاء وعندها تنشط قدراته الشفائية .
علوم الشفاء بتنمية أحلام اليقظة والخيال والابتكار أو بتحقيق الإبداع في الفن والشعر وغيرها . ومنها علوم التأمل والتبصر مع شرح علم قوانين الجذب للخير أو للشر حسب توجه النوايا البشرية ، وكما قال رسولنا الكريم
( إن على نواياكم ترزقون) .
علوم الرياضة الجسدية المقاومة للإجهاد الجسدي وعلوم الرياضة النفسية المقاومة للإجهاد النفسي وللمساعدة على الاسترخاء ، وقد انبثقت منها علوم التحكم في حركات أعضاء الجسد وتأثيراتها الصحية في صحة الفرد . علوم تحديد الاتجاهات الصحية لفرش المنزل وغرف النوم ( فنكشن واي). علوم النباتات والأعشاب الشافية وكذلك المنقية للبيئة من حولنا . علوم الاسترخاء والإيحاء والبرمجة الذاتية . علوم العلاج باللجوء للطبيعة والابتعاد عن الضجيج والضوضاء. علوم العلاج بالتدليك اليدوي أو بالزيوت أو باستخدام الطين أو الماء .
جميع هذه العلوم هدفها الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية للفرد دون استخدام العلاج الكيماوي أو الإشعاعي أو الجراحيالــــــــــطــــــــــب الــــــــــصــــــــــيــــــــــنــــــــــي
-----------------------------------------------------------------
وسائل الطب الصيني العلاجية تعيد للجسم توازنه
يعتبر علاج الوخز بالإبر الصينية من الطرق القديمة الحديثة في المعالجة، فقد عُرف منذ ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد بعد أن لوحظ أن تدليك نقاط معينة في جسم الإنسان يحدث تأثيرا إيجابيا في تخفيف الألم.وقد استخدمت الإبر المصنوعة من عظام الحيوانات للوخز في البداية، ولكن مع مرور السنين تطورت هذه الطريقة و اكتُشِف المزيد من النقاط الحساسة التي رتبت في مساحات مختلفة تعرف بـ «مدارات أو قنوات» وسميت بأسماء أعضاء الجسم.
وبهذا الصدد أوضح الدكتور فايز رشيد، استشاري العلاج الطبيعي والوخز بالإبر الصينية الأردني لأرابيا اون لاين، أن هذه المدارات أو القنوات عبارة عن خطوط غير مرئية تتوزع عليها النقاط وتشمل مختلف أنحاء الجسم، وهي في مجموعها أربع عشرة، اثنتا عشرة قناة مزدوجة من اليمين واليسار، وقناتان أمامية وخلفية في منتصف الجسم، وتتمثل في قنوات الرئة والأمعاء الغليظة والمعدة والبنكرياس والقلب والأمعاء الدقيقة، إلى جانب المثانة والكلية وغلاف القلب وقناة الحرارة الثلاثية وقناة المرارة والكبد والقناة الخلفية والأمامية المنتصفة.
الفلسفة الصينية
تنطلق الفلسفة الصينية في العلاج من ظاهرة أن كل علاقة في هذا العالم عبارة عن موجب وسالب، ليل ونهار، فوق وتحت، خارج وداخل، ومن هذه العلاقة وجود الذكر الذي يرمز له بالموجب، وما اصطلح على تسميته باليانغ والأنثى أو السالب والذي اصطلح على تسميته بالين، حيث تشكل هذه الازدواجية عنصر التوازن في الحياة.
وهذه القاعدة تنطبق على الجسم البشري، فكما يوجد ضغط دم عالي، يوجد أيضا ضغط دم منخفض، وزيادة نسبة السكر يقابلها انخفاض النسبة لدى البعض، وزيادة إفراز الغدد يقابلها النقيض أيضا، وعلى هذا الأساس فإن الزيادة في نسبة الشيء تسمى «يانغ» والنقصان فيه تعرف باسم «ين».
ويرى الدكتور رشيد أن الشكل الطبيعي للجسم يتمثل في وجود التوازن الداخلي بين الموجب والسالب وأي خلل في هذا التوازن يكون عبارة عن حالة مرضية تحتاج للعلاج، موضحا أن اختلال التوازن يؤدي إلى الإخلال بالطاقة الداخلية للجسم الموزعة وفقا للفلسفة الصينية بالتساوي بين هذه المدارات كونها متصلة مع بعضها البعض بواسطة نقاط محددة موجودة على الجسم، لذلك فان العلاج في هذه الحالة، يهدف إلى إعادة توازن الطاقة في الجسم المريض. المدرسة الأوروبية
أما بالنسبة لنظرة المدرسة الأوروبية وتحليلها لعملية الوخز، فقد بدأ تحليل هذه الظاهرة في النصف الثاني من القرن الزمني الحالي، وتركز على معرفة التركيب الفسيولوجي لنقاط الوخز.
وبيّن أن نقاط الوخز تختلف في تركيبها عما حولها من النقاط المجاورة، بأنها أغنى بوجود النهايات العصبية والشعيرات الدموية فيها، ووجود خلايا شبعية في هذه النقاط، قادرة على إفراز مواد حيوية نشطة تشارك بفعالية في التوازن العصبي في الجسم وتساهم في تنظيم عمل الشعيرات الدموية، كمركبات الاندروفين والهستامين والسيروتونين والأسيتل كولين وغيرها.
فضلا عن أن مقاومة هذه المركبات الكهربية أقل بالنسبة للتيارات الثابتة والمترددة ودرجة حرارتها تختلف بشكل بسيط عما حولها، واعتمادا على ذلك، فقد جرى الاستفادة من هذه الظواهر لاستغلال الجسم نفسه في علاج المرض المصاب به. أما ما توصل إليه العلم مؤخرا، فيتمثل في أن الدورة الدموية تزداد في مناطق الوخز نفسها، وبالتالي تزداد عملية التبادل الغذائي في الخلايا وإفراز المواد التي تؤدي إلى تقوية جهاز المناعة في الجسم. واستعمال التيار الكهربائي مع الوخز يسبب تغيرات فيزيوكيميائية في الخلايا والأخرى المجاورة لها من حيث عملية استقطاب الأيونات السالبة والموجبة الموجودة فيها، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تغيير خواص السائل الخلوي، كما أن استعمال الحرارة يزيد الطاقة الحركية للخلايا وبالتالي زيادة عملية التبادل الغذائي فيها.
طريقة الوخز
وبالنسبة لطريقة الوخز، أوضح الدكتور رشيد في تقريره أن وخز النقاط المحددة يتم باستخدام إبر معدنية مرنة قوية غير قابلة للكسر أوالصدأ، وهي مختلفة الأطوال ويمكن ابقاؤها في الجسم لمدة تتراوح بين 10 أو20 أو30 دقيقة، ومن الممكن أيضا تثبيت بعضها لأيام في جلسات يومية تتراوح من 10-12 أو15 جلسة، يمكن تكرارها بعد فترة استراحة يحددها الطبيب.
ولفت الانتباه إلى أن تأثير هذه العملية، يتم بطريقتين، هما الحث العصبي التي يمكن استخدام التيار الكهربائي فيه، والتفريغ وهوعكس الحث الذي يهدف إلى تهدئة الجهاز العصبي.
ومن أهم مزايا هذه التقنية، أنها لا تحدث أضرارا جانبية، وتتركز على استغلال قدرات الجسم نفسه في الشفاء من المرض، دون اللجوء إلى الأدوية الكيماوية، مع إمكانية تطبيقها على الأطفال والشيوخ والسيدات الحوامل، فضلا عن أن استعمال الإبر يتم لمرة واحدة فقط.
وأكد الأخصائي الأردني رشيد أهمية النظرة بواقعية للمعالجة بواسطة الوخز بالإبر الصينية، فهي ليست سحرا في العلاج يؤدي إلى شفاء جميع الأمراض، مشددا على ضرورة عدم التقليل من شأنها، والنظرة بشكل تكاملي لمختلف فروع الطب. ودعا إلى إجراء دراسات تطويرية لطريقة الوخز واستعمالها مع وسائل العلاج الطبيعي المختلفة، خاصة بعد أن لاقت رواجا وإقبالا في العديد من مناطق العالم واعترفت الدول كالولايات المتحدة وغالبية الدول الأوروبية والآسيوية بها كطريقة علاجية، موضحا أهمية طب المنعكسات المعاصر الذي يشمل الأذن وتدليك اليدين القدمين، والعلاج بواسطة طريقة «شياتسو للوخز بالإبر» والعلاج بما يعرف بالعلاج اليدوي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق