العلاج بالتنفس او العلاج باليوجا
والتنفس العميق يحافظ على الصحة ويقلل من خطر الدخان على الرئتين
تنفس بعمقيستعمل الإنسان في حالات التنفس الهادي العادي من ربع إلى ثلث رئتيه ، أما التنفس العميق فيضطره إلى استعمال رئتيه كاملة وهذا يدرب كل أجزاء الرئة على الاستعمال بالإضافة إلى أنه يقوي عضلات الجهاز التنفسي ويجعلها أقدر على القيام بوظائفها في الجسم
في الحالات الطبيعية
يتنفس الإنسان من
14
إلى
18
مرة في الدقيقة ويدخل الرئتين في كل مدة يتنفس فيها الشخص عن طريق الشهيق ما يوازي نصف لتر من الهواء الذي يتكون من
20% من الأوكسجين و 80% من النيتروجين وقدر ضئيل جدا من ثاني أكسيد الكربون يبلغ 4 في العشرة آلاف ، ويخرج من رئتيه عن طريق الزفير ما يوازي نصف لتر من الهواء المكون من 16% من الأوكسجين و 80% من النيتروجين و 4% من ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج في الجسم عن طريق عملية احتراق الطعام فيه ، ويضطر الجسم إلى إخراج الكميات الزائدة منه في الدم عن طريق التنفس وإلا أدى تراكمه في الجسم إلى الخمول والكسل
والتنفس العميق يزيد كمية الهواء الذي يدخل ويخرج من الرئتين من نصف لتر إلى ما يقرب من لتر ونصف لتر ، وهذا يعني أن التنفس العميق يدخل إلى الجسم كمية أكبر من الأوكسجين ويخرج منه كمية أكبر من ثاني أكسيد الكربون ، وهو ما يعود عليه بالنشاط
يساعد التنفس العميق عدة مرات في اليوم على إطالة التنفس وجعل الإنسان أقدر على ممارسة الأشياء التي تتطلب منه بذل مجهود أكثر من المجهود العادي كالسباحة أو المشي مسافات طويلة بدون إجهاد ، وهذا هو السبب الذي من أجله يقوم الرياضيون بعمل تمرينات للتنفس بصفة مستمرة
الشخص الذي لا يمارس التنفس بعمق عدة مرات في اليوم ولا يقوم بأي مجهود رياضي يصاب جهازه التنفسي مع مرور الوقت بشيء من الكسل وينتج عن ذلك عنده إحساس بالتعب والإرهاق عند بذل أي مجهود لا يستدعي من الشخص العادي الإجهاد فنجده يلهث مثلا عند صعود بضع درجات أو عند مشوارا بسيطا
ينصح الأطباء الكثير من المرضى بعمل تمرينات تنفس عميق قبل وبعد إجراء العمليات الجراحية لهم وذلك لزيادة لياقتهم الصحية وإرجاعهم إلى الحالة الطبيعية بعد العملية ، ولعدم تعرض أي جزء من الرئة إلى الانكماش بسبب الرقاد فترة طويلة من الوقت في الفراش وبسبب عدم التنفس أثناء المرض بالسرعة والعمق اللازمين لبقاء الرئتين كما هما
منافع التنفس العميق
ولما سئل هل يساعد التنفس العميق على تخفيف الإحساس بضيق التنفس الذي ينتاب المدخنين في بعض الأحيان
قال التدخين عموما يضيق الشعب التي توصل الهواء إلى الرئتين ويحدث فيها التهابا مزمنا في بعض الأحيان وهذا يؤدي إلى عدم دخول الأكسجين إلى الجسم وخروج ثاني أكسيد الكربون منه بالقدر الكافي والتنفس العميق يساعد إلى حد ما على توسيع الشعب ودخول كمية أكبر من الأكسجين للجسم
ولكن الأهم من ذلك في حالة المدخنين هو أن التنفس العميق يساعد على طرد الإفرازات التي تتراكم من كثرة التدخين في أطراف الشعب الهوائية التي لا يدخلها الهواء أثناء التنفس العادي
وكيف تفسر الراحة التي يحس بها الشخص عندما يتنهد أو يأخذ نفسا عميقا وهو في حالة ضيق
قال في حالات الضيق والقلق والاضطرابات النفسية والعصبية تزداد عملية احتراق الطعام في الجسم وينتج عن ذلك زيادة في نسبة ثاني أكسيد الكربون الموجود في الدم ، والتنفس العميق يساعد على إخراج هذه الكمية الزائدة من ثاني أكسيد الكربون ، فيشعر المرء براحة
هل معنى كل هذا الكلام أنه كلما تنفس الشخص بعمق عاد ذلك على صحته بالنفع
كل شيء يزيد عن حده يمكن أن ينقلب إلى ضده فالشخص يجب أن يمارس التنفس العميق كل يوم في الحدود التي لا تجهده وذلك لأن ثاني أكسيد الكربون يجب أن يكون موجودا في الدم بنسبة معينة فإذا نقصت هذه النسبة بسبب كثرة التنفس العميق نتج عن ذلك إحساس بالدوخة وتزايد في ضربات القلب وإحساس الشخص بالإجهاد في التنفس العميق هو الحد الذي يفصل بين التنفس العميق الذي يعود عليه بالنفع و التنفس العميق الذي قد يعود عليه بالضرر.
---------
اليوغا
اليوجا من تراث الهند القديم وكلمة "يوجا" فهي كلمة من اللغة السنسكريتية وتعني الاتحاد بين الجسم والعقل.. لا تفرق بين جسم الإنسان وعقله بل تجعلهما وِحدة واحدة.وفلسفة اليوجا تعرض مبادئ لها بصيرة نافذة في كل جوانب الحياة الروحية والعقلية والجسدية.
المجالات الرئيسية لليوجا
1-ياما (yama): وهي خمس قواعد للسلوك في المحيط الخارجي للفرد الذي يتأثر دائما بأفكاره وأعماله وهي:
· الصدق
· اللاعنف
· عدم تقبل ممتلكات الغير.
· عدم الطمع
· العزوبية: أي الحالة التي تتواجد فيها الحياة في الفرد دائما في اتجاه سامٍ.
2- نياما (niyama): وهي فضائل تتطور تلقائيًّا عند الوصول إلى حالة اليوجا وهي: النقاء والرضا والتكرس في مخلوقات الله وخلقه.
3- آسانا (asana): وهي الأوضاع والتمارين الجسدية تعلم الجسم السليم كيفية الجلوس لفترات طويلة للتأمل.
4- براناياما (pranayama): أي مجال التنفس وقوة الحياة وهو يعلم كيفية إيقاف التنفس لوقت طويل وبشكل تلقائي.
5- براتياهارا (pratyahara): أي انسحاب الحواس عن أغراضها ليتحرر الفكر من القيود الحسية والأنماط الاعتيادية للإدراك، وهذا يحدث في أول مرحلة من الغوص في أعماق الفكر.
6- دهارانا (dharana): وهي الانسحاب من تعددية وعشوائية الأفكار وتوحيد الانتباه إلى موضوع داخلي واحد.
7- ديانا (dhyana): وهي تخفيف الاضطرابات الفكرية والوصول إلى مستويات أعمق من منهج التفكير في اتجاه منبع الأفكار.
8- الصمادي (samadhi): وهي حالة اليوجا أي حالة توحد الوعي في حالة مطلقة تتميز باللامحدودية وقدرات فائقة.
مزايا تمارين اليوجا
وتُمارَس اليوجا من خلال مجموعة من التمارين العقلية والأوضاع الجسمية؛ بحيث تتناغم الحركة الجسمية مع التخيل العقلي مع طريقة التنفس، وقد صُمِّمَت تمارين اليوجا لزيادة كفاءة الصحة العامة. ونظام التنفس يقوم على مبدأ أن التنفس هو مصدر حياة الإنسان؛ فممارس اليوجا يقوم تدريجيًّا بزيادة ممارسة نظام التمرينات الرياضية والتنفس، ثم بعده يدرب جسده وعقله على التركيز والتأمل، وبالممارسة اليومية المنتظمة لنظام اليوجا يحصل الفرد على عقل صافٍ وواعٍ، وذاكرة قوية، وجسم صحي.
لذا فممارسة اليوجا تساعد على تحقيق توازن طبيعي بين العقل والجسد والتي من خلالها تبرهن الصحة عن نفسها؛ فالصحة لا تعني فقط خلو الجسد من الأمراض؛ بل هي بالإضافة إلى ذلك صنع بيئة داخلية تسمح للفرد بالوصول لحالة التوازن الفعَّال للصحة.
تُمارَس اليوجا منذ ما يزيد عن 5000 سنة بواسطة الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم؛ بل وتُعتَبَر من أكثر الاتجاهات الصحية تطورا واستخداما في الوقت الحديث؛ حيث تُعتَبَر اليوجا من أفضل الوسائل للهدوء النفسي والتخلص من التوتر، كما أنها فعالة في مساعدة المرضى على تحمل متاعب الأمراض مثل الربو وآلام الظهر، بل وحتى السرطان.
فلسفة العلاج باليوجا
وتعتمد فكرة اليوجا على العلاج الكلي المتكامل، حيث إن تمارين الجسم هي واحدة فقط من جوانب اليوجا، وتهتم جوانب اليوجا كلها بتدفق الطاقة في الجسم من خلال أساليب التحكم في التنفس والعقل. كما تساعد تمارين اليوجا على التخلص من الإحساس بالتوتر والتخلص من آثاره المزعجة ومضاعفاته العديدة؛ حيث ينصح خبراء الصحة العامة بممارسة تمارين اليوجا والتي تعتمد أساسا على التأمل والجلوس بوضعية ثابتة لوقت لا يقل عن ساعة مع تثبيت النظر باتجاه واحد وخلال هذا الوقت يشعر المرء بأن الكثير من الشحنات قد تم تفريغها للخارج بدلا من أن تظل كامنة في الجسم محدثة العديد من الاضطرابات، وبالإضافة إلى ذلك يشعر المرء بأن جميع أعضاء جسمه قد نالت كفايتها من الاسترخاء الضروري لإعادة الحيوية للجسم الذي أنهكه التوتر والشعور بالوهن العام.
كما أن بعض أنواع اليوجا تركز على دور التنفس في الصحة الجسمية؛ حيث أثبتت نظريات الطب الحديث أن التنفس ليس مجرد توصيل الأكسجين إلى الدم، ولكنه أيضًا يؤثر على استخدام الإنسان لعضلاته وصدره وبطنه، وذلك بدوره يؤثر على عملية الهضم، كما نجحت اليوجا كطريقة في التعامل مع أزمات الربو، حيث إن اليوجا تشجع على التنفس بطريقة صحيحة، وهذا يساعد على تقليل التهابات القصبة الهوائية وآلام الظهر ومشكلات الهضم والتنفس، كما أن التنفس الصحيح يُمكِّن الإنسان من التعامل مع حالات الرعب المفاجئ، وهي مرتبطة بالتنفس السريع والبطئ. كما استُخدِمَت اليوجا بنجاح مع حالات مرضى القلب.
ويمكن لمرضى السكري استخدام اليوجا كأداة هامة وجديدة للعلاج؛ فمريض البول السكري لا يستطيع جسمه إنتاج هرمون الأنسولين بكفاءة، وهو الهرمون الذي يساعد على تحريك الجلوكوز (مصدر للطاقة) من مجرى الدم في الخلايا، وأظهرت الأبحاث الحديثة أن بعض أنواع اليوجا وهي الهاثا يوجا (hatha Yoga) – وتعني التوازن وهذا النوع من اليوجا يمثل الفكرة المركزية لليوجا، وهي الترابط بين الجسم والعقل- توفر فائدة حقيقية في توازن السكر في الدم؛ حيث أثبتت الأبحاث التي أُجرِيَت على عينة من مرضى السكريّ أن التزام هؤلاء المرضى بممارسة اليوجا خمس مرات وبشكل يومي قد مكنهم من تقليص عدد جرعات الأنسولين التي يحتاجونها.
وممارسة اليوجا مرة واحدة أسبوعيًّا لها فائدة كبيرة في مقاومة الضغوط النفسية والأمراض عموما، كما أن ممارسة اليوجا ملائمة لكل الأعمار، والمهم هو أن يطور الإنسان مهاراته في رياضة اليوجا بما يلائم قدراته الجسمية.
ولا تقف أوجه استخدام اليوجا كعلاج عند هذا الحد؛ بل إنها يمكنها شفاء أنواع أخرى من الأمراض مثل: الالتهاب الشعبي- والبرد- والإمساك- والاكتئاب- والإنفزيما – وإجهاد البصر – والانتفاخ – والصداع – وعسر الهضم – وعدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء – وضعف الأعصاب – والسمنة – ومشاكل البروستاتا – والروماتيزم – وعِرق النسا – والضعف الجنسي – ومشاكل الجيوب الأنفية – والتهاب الحلق – وتجاعيد البشرة؛ ومن ثم أصبحت أحد العناصر الأساسية في ممارسات الطب البديل في الغرب.
تمارين اليوجا والصلاة
والإنسان في وقتنا الحالي ينغمس في ماديات الحياة؛ فينسى حقيقة وجوده، وتصبح عباداته ومناسكه تأخذ شكلًا مظهريًّا دون التأمل في صنع الله والتركيز فيما يؤديه من عبادات بعيدا عن مشاغل الحياة ومتاعبها؛ لذلك فممارسة تمارين اليوجا تساعد على التركيز في أداء العبادات اليومية وإبعاد الحواس عن أغراضها وتوحدها للتركيز والتأمل في خلق الله، ومن العجيب في علم اليوجا أن هناك صلة مشتركة بينه وبين بعض تعاليم الأديان السماوية، والأعجب من ذلك هو أن هناك تشابها بين التمارين التي يقوم عليها أحد فروع اليوجا وهو ما يُسمَّى (هاثا يوجا) (hatha Yoga) وبين عبادة الصلاة في الدين الإسلامي الحنيف. حيث يتشابه كلاهما في مجموعة من الحركات والأوضاع الجسمية التي تتم خلالهما كما أن تمارين الهاثا يوجا تمارس خمس مرات يوميًّا، وكذلك يقوم المسلم بالصلاة خمس مرات يوميًّا بشكل رئيسي-ولكن بالطبع هذا لا يعني أن كل الأوضاع التي تشملها الهاثا يوجا تُوجَد في الصلاة.
ويؤكد العلماء الغربيون أن مراكز الطاقة في الإنسان ترتبط بالمراكز العصبية التي تتفرع من العمود الفقري؛ وبالتالي فإن الأوضاع التي يقوم بها المسلم في صلاته تحفز العمود الفقري لتصحيح ما يطرأ عليه من قصور نتيجة الممارسات اليومية للحياة؛ لذلك فالتمسك بتعاليم الدين الإسلامي وممارسة العبادات بشكل منتظم وتعويد النفس على التركيز والتأمل يساعد الإنسان على تحقيق التوازن العقلي والروحي والجسدي؛ وبالتالي تحسين الصحة العامة، والمحافظة على الاتصال بالله والإيمان بعظمة ديننا الحنيف.
هل تتنفس؟
ستقول طبعا ..والا لما كنت حيا .
ولكن أقرأ ثم أجب..
يقول الأطباء وأخصائيى العلاج البديل أن الغالبية العظمى منا لا تعرف كيف تتنفس .. وهذا صحيح ..
راقب تنفسك ..
هل تأخذ شهيقا كاملا ..هل تخرج الزفير كاملا..؟
أم أن نفسك قصيرأو غير مكتمل ؟
لو راقبت نفسك ستكتشف أنك لا تتنفس بطريقة صحيحة. وقد تمر لحظات يكاد نفسك يتوقف وأنت لا تشعر...
والتنفس الصحيح هو التنفس الذى يضطرك جسمك أن تقوم به أثناء ممارستك للرياضة المعتدلة أي شهيق كامل وزفير كامل وفى أيقاع منتظم.
التنفس هو الذى يكفل لخلايا الجسم أن تقوم بعملها بشكل صحيح ..
والتنفس الصحيح يؤدى الى حصول كل أجزاء الجسم على حاجتها من الأكسجين وبالتالى من القيام بالمطلوب منهابشكل صحيح وتام كما ينبغى أن يكون ..
ان من يمارسون السباحة أو الرياضة بشكل عام يعرفون أن عليهم أن يتعلموا التنفس أولا ..
وأن عليهم أن يتعلموا النفس الكامل المنتظم .
وهذا ما نحتاجه فى حياتنا اليومية ونشاطاتنا الطبيعية وليس فقط أثناء ممارسة الرياضة
والتنفس له دور كبير فى الأسترخاء وتحسين المزاج والتخلص من القلق والأرق
جرب أن تجلس أو تتمدد فى وضع مريح وتركز انتباهك على تنفسك وتحاول أن تجعله كاملا ومنتظما ..
واجعل ذلك مصاحبا للتفكير فى شىء محبب الى نفسك وليس الى واجبات والتزامات عليك أن تفعلها أو متاعب ومصائب مرت عليك فى يومك ..
وستجد النتيجة الرائعة ربما ليس من اول مرة ولكن أخصائيى العلاج البديل يؤكدون أن هذا هو العلاج الشافى لأمراض عصر السرعة مثل القلق والتوتر والأرق وغيرها..
تنفسوا تصحوا..
----------
الـيــوغــا
ريـاضــة نـاعـمـة ضـد الـكـآبــة .... الـيــوغــا
على الرغم من تعدد أنواع الرياضة تبقى اليوغا هي الرياضة السحرية لحياتنا العصرية التي تقضي على الإرهاق وتحافظ على رشاقة الجسم ليصبح منسجماً مع النفس وسعادة الروح ..
ورياضة اليوغا تغيّرت عما كانت عليه في السابق .. فاليوم أصبحت أكثر شيوعاً في مختلف دول العالم .. ولم تعد مجرد رياضة مقتصرة على فئة معيّنة من الأشخاص .. واتخذت أغلبية النوادي الرياضية في دول العالم من اليوغا برنامجاً صحياً تتم ممارسته ضمن البرنامج اليومي .. وأصبحت من البرامج الثابتة ..
يطلق على اليوغا الرياضة المتعددة الفوائد فهي أداة فاعلة لاستعادة الطاقة والتخلص من التعب والكآبة والحالات النفسية الأخرى ..
فما يميّز اليوغا عن سائر أنواع الرياضة أنها تمد الجسم بالطاقة والتجدد .. على عكس بعض أنواع الرياضة التي تشعر بعد لحظات من ممارستها بالتعب والرغبة في الاسترخاء .. إنها رياضة العقل والجسم التي تقوم بعملين مماثلين في نفس الوقت .. وكلمة اليوغا تعني الاتصال بين الروح والجسد .. وعرفت في القرن الرابع عشر في الهند لتصل إلى أوروبا في الستينات ..
لليوغا أنواع عدة .. أشهرها رياضة (يوغا الجسم) .. التي تعرف باسم Hatha - Yoga .. حيث تحتوي على خطوات عدة . أبرزها التنفس ووضع الجلوس .. وأكثر أشكال اليوغا شيوعاً من حيث الجلوس نجد وضع الكوبرا .. الطاولة ونصف الجسد .. وجميعها مسميات عن وضع الجلوس الذي يقوم به الجسم .. أما النوع الثاني فهي الـ (ماشا) وهي اليوغا الأساسية المعروفة بالتنفس العميق .. ورياضة (اشتانجا فينياسا) اليوغا النشطة والتي تشبه تمارين الإيروبيك .. وكذلك رياضة (إينجار) حركات منفصلة ..
تبدأ تمارين اليوغا بالتسخين من خلال وضع الاستلقاء على الأرض وأخذ نفس عميق مرة واحدة .. لتبدأ رحلة اليوغا لمدة ساعة تقريباً لتنتهي التمارين مع شهيق وزفير ثم تناول كوب من الماء لتسترخي قليلاً ..
بينما يعتبرها البعض الأسلوب الأمثل لتهدئة الأعصاب .. يرى آخرون أنها رياضة للمحافظة .. على الشباب (شباب الجسم والعقل) .. فاليوغا رياضة ناعمة لا ترهق الجسم .. وهذا ما يؤكده المدربون والرياضيون .. إذ يصفونها بأنها رياضة رقيقة لكنها بالتأكيد كبيرة الفعالية .. خاصة بالنسبة لتحقيق اللياقة البدنية والصحية والنفسية والجسمية .. وهي مفيدة للوصول إلى بشرة صحية وجميلة ..
إن رياضة اليوغا تزيد قوة التحمل وفي نفس الوقت تهدّئ الأعصاب وتزيد من قوة الجسم ونشاطه من غير أن ترهقه أو تتعب عضلاته .. ومن أهم فوائد رياضة اليوغا أنها تحافظ على شباب الجسم والعقل سنوات وسنوات ..
والحركات التي يقوم بها الإنسان وهو يمارس اليوغا يسمونها بلغتها الأصلية (آسانا) .. وتحتوي اليوغا على عدة حركات مصممة لتمرين أجزاء مختلفة من الجسم ولتخليصه من المواد السامة التي تتراكم فيه ..
ومن أهم ما في رياضة اليوغا التحكم الكامل في النفس بطريقة صحيحة ومفيدة للجسم والأعصاب ..
ويؤكد الخبراء أن الإنسان إذا لم يستطع إجادة التحكم في نفسه فإنه سيجد صعوبة بالغة في ممارسة رياضة اليوغا والاستفادة منها .. وقد تكون لها مضار وخطورة .. وأول ما تبدأ باليوغا تقوم بتمرين التنفس وهي أهم خطوة لأنها السبب الرئيسي الذي يجعلنا نشعر بهدوء الأعصاب .. عندما تتنفس جيداً فإننا نجعل أجسامنا تسترخي وعقلنا يصفو .. عكس التنفس السريع غير العميق .. فالتنفس في اليوغا عميق وبطئ ..
ولعل دور اليوغا في تهدئة الأعصاب تجعل العضلات تسترخي والعقل يصفو .. فعندما يتنفس الإنسان ببطء وعمق .. يحصل الدم على المزيد من الأوكسجين .. وهو ما يبعث الحيوية في خلايا الجسم كله ..
وحركات اليوغا تساعد الجسم في تفادي أمراض ارتبطت بالشيخوخة مثل الروماتيزم (التهابات المفاصل) .. وتساعد أيضاً في تفادي التجاعيد التي تصيب البشرة .. لأنها توفر لها المزيد من الدم وبالتالي المزيد من الأوكسجين .. مما يزيد من حيوية الجلد والبشرة بزيادة سرعة إحلالها .. وباختصار فإن تمارين اليوغا تساعد على الرشاقة واللياقة البدنية وشباب البشرة والنشاط الجسمي والحيوية والليونة .. ولليوغا فوائد متعدد يمكن إيجازها في :
- إعادة تنظيم العظام والعضلات ..
- تساعد على الشفاء من بعض الأمراض ..
- تساعد في الحصول على الرشاقة وتحافظ على وزن سليم ..
- تزيد من مرونة ولياقة الجسم ..
- تبعد الكآبة والتشاؤم ..
- تحرق الشحوم والدهون الزائدة في الجسم ..
- تحسّن نمط الحياة اليومية ..
- تساعد على استعادة الطاقة والنشاط ..
----
أن الغرض من اليوغا هو التدريب على الصفاء الذهني ، وخلق توازن بين الروح والجسم … وذلك عن طريق فترات طويلة من الاسترخاء والتأمل
لا شك أن للكثير من الأمراض التي نعرفها علاقة مباشرة بالتوتر والإرهاق الفكري والنفسي الذي نعاني منه في حياتنا اليومية ومن ذلك المغص المعوي … القولون العصبي ، الصداع التوتري ، آلام العضلات ، الإرهاق المزمن ، الأرق وغير ذلكإذا كنت تعتقد أنك تعاني من إحدى هذه الإضرابات فأنت بحاجة إلى اليوغا
واليوغا ببساطة تعني أن تتعلم كيف تسترخي
عليك أن تجلس في غرفة هادئة تماماً خفيفة الإضاءة ، إما أن تكون متمدداً على ظهرك في حالة استرخاء تام أو جالساً على كرسي مريح مع إرجاع رقبتك إلى الخلف … والآن أغمض عينيك وتنفس نفساً عميقاً منتظماً … وتخيل عضلات جسمك كلها في وضع استرخاء
عليك الآن أن تطرد من ذهنك كل ما قد يشغل بالك … تخيل نفسك تتمشى على شاطئ البحر أو استحضر صوراً جميلة في ذهنك… وحاول أن تعيش عالماً آخر
تذكر أن جلوسك في المسجد وبيدك المصحف ، وكذلك صلاتك في الليل … هي أحد أنواع اليوغا فأنت خلال ذلك تمارس فن الاسترخاء وتحقق التوازن بين الجسم والروح وذلك من خلال التأمل
في حالة الاسترخاء التي تعيش بها والتأمل الذي تحققه، يصفو الذهن وتشرق الروح ، وعندها يكون الدماغ قادراً على أن يعطي الأوامر للجسم فيعود للوضع الطبيعي ، وحسب تعليمات اليوغا فإن الدماغ قادر عندها أن يقوم بأمور يعجز الإنسان في الأحوال العادية عن القيام بها ، فتستطيع مثلاً أن تسيطر على حركة الأمعاء المضطربة
كما أن التأمل يجعلك تنظر للأمور بنفسك أكثر إيجابية وعندها تملك الإرادة والشجاعة للتغلب على مرضك..
بعض اهم انواع اليوجا الخاصه
1. اليوغا الملكية: (راجا يوغا)، وهي أعلى وأتم مرحلة من اليوغا.
وهي مقتصرة على عدد يسير جداً، وغالباً ما تكون النسبة فرداً واحداً لكل عدة ملايين، وهي شكل من الصفاء الروحي التام.ولانجاز هذه اليوغا يتطلب من ممارسها أن يتم مراحلها الثمان الآتية:
ــ الحرمان: وهو انكماش ذاتي.
ــ ترويض النفس: وهي قيادة مجرى الأفكار نحو الوحدة الأساسية لجميع الأشياء.
ــ التمارين: وهي وضعيات جسدية معينة تسمح بالتأمل والتركيز بدون جهد.
ــ التنفس: وهو ترويض خاص.
ــ الاعتزال: مراقبة الحواس مراقبة بحيث أنها لا تستقل بعملها عن الإرادة.
ــ التركيز: وهو تثبيت التركيز على نقطة واحدة اما شيء أو فكرة أو عن المطلق.
ــ التأمل: وهو الدخول إلى الكيان الجوهري للفرد.
ــ الذاتية: وهي التحقق التام مع موضوع التأمل.
2. يوغا المعرفة: (جناني يوغا).
هذه هي يوغا المثقفين والفلاسفة، وهي مسألة الوصول إلى "المستوى الوجداني" حيث لا يعود الفرد فريسة الأهواء والأوهام. ولها عدة مراحل تتزايد في التقدم والتكميل.3. يوغا العبادة والزهد: (بهاكتي يوغا).
وهي تتحقق من خلال الحب والإخلاص. وهي طريقة صعبة ولكنها ممكنة القبول من كثيرين.4. يوغا العمل: (كرما يوغا).
وهي يوغا القيام بالعمل بدون منفعة شخصية. وهي صيغة لأولئك الذين يتصرفون ويعملون في العالم، وهي أيضاً تؤلف مادة العمل الغيري، دون الرغبة في جني ثمار العمل للشخص نفسه.5. يوغا التقوس والشعائر: (مانترا يوغا).
وهي تمارس بترتيل موزون لبعض المقاطع الشعائرية، ومثال على ذلك المقطع الشهير: أوم، المترجم كصوت رسولي.6. يوغا الانصهار: (لايا يوغا).
وهي توقظ الطاقة الطبيعية في الفرد بواسطة بعض الترويضات. وهي خطرة للممارسة بدون دليل متمرن.7. يوغا الطاقة الجسدية: (هاثا يوغا).
وهي فن من فنون معرفة الحياة، تهدف إلى وضع الجسد تحت المراقبة بغية إيقاظ الطاقات الكامنة وإلى إزالة جميع العوائق الجسدية بغية الوصول إلى المراحل العليا من اليوغا، وهي تمكن الانسان من أن يتصرف بإرادته ويتحكم بأي عضلة من عضلاته وأن يفرض مراقبة واعية على أعضاء ووظائف جسده كالمعدة والأحشاء وغيرها.8 كوندالينى يوجا وهى يوجا الطاقه
والتى تحس على ايقاظ الطاقه فى مسرات المخصصه لها حتى تمر بها الى ان تصل الى الروت شاكرا او شاكرا التاج فيصل الانسان الى مراحل اعمق واسمى فى عالم النفسالتقرب الغذائي من اليوغا ..............!!
أتعتقد أن اليوغا ستفرض عليك قوانين صارمة ............؟؟
لاأبدا ً .... لكن عليك أن تغير الطريقة التي بها تأكل .. وفي بعض الأحوال الكمية التي تستهلكها . بالإضافة لذلك سيفرض عليك قاعدة أساسية وهي الإحترام . وسوف ترى أن الاحترام للوجبة سيقدم لك فكرة الصمت الخارجي ثم الصمت الداخلي وهذا الأخير هو ضروري في اليوغا ..... وإبدأ منذ الآن بتكريس جميع انتباهك الى الوجبة التي تريد إلتهامها ... وحين تأكل جرب أن لاتدع فكرك يشرد .. كن عالما ً بما تعمل .. ففي اليوغا لاتعمل أي شيء إلا بانتباه تام .. وبدون جهد .
وهنا نعيد بعض القواعد التي تعلمناها سابقاً .....
اليوغا حالة من حالات الفكر , والهناء والراحة وعدم المنافسة , وعدم التجني على الغير ..
لذا ..يجب ان نطبقها في جميع أعمالنا اليومية . وبما ان الطعام له دوره الهام في حياتنا اليومية فهو يتطلب إذن حالة فكرية خاصة .. ولابد لنا من لفت الأنظار الى ضرورة المضغ ونوعية الطعام ....
لكن إذا لم تعر هذه الأمور انتباهك (( لأنك لاتريد تغيير عاداتك )) اترك في ذهنك هذه النصائح :
بطىء سرعة طعامك , كن صامتاً أثناء طعامك ,, استغن عن الراديو والتلفاز وأي شيء يزعجك أو يذهب انتباهك عما انت فاعله .
لم يبقى في نظام اليوغي سوى قاعدة واحدة بالإضافة إلى الاحترام والصمت ألا وهي النقاوة ... فهو يفضل الطعام الطبيعي مثل ... الحليب ومشتقاته والفواكه الناضجة .. واللبن الرائب والحبوب وماشابه ..... إلخ .
وهذا ليس إلزاميا ً لكنه الأفضل والأنفع .
هل تعتمد اليوغا على الايقاع ......................؟؟
نعم ... فنحن نعيش في مجتمع وتتوقف حياتنا اليومية على هذا المجتمع وقوانينه ومتطلباته . فأعمالنا تتحكم بها العوائق الموضوعة أمامنا , فكل شيء خاضع لقانون يجب علينا تطبيقه ,,, فأوقات طعامنا تقريباً ثابته وعلينا أن ننام في وقت معين ,, وكذلك ساعات عملنا ودراستنا مفروضة علينا . أما كأفراد فنحن عالقون في شبكة من الواجبات غير الشخصية نود لو أمكننا التخلص منها , ولانستطيع ذلك لأننا نريد أن نعيش حياتنا المدنية . فنحن مجبورون على ان نلائم بين ايقاعنا الشخصي وبين واجباتنا المصطنعه ... وإذا زادت كمية عملنا زيادة عما نستطيع عمله فسوف تواجهنا الصعوبات لأننا نعمل قسرا ً عن الزمن .. وهذا يتطلب منا الإسراع في انجاز الأعمال....
وهنا تواجهنا نقطة هامة في تمريننا ألا وهي أن نجبر انفسنا على ألا نكون مسرعين .
فلاتكن فرداً ألياً مسرعاً .. ولنفسر ذلك :
نقول ... ان الشخص البطيء في هذا العالم المحموم هو عملياً محكوم عليه بالموت . فهل يستطيع أحدنا على التمهل والبطء حين يكون كل شيء متحرك مسرع من حوله ؟؟
وهل هذا تناقض عما تطلبه اليوغا ؟؟
طبعا ً لا !!
من الممكن ان ننجز اعمالاً وفيرة وفي الوقت نفسه ان نبقى بطيئين وبحاله من الإنعزالية الفكرية . وحتى لو جرب المجتمع ان يفرض عليك حالة من القلق والاضطراب ,, فجرب ان تمرن نفسك على عدم التجاوب معه . اعمل ماهو متوقع منك ولاتسمح لنفسك بالتاثير داخلياً بهذا القلق الناشىء عن حيوية لامعنى لها . وحتى لو كان لديك عمل أكثر من اللازم فلاتسمح لعقلك بالإسراع في نظامه .
وبهذا إما أن نكون اشخاص آليين أو أننا أشخاص مفكرون . فنحن نصبح آليين حين يسمح عقلنا لنفسه بأن ينعقل في ضوضاء حياتنا اليومية . ونكون أشخاص مفكرين حالما نستطيع فصل عقلنا عن اجسادنا مهما تعددت النشاطات .
وكتمرين للوصول إلى هذا الهدف : سجل ملاحظاتك شيئاً فشيئاً عن الحركات أو الأعمال التي تقوم بها . ولاتحسب الحساب لنوعية الحركة حتى ولو كانت حك الرأس . يكفي ان تكرس بضع دقائق يومياً لهذا العمل حتى تعي حركاتك وايماءاتك واشاراتك .
كلاً منا يملك شخصيته الفردية , ويعيش بين أفراد أضاعوا شخصياتهم .... لذا علينا أن نشعر بأننا لسنا مجبورين على اتباع الإيقاع الجماعي للحياة اليومية.
علينا أن نتحكم بفرديتنا وحركاتنا وقيمنا الحقيقية الخاصة. فالمجتمع يمكن ان يكون خلية نمل لكننا لسنا بنمل .
فاليوغا ليست تمريناً جماعياً كما أنها ليست مدرسة للآليين .
هل للذكــــاء ضرورة ...................؟؟
الذكاء ضروري دائما ً وفي جميع الأمور.. كذلك لليوغا لأنها يجب أن تفهم فهماً عميقاً .
ومن الواضح أن الذكاء مختلف من شخص لشخص .. فبعضهم بطيء الفطنة والذكاء والأخر سريع . والبعض سطحي التفكير والأخر عميق التفكير.وهنا نعود للقول بأن المجتمع يفرض وجود فكر آلي فوسائل الإعلام تدفع الناس إلى الاستغناء عن حريتهم الداهلية , فمن المستحسن له ان ينسل منهم ويرسم لنفسه طريقاً خاصاً .. ومنه على كل فرد أن يتعرف على ايقاعه الفكري الذاتي . فلكل فرد نوايا حسنة ولكن الحياة اليومية تهد الإرادة لتنفيذ تلك النوايا . وهنا أيضاً من الضروري ان يعرف الانسان مايريد , وإن يتمسك بما هو عليه . فلاتهتم اليوغا إلا بالفكر عند كل فرد.
هل التركيز ضروري .....................؟؟
نــــــــــــعم ..وكما لمّحنا في الحلقة الأولى ... عن كيفية التركيز وكيف نختبر تركيزنا وهذا ماسنتعلمه اليوم ...
فماهو التركيز ...؟؟ هو مقدرتك على تثبيت الفكر على نقطة معينة . فيستطيع البعض تثبيت انتباهه لعدة ثوان , وأخر يمكنه تثبيت فكره لخمس دقائق أو أكثر . ويتنمى التركيز بالتمرين ولكنه يجب أن يتم بدون اجهاد.
وعلى فكرة ,,ممارسة اليوغا مستحيلة بدون المقدرة على التركيز. ولهذا تنص القاعدة الذهبية على أن الشرط اللازم والكافي في كل تمرين يوغي هو ان تركز على التمرين وليس على أي شيء أخر .
والحقيقة الهامة: هو أن دماغنا يتحكم في جسدنا بكامله , وهو مصدر مسراتنا وشعورنا وآلامنا , و هذا الدماغ هو مصدر كثير من عللنا الجسدية , فالأمراض الناجمة عن القلق والخوف وعقدة النقص واليأس والغضب والانفعالات والكبت ,,,,,أمراض لاحصر لها .
فالسيطرة على الفكر لاغنى عنها للسيطرة على الجسد . ولفهم هذه النقطة نقول :
ان شخصاً لايقوى على التركيز الفكري , لايستطيع العيش في عالم يتطلب منه أقل مقدار من الانتباه , كما يستحيل ان تكون ذاكرته جيدة .
التمرين العملي ...............!!
اعمل المحاولة الآتية . انظر إلى قلم كتابة . اجبر نفسك على ترسيخ انتباهك على هذا القلم وعلى التفكير في لاشيء أخر إلا به .
كم يطول تركيز افكارك على هذا القلم ؟ عشر ثوان على الأقل.
وبعدها .. تجول افكار عدة في فكرك تدعك تتخلى عن فكرة القلم ...
فمــــا يتوجب عليك فعله ....؟؟
القضية قضية تمرين . انتق يومياً شيئاً ما للتركيز عليه . قف أمامه . انظر إليه بإمعان . وقل لنفسك )( يجب علي ان اجبر انتباهي للتركيز على هذا الشيء لمدة دقيقة واحدة )) .
وبهذه الطريقة يجب ان تجبر نفسك على طرد أي فكرة لامساس لها بموضوع الشيء المراد التركيز عليه .
لاتشديد بزيادة على التركيز ..........!!
لاتسرف بإجبار نفسك واجهادها على التركيز إلى حد التخدير وتنويم نفسك كي تصل بها إلى هدفك بل تمهل . فكل تمرين يوغي سيساعدك لاكتساب التركيز تدريجياً . لكن المهم ان تقرر منذ الآن بأن عليك ان تركيز . كرس من وقتك دقيقة إلى ثلاث دقائق يومياً لتركيز فكرك...مثال أخر ..... أمامك رسالة فيها كلمة (( خريطة )) . عليك ان تنظر إلى كلمة خريطة . يجب ان تمنع عينيك من الشرود , فلا هما يقرءان كلمة بعدها ولاقبلها . إن شردا , ألح عليهما بالرجوع .
المرحــــــــــــــلة الثانية ...... التأمل ......!!
التركيز العميق يؤدي إلى التأمل ... نركز على لهيب شمعة .. اجبر نفسك على التفكير بلا شيء غير هذا اللهيب . انظر إلى اللهيب وليس إلى الشمعة نفسها او الجدار خلفها أو أي شيء أخر حتى لو كان على بعد إنش من اللهيب .
وهكذا مرن نفسك على مايلي : لاتوسع فتحة عينيك , لاتجهد نفسك بالتحديق , ابق هادئاً مسترخياً , حافظ على هدوء عقلك . وأخيراً ورِد إلى فكرك الكلمات المتداعية مع لهيب مثل .... نور , ضوء , حرارة ...... إلخ
يجب ان تمنع نفسك عن الشرود إلى الكلمات والمعاني البعيدة عن اللهيب . فإذا فكرت : (( انك بعد ساعة من الزمن ستخرج من المنزل )) اطرد هذه الفكره حالاً وأرجع لكلمة لهيب وركز عليها والكلمات المشابهه لها .
الخلاصـــــــــــــــــــــــة .....!!
مانقوم به الآن هو تقرب واضح من اليوغا .. حين تبدا تمريناتك اليوغية سوف تعلم المقدار الواجب عليك مراقبة فكرك به ليكون التمرين حقيقياً . وسوف تشعر بأنك حالاً سوف تركز على حركة (( بدون جهد )) وهذه الحركة ستصبح بصورة آلية ولاشعورية .. بطيئة منسجمة منسقة وسهلة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق