‏إظهار الرسائل ذات التسميات الماكروبيوتيك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الماكروبيوتيك. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 8 مايو 2015

الماكروبيوتيك، ما هو؟ الماكروبيوتك هو صحة لا تنتهي

الماكروبيوتيك، ما هو؟  الماكروبيوتك هو صحة لا تنتهي 

الماكروبيوتك و صحة لا تنتهي دراسة الماكروبيوتك  كتب الماكروبيوتك  كتاب زين ماكروبيوتك  نظام مايكروبتك  العلاج بالميكروبيوتيك  علاج الفصام بالماكروبيوتك

تعريف الماكروبيوتيك
الماكروبيوتك و صحة لا تنتهي
الماكروبيوتيك، ما هو؟ 

الماكروبيوتيك هو نظام الكون الكائن في كل كائن... هو عيش الإنسان للغريزة المغروزة في قلبه... وللحقيقة التي يبعثها الخالق معه منذ بدء الخلق. 


جميع المخلوقات تولد موصولة وتعيش صِلتها وأصلها إلا الإنسان الذي أضلّ طريقه وفقدَ سماته الإلهية وأخذ الطريق الأبعد عن حقيقته وعن ذاته، فأصبح يرى في البعد أصله وفي القرب فصله... ابتعدَ عن الأرض وما تعطيه واتجه نحو العُلب وما تحويه فأخذت الأمراض تزداد وتتشعّب... لذلك كان لابد من العودة إلى النظام السليم الذي بُنيَ عليه الإنسان... 

يُعد الماكروبيوتيك من أقدم الأنظمة الطبيعية حيث استعملت كلمة ماكروبيوتيك في اليونان القديمة وذلك بمعنى فن الصحة وطول العمر من خلال العيش بتناغم مع البيئة. أما في العصور الحديثة، فقد أعاد الفيلسوف الياباني جورج أوشاوا استعمال هذه الكلمة بغية تصوير طريقة الحياة الصحية مظهراً الحيوية التي يشعر بها الشخص الذي يتمتع بصحة جيدة. وإذا ما أردنا أن نشرح معنى هذه الكلمة، لا بد أن نقوم بتقسيمها: كلمة ماكرو تعني الضخم أو العظيم، أما كلمة بيو فتعني الحياة... وبعبارة أخرى، إذا اتبع الإنسان نظام غذائي مناسب، فستسنح له الفرصة بأن يحيا حياة عظيمة مليئة بالمغامرات والحرية والابتكار. وقد أمضى أوشاوا القسم الأكبر من حياته وهو ينشر فلسفة الماكروبايوتيك ساعياً إلى إصلاح الأنظمة الغذائية في كل أنحاء العالم. ومنذ وفاته في أوساط الستينات، واصل أصدقاؤه وتلامذته عمله هذا، ومن بينهم نذكر ميشيو كوشي. 

لا يقوم النظام الغذائي الماكروبيوتيكي على نظام غذائي محدد، وبما أن كل إنسان يتميز عن الآخر، ويعيش في بيئة مختلفة، ولديه احتياجات متعددة، ويمارس عملاً مختلفاً، تتفاوت الأنظمة الغذائية المتبعة بين شخص وآخر. 
ويأخذ النظام الماكروبيوتيكي بعين الاعتبار تطوّر الإنسانية وعلاقة الإنسان بالبيئة وحاجاته الشخصية. فهو ليس نظاماً وقائياً يهدف إلى الحفاظ على صحة جيدة وإلى خفض نسبة الإصابة بالأمراض فحسب، بل يُستخدم أيضاً كطريقة علاجية لكل المرضى الذين يرغبون باستعمال الطرق الطبيعية للشفاء. 

وبالرغم من أن مبادئ الطعام الماكروبيوتيكية تمارس في عدة حضارات تقليدية، إلا أن الأساس الفلسفي للماكروبيوتيك يبقى دراسة التغيّر - وبشكل خاص، مبادئ النسبية، أو الين واليانغ (الأنثى والذكر) - وهي أساس كل الفلسفات الشرقية والثقافات والفنون والطب... 
إن التغيير هو نظام ثابت… كل نقطة يتغير فيها كل ما فيها… 


الطريقة الماكروبيوتيكية: 

يهدف الماكروبيوتيك إلى جعل الإنسان يكتشف طاقاته الجسدية وإلى أن يعيش دون أن يتخطّاها... فبهذه الطريقة، يعرف نفسه بتواضع لا باستكبار؛ إذْ عندما نعتقد أنه يمكننا القيام بكل ما نريده، نصبح متكبّرين ومتعجرفين… والاستكبار هو أساس المرض… 


فعندما نعيش حياتنا من دون أن نتخطى حدودنا الجسدية، تتحرر أرواحنا... 
ويسعى الماكروبيوتيك إلى إطلاق العنان للروح، إذ أن الحرية موجودة في روحنا، لذلك نحن قادرون على التفكير بأي شيء وإنما نفتقر إلى الحرية البيولوجية والوظائفية، فهكذا نستطيع أن نأكل شتى أنواع المأكولات، شرط أن نعرف نظام التوازن… 

إن الماكروبيوتيك نمط حياة… وليس نمط ريجيم أو حِمية غذائية… إنه حرية الاختيار والاختبار … لنتعرّف معاً على دور الإنسان وهويته… ولنتذكر بأننا عائلة واحدة وجسد واحد… وفي الاتحاد قوة… والله يحب الإنسان القوي… ولنحترم هذه الأمانة وكل واحد منا مسؤول عن جسده فلجسدك عليك حق… 

والسلام عليكم يا أهل السلام. 


طاقة الأنثى والذكر 

كل شيء في الكون يتغيّر باستمرار... 
كل ما يحيط بنا يتغير… الليل إلى نهار… والصيف إلى شتاء… والبرد إلى دفء… والشباب إلى موت… والحياة إلى نهاية… والحركة إلى سكون وهكذا دواليك... 


نحن محاطون بقوتين جبارتين متعارضتين وإنما متمّمتين ومكملتين لبعضهما البعض… وتقودنا هاتان القوتان لكي نجد التناغم بين جسدنا وعقلنا… ويُطلق على هاتين القوتين لقب الين واليانغ… وهي كلمات يابانية تعني الأنثى والذكر. 

ويكوّن الين واليانغ وحدة موحدة … تماماً مثل الأنثى والذكر… فهما يعتمدان على بعضهما البعض… فتمثل هذه القوى المتعارضة نشاطا متوازناً… 

ويركّز الماكروبيوتيك على فعالية الين واليانغ في الحياة اليومية، فيندرج ضمن الين الانتشار والتشتت والتوسع والانفصال، مشكلاً بهذا اندماجاً للطاقة الخارجية أي المادية… ويندرج في المقابل التنظيم والاجتماع والتقلص ضمن اليانغ مشكلاً بهذا الطاقة الداخلية أي الروحية. 

ويعتبر الين واليانغ من أهم القوى الأساسية والأولية. ويمكن إدراك كل تغيير أو حركة أو تكوين أو تفاعل بالإضافة إلى الظواهر كافة بواسطة الين واليانغ. 

أما في العالم الذي يحيط بنا، فتعرض الشمس والنهار والحرارة والصيف صفات اليانغ في الوقت الذي يعكس القمر والليل والبرد والشتاء المزيد من صفات الين. 

ويمكننا أن نرى في الجسم البشري الحركة المستمرة للين واليانغ عبر توسع وتقلص القلب والرئتين والمعدة والمعي. وينتمي الإنسان والحيوان، بكونهما كائنات مفعمة بالنشاط، إلى اليانغ أكثر من النباتات الجامدة التي تنتمي إلى الين. 

فإذاً الحياة هي رقصة بين الذكر والأنثى… كل خلية في جسدنا تهوى هذه الرقصة… وكل طاقة نور… وكل نفس… وكل فكرة وكل كلمة وصوت وصمت… 

الطاقة هي رقصة الكون… وما الحياة إلا رقصة فرح وصحة وصحوة… فأهلاً بنا جميعا لبناء هذه الرقصة في الغذاء… وفي أبعاد الفضاء... 
وقد أدرجنا صفات الين واليانغ في الجدول أدناه لكي يتسنى لكم أن تتطلعوا عليها بوضوح: 





الين (الأنثى( 
اليانغ (الذكر) 
الصفات 

النابذة 
الجاذبة 


التوسع 
انتشار 
التفريق 
التشتت 
الانفصال 
التحليل 
التفسخ 
التقلص 
الاندماج 
التنظيم 
الاستيعاب 
الاجتماع 
التركيب 
التوحد 
الأعراض 

أفقيا باتجاه الأعلى وخارجيا، فوق الأرض 
أفقيا باتجاه الأسفل وداخليا، تحت الأرض 
التوجيهات (في زراعة النبتة( 

عموديا 
أفقيا 
الموقع 

أشد ظلمة 
أكثر إضاءة 
الضوء 

أقل ناشطة، أبطأ 
أكثر نشاطا، أسرع 
الحركة 

طول موجي أقصر، تواتر أعلى 
طول موجي أكثر طولا، تواتر منخفض 
الذبذبة 

ليل 
نهار 
الإيقاع اليومي 

فكري 
جسدي 
النشاط 

أنثى 
ذكر 
الجنس 

نباتي 
حيواني 
علم الأحياء 

الشتاء 
الصيف 
الفصول 

أكثر بردا 
أكثر حرارة 
الحرارة 

أكثر خشونة 
أكثر نعومة 
النسيج 

أنعم 
أقسى 
الكثافة 

أخف 
أثقل 
الوزن 

أكثر رطوبة 
أكثر جفافا 
الرطوبة 

أكثر علوا 
أكثر انخفاضا 
الارتفاع 

أكبر 
أصغر 
الحجم 

بنفسجي، نيلي، أزرق، برتقالي، أحمر 
أخضر أصفر 
اللون 

الأزوت، الأوكسيجين، البوتاسيوم، الفوسفور، والكالسيوم.. إلخ 
الهيدروجين، الكربون، الصوديوم، الزرنيخ، والماغنيزيوم.. إلخ 
المواد الكيمائية 

القمر 
الشمس 
الأجسام السماوية 

الفضاء 
الزمن 
الأبعاد 



يمكن تصنيف الأطعمة والمشروبات التي تشكل البيئة الداخلية وفقاً لعلاقتها المتضادة والمتكاملة... 
وتعمل أنواع الطعام والشراب المختلفة بما لها من قدرة على توليد الوظائف المتضادة والمتكاملة، على حثّ أجزاء معينة في الجسم وإحداث وظائف معينة، حيث يُنتج الطعام والشراب من فئة الين بنى ووظائف الين، بينما يُنتج الطعام والشراب من فئة اليانج بنى ووظائف اليانج. 

تتغيّر حالتنا اليومية وفقاً لنوعية ما نتناوله من طعام أو شراب في غذائنا اليومي حيث يُحدث الطعام والشراب تغييرات في نوعية الدم والتفاعلات العصبية مما ينتج عنه تغيّرات في بنية الجسم على المدى الطويل، وتغيّرات في الوظائف على المدى القصير، ومثال على ذلك: تمدد الشعيرات الدموية والتخلّص النشط من العرق والتبوّل (وظائف الين) ينتج من الإفراط في تناول السوائل (ين)، وتقلّص الأنسجة والأعصاب والأوعية الدمويّة (وظائف اليانج) ينتج من الإفراط في تناول الملح (يانج). وهنالك العديد من التفاوتات في ردود الأفعال والآثار ودرجة التأثر من حيث الين أو اليانغ الناتج عن الأنواع المختلفة للطعام والشراب والجمع بينهما وطرق طرحها. 

كذلك فإن الأنشطة الذهنية والبدنية هي عوامل تؤثر أيضاً في التسريع في خلق حالة تميل أكثر إلى اليانج، بينما الراحة والنوم خاصة مع الإكثار من تناول الطعام والشراب، يؤدي إلى خلق حالة تميل أكثر إلى الين. وفي ما يلي جدول يبين تصنيف أنواع الأطعمة وفق التدرّج من أقصى الين إلى أقصى اليانج: 




النظام الغذائي الماكروبيوتيكي 


يعتمد النظام الغذائي الماكروبيوتيكي على تحقيق التوازن بين طاقتي الأنثى والذكر (الين واليانغ) في الغذاء حيث أن جميع الأمراض تنتج عن عدم هذا التوازن. 

وُضع هذا النظام من خلال دراسة بنية أسنان الإنسان التي تدل على طبيعة ونسبة الأطعمة التي يجب أن يتناولها، فنجد أن للإنسان أربع أنياب فقط وذلك يدل على النسبة القليلة التي يحتاجها الإنسان من المواد الحيوانية مقابل 28 سن منها 12 مطحنة لطحن الحبوب وبالتالي نجد أن النظام الماكروبيوتيكي هو النظام الغريزي الذي يجب أن يحيا عليه الإنسان ويتكون هذا النظام من: 

أولاً: 
حبوب حنطة مثل القمح والأرز والذرة والشعير والشوفان، بنسبة أقلها 50% وبشكلها الكامل غير المصنّع، أو بشكل البرغل، طحين، خبز، معجنات، معكرونة..... وكلّها يجب أن تكون مصنوعة من الحنطة الكاملة مع قشورها. 

ثانياً: 
20%-30% خضار ويجب أن تكون من المناطق المحلية القريبة، إذ أن لكل منطقة من العالم ميّزات خاصة بها تتلاءم فيها الطبيعة مع البشر والحيوان. وتؤكل هذه الخضر في موسمها. كما يجب التنويع في أنواع الخضار وأن تكون من فوق سطح الأرض ومن تحته. وفي حين يطبخ ثلثا هذه الخضر يؤكل الثلث الباقي نيئاً أو في السلطة، أو حتى مغلي أو مطبوخ قليلاً على البخار، ويمكن تقديم قطعة كبيس مُعدّة بمياه الملح وليس بالخل. 

ثالثاً: 
البقوليات والأعشاب البحرية التي ينبغي أن تشكل من 10% إلى 15% من الاستهلاك اليومي ومن هذه البقوليات: الحمص والعدس والأدوكّي والبازلاء والصويا والفاصوليا السوداء، أما أنواع الفاصوليا الباقية فيجب أن تستهلك بكمية أقل. أما الأعشاب البحرية فيمكن أن تحضّر بعدة طرق ومن أمثلتها الكومبو والواكامي والهيجيكي والنوري. 

رابعاً: 
5% حساء يحتوي الميزو أو التماري ما يعادل فنجان شاي، ولا يكون مالحاً ويحتوي على أعشاب بحرية وخضر وأحياناً بقوليات أو حبوب ولابد من تنويع وصفات التحضير دائماً. 

يجب أن يستعمل الزيت النباتي مثل زيت السمسم أو زيت الذرة أو زيت الزيتون ويجب أن تكون جميع الزيوت مكبوسة على البارد. 


بعض النصائح المفيدة: 
• استخدام أواني الطبخ المصنوعة من الفولاذ الصامد (ستانليس ستيل 18/10) والحديد المسبوك أو المواد الخزفية والفخار بدلا من الأواني المصنوعة من الألمنيوم أو النحاس أو التيفال. 
• من المستحسن استخدام فرن غاز أو فرن على الحطب بدلا من أجهزة الطبخ الكهربائية أو المايكرووايف التي تصدر ذبذبات تشويشية مؤثرة على الطعام. 
• امضغ كل لقمة من الطعام بشكل جيد، أي حوالي خمسين مرة أو أكثر إلى أن تسيل في الفم. كما يجب تفادي تناول الطعام بثلاث ساعات قبل النوم. 
• تجنّب تناول الأطعمة التالية: اللحم والدجاج واللبن والزبدة والجبنة والبيض والسكر والعسل والشوكولا وغيرها من الحلوى المكررة والفواكه الاستوائية والخضار والطحين المكرر بالإضافة إلى الأطعمة التي تحتوي على التلوين الاصطناعي والمنكهات والمواد الحافظة وغيرها من المواد المضافة والمعلبات... 
• تتضمن الأطعمة التي يمكن تناولها بضع مرات في الأسبوع حسب الرغبة: الأسماك، الأطعمة البحرية، الفاكهة، البذور، الجوز، وجبات صغيرة من الحلوى (المحلاة بشكل طبيعي بالدبس أو عسل الرز) وعصير الرز وحلاوة الرز وغيرها من المحليات المصنوعة من الحبوب. 
• لنتذكر معاً بأن الطعام الطبيعي الكامل والمتوازن هو المطلوب والمرغوب للوقاية وللعلاج من جميع الأمراض… فالطعام يتحول إلى دم والدم إلى جسم… هذه هي الحقيقة التي علّمها أبو الطب أبقراط لجميع تلاميذه.. ولكن مع مر الزمن تلاشت الحقيقة وعادت الآن إلى الظهور بعدما ظهرت الأمراض في باطن الأرض وظاهرها وفي أهلها… والآن ليس في عالم الغرب والشرق فحسب بل في عالم العرب أيضاً.... 
الصحة صحوة ولنعد معاً إلى احترام أجسادنا وأمنا الأرض… هذه هي المسيرة وبالرغم من كل الصعوبات فالحقيقة تشع كالشمس ولا يعرفها إلا الأصحاء لأن الصحة تاج على رؤوس الحكماء… فلنطلب العلم والحكمة… 



تدليك المسارات والتدليك الذاتي 


تسري الطاقة في جسم الإنسان عبر أربعة عشر مساراً حيث يرتبط كل مسار بعضو محدد ويحوي المسار على الألوف من النقط منها ما يسمى نقط الأم ومنها ما يسمى نقط الأولاد. 
ينشأ المرض نتيجة الاختلال في سريان الطاقة في هذه المسارات الذي يسببه النظام الغذائي الغير مناسب لجسم الإنسان أو الحالة النفسية السيئة. 
ويعتبر تدليك المسارات أحد العلاجات الشافية من عدد كبير من الحالات المرضية شرط أن تمارس من قبل شخص خبير في هذا المجال حيث يقوم بفحص مسارات الجسم ويحدد المسارات الضعيفة ويعمل على تقويتها عن طريق العمل على نقاط محددة الأمر الذي يؤدي إلى تحسين جريان الطاقة في الجسم وفي ما يلي بعض الحالات الشائعة التي التي يساعد تدليك المسارات في شفائها: 

- آلام الظهر. - الصداع والشقيقة (ألام الرأس). - آلام الرقبة. - الأوجاع المشتركة وقلة الحركة. - المشاكل الحيضية. (الشهرية). - مشاكل الهضم. - عوارض رئوية (متعلقة بداء الربو وداء الرئة). - جروح بسبب الرياضة. - الاكتئاب.

السبت، 1 أبريل 2006

دورة فى طب (الأيورفيدا)

دورة فى طب (الأيورفيدا)

دورة فى طب الايورفيدا

دورة فى طب الايورفيدا فوائد الايورفيدا  تحميل موسوعة الأيورفيدا (الطب الهندي) pdf  الايورفيدا لتخفيف الوزن  الايورفيدا للشعر  موسوعة الأيورفيدا pdf  الايورفيدا للحصى  تجربتي مع علاج الايورفيدا  الطب الهندي بالاعشاب

الطب الأيروفيدى هو أحد فروع الطب البديل، وأحد الأنظمة الطبيعية للطب يستخدم الغذاء والأعشاب واليوجا والفلك التى تعالج أو تمنع الإصابة بالأمراض.

وظهر هذا الطب فى الهند على الأقل منذ 5.000 عاماً مضت ومازال موجوداً حتى الآن.
وكان ظهوره على يد بعض الحكماء القدامى والذين يطلق عليهم (Rishis) أى أساتذة التأمل والملاحظة، وقد توصلوا إلى نظام العلاج الذى يعتمد على عناصر الكون الخمس: الأرض - الماء - النار - الهواء - السماء الصافية واتحادهم الذى يطلق عليه (Doshas) وهم ثلاث: (Vata - Pitta - Kapha)، وبمعرفة الإنسان النوع الذى ينتمى إليه من هذه الثلاثة مجموعات يستطيع أن يحدد احتياجاته: ما الذى يأكله، كيف يمارس أنشطته الرياضية، ماذا يلبس، كيف ينقى جسده من السموم ويمنع إصابته بالأمراض ... وأشياء أخرى عديدة.
- وعن تشبيه عناصر الكون الخمس ودمجهم فى الثلاث (Doshas) بجسد الإنسان فنجد العلاقة متمثلة فى التالى:
1- (Vata):
"الفاتا" تتألف من الفضاء والهواء وهى متصلة بطاقة الحركة والتى تحكم النفس - حركة العين - حركة العضلات والأنسجة 
نسيج (Tissue):


النسيج لا يمكننا وصفه على أنه قطعة تشبه قطعة النسيج أو الورق، وإنما مفهومه أوسع ويمتد إلى أبعد من ذلك فهو يطلق على أية مجموعة من الخلايا تؤدى وظائف محددة ، فهو ليس بمثابة الطبقة أو الغشاء الذي يوجد داخل جسم الإنسان لكنه يمتد ليشمل:

- نخاع العظام

نخاع العظام (Bone marrow): 







هي المادة اللينة التي تملأ تجويف العظام. ويتكون النخاع من خلايا دم كاملة وغير كاملة النمو وبعض الدهون.

ويمتلئ النخاع مع امتداد العمر بنسبة أكبر بالدهون وتقل الخلايا وخاصة في العظام الطويلة مثل عظام الأطراف (الرجل، الذراع).فهو نسيج.

- الأنسجة المتصلة ببعضها والتي تتكون من الخلايا لتشكل الألياف لكي تدعم باقي أنسجة الجسم.

- النسيج

سائل ليمفي (Lymph):




هو سائل عديم اللون موجود في الأوعية الليمفاوية، ينتقل عبر الأوعية الليمفاوية في الجهاز الليمفى ويحمل الخلايا التي تساعد على محاربة الإصابات والأمراض.

جهاز المناعة في جسم الإنسان جهاز دفاعي دقيق التخصص، بواسطته يستطيع الإنسان أن يحيا في البيئة الطبيعية المليئة بالعناصر المهاجمة لجسده. ووظيفة جهاز المناعة هو التعرف على أية مادة غريبة تدخل الجسم وتهاجمه والعمل على التخلص منها، وعادة ما تكون هذه المادة ضارة بالجسم مثل الميكروبات
الذي هو جزءاً من الجهاز المناعي
في الجسم والذي يحميه ضد أي أنواع من البكتريا أو أية أجسام تحاول غزو جسم الإنسان.

ضربات القلب - وكافة حركات الخلايا وأغشيتها، وعندما تكون "الفاتا" متوازنة فهى تحقق المرونة والإبداع للشخص وإذا كانت غير متوازنة فهى تصيب الإنسان بالقلق والخوف.


- (Pitta):
"البيتا" تتألف من النار والماء وهى تعبر عن عملية * التمثيل الغذائى:
- يشار بالتمثيل الغذائى إلى كافة العمليات الجسدية والكيميائية فى الجسم والتى تخلق وتستخدم الطاقة مثل: 

- هضم الطعام والمواد الغذائية.
- التخلص من الفضلات من خلال البول والبراز.
- التنفس.
- الدورة الدموية.
- تنظيم درجات حرارة الجسم.

* الغذاء المتوازن:
- تعريف الغذاء المتوازن:
الغذاء المتوازن هو تناول كميات وأنواع الأطعمة والمشروبات الملائمة والمناسبة إمداد التغذية والطاقة اللآزمين لحفظ خلايا الجسم والأنسجة والأعضاء، ولإعطاء الجسم النمو والتطور الطبيعى له.

- وظيفة الغذاء المتوازن:
وظيفة الغذاء المتوازن هو إمداد الجسم بمصادر الطاقة والتغذية من أجل نموه.

- مصادر الغذاء المتوازن:
- مجموعة الألبان (اللبن ومنتجاته):
اللبن - الجبن - الزبادى
- مجموعة اللحوم (اللحوم وبدائلها):
- اللحوم: الدجاج - الأسماك - اللحم البقرى - اللحم الضأن.
- البقوليات: الفاصوليا - البسلة.
- المكسرات والحبوب.
- مجموعة الفاكهة والخضراوات:
- الفاكهة.
- الخضراوات.
- مجموعة الحبوب (الخبز والحبوب):
الخبز من الطحين الخالص.
الأرز.
المكرونة.

* الآثار الجانبية للغذاء غير المتوازن:

يسبب الغذاء غير المتوازن اضطرابات عديدة تتصل بأنسجة الجسم وبنموه وتطوره وبوظائف الجهاز العصبى والمخ وبالمثل اضطرابات ومشاكل بالعظام والعضلات.

* توصيات خاصة بالغذاء المتوازن:

كلمة "متوازن" تعنى ببساطة النظام الغذائى الذى يقابل بشكل ملائم الاحتياجات الغذائية وفى الوقت ذاته لا يمد أية مواد غذائية زائدة عن حاجة الجسم. ومن أجل تحقيق الغذاء المتوازن يجب تناول مختلف من الأطعمة من كل مجموعة غذائية.
- وتوجد إرشادات عامة تساعد الشخص على تحديد نظام غذائه المتوازن من خلال الهرم الغذائى، بالإضافة إلى الثلاث نصائح التالية:
- تناول ثلاث وجبات يومياً على الأقل.
- لا تتجاهل وجبة الإفطار.
- تناول الأطعمة من كل مجموعة غذائية فى كل وجبة.
وأهم خطوة من أجل االحصول على غذاء متوازن هو أن يعلم كل شخص نفسه عن ماذا يحتاجه جسده مع معرفة المعلومات الكافية عن الأطعمة التى يتناولها فى وجباته.


بجسم الإنسان، فهى تحكم عملية الهضم والامتصاص والتغذية والتمثيل الغذائى ودرجة حرارة جسم الإنسان. وإذا كانت "البيتا" متوازنة فهى تعزز الذكاء والفهم عند الإنسان .. أما فى حالة عدم التوازن فهى تثير صفات غير حميدة فيه مثل الكره والغيرة والغضب.

- (Kapha):

وتتألف "كاباها" من الماء والأرض وهى الطاقة التى تكون هيكل الإنسان من العظام والعضلات والأربطة، وهى التى تربط الأعضاء والخلايا ببعضها. "فكاباها" تمد الجسم بكافة اعضائه بالماء وتعطى الليونة للمفاصل مفصل (Joint):
مفصل الكوع



هو المكان الذي يتصل فيه عظمتين إحداهما بالأخرى من أجل حركة جسم الإنسان، ويتكون المفصل دائماً من أنسجة ليفية متصلة ببعضها وغضاريف وتصنف المفاصل حسب الحركة التي تقوم بها:

- مفصل كروى.

- مفصل سرجى (يشبه سرج الفرس).

- مفصل رزى (مثل مفصل المعصم).

- مفصل محوري.

- مفصل منزلق.

- مفصل مخروطي (يساعد على الحركة في جميع الزوايا ما عدا الحركة الدائرية المحورية). 

وتتحرك المفاصل بأربعة طرق:

- حركة منزلقة: وفيها تنزلق إحدى الأسطح العظمية فوق سطح آخر ولا تأخذ الشكل الدائري أو الزاوية للقيام بالحركة.

- حركة في شكل زاوية: وتحدث بين العظم الطويل، وهى تزيد أو تقلل من الزاوية التي توجد بين هذا العظم.

- حركة مخروطية: وتشكل حركة العظم فيها الشكل المخروطي، وتحدث في المفصل الذي يتكون من عظمة لها رأس وتجويف مفصلي.

- حركة دائرية: وهى العظمة التي تتحرك على محور مركزي بدون التحرك بعيداً عن هذه المحاور.

وتدعم الجهاز المناعى. وفى حالة التوازن تمد الجسم بالهدوء وتعطى الجسم القدرة على الحب والتسامح، وفى حالة اختلالها تؤدى إلى الحسد والطمع.

ونجد الاختلاف فى الطب "الأيروفيدى (الآرفدى) عن باقى أنواع الطب أنه لا يصف نوع غذائى واحد بعينه لكل شخص ولأى شخص مثل نظام "الماكروبيوتك أو المجموعات الغذائية المتمثلة فى الهرم الغذائى
ولكنه يقدم أطعمة حسب الاحتياج الفردى أو حسب نوعية الأجسام لتغذية الجسم بأكمله: الدم - العضلات - العظام - النخاع - السوائل الجنسية - الدهون - الغدد الليمفاوية ... أى الجسد بأكمله بكل عضو فيه، كما يتم اختيار الطعام حسب تحقيقه للتوازن لعمليات جسم الإنسان وحسب مذاقه بل وحسب صفات الغذاء نفسه بارد .. ساخن، جاف .. رطب، خفيف .. دسم ... الخ. وإذا لم تراعى كل هذه المفاهيم بالإضافة إلى عدم هضم جسم الإنسان للأطعمة التى يتناولها وبالمواصفات المحددة فى الطب "الأيروفيدى" فسوف تتكون السموم بجسم الإنسان ثم الأمراض المزمنة.

* الأنظمة الغذائية الخاصة بالطب "الأيروفيدى":

1- طاقة الحركة"فاتا":

- والنظام الغذائى المتبع يكون حسب صفات الشخص، فأصحاب هذه الفئة نحفاء يمتازون بالعصبية والخوف لكن لديهم نشاط.
- عن الأطعمة التى تحقق التوازن لأصحاب هذه الفئة: الطعام الساخن، المطهى بالزيت، المطهى جيداً، الأطعمة الحارة، كما أن منتجات الألبان مفيدة ما لم تكن تسبب الحساسية.
- ينبغى على الشخص هنا تجنب: الكرنب، البروكلى، الطماطم، الباذنجان، الفلفل الأخضر. والفول غير محبذ لهم، لكن التوفو ولبن الصويا بالخيارات الصحيحة.
الوجبات المنتظمة هامة.
- تجنب الخضراوات فى صورتها الخام إلا فى حالة وضع التوابل عليها.
- تجنب الأطعمة الباردة.
- الخطوط الإرشادية العامة:
- 50% من الحبوب الخالصة المطهية، وبعض أنواع الخبز.
- 20% بروتينات: بيض - منتجات الألبان - الطيور الداجنة - الأسماك وفواكه البحر - اللحم البقرى - التوفو - العدس الأسود والأحمر.
- 20 -30% من الخضراوات الطازجة مع 10% اختيارية من الفاكهة الطازجة.
- مكان تواجد "الفاتا" فى القولون.
- الأمراض التى تظهر مع تزايدها: جفاف الجلد والشعر - ظهور التجاعيد - زيادة الغازات فى المعدة.

2- طاقة الهضم والتمثيل الغذائى "بيتا":

- أصحاب هذه الفئة يميلون إلى العدوانية والغضب وعدم الصبر.
- وعن الأطعمة التى تحقق التوازن لهذه الفئة:
- الأطعمة الباردة وتجنب الأطعمة الساخنة.
- الابتعاد عن الأطعمة الحارة.
- تجنب الكحوليات.
- تجنب الأملاح.
- تجنب اللحوم الحمراء.
- تناول الخضراوات والفاكهة والحبوب ومنتجات الألبان.
- الخطوط الإرشادية العامة:
- 50% من الحبوب الخالصة: خبز من الطحين الكامل، الحبوب المطهية.
- 20% من البروتينات: الفول (ما عدا العدس) - التوفو - الجبن الأبيض - اللبن - بياض البيض - اللحم الأبيض - الجمبرى - لحم الأرانب - لحم الغزال.
- 20 - 30% خضراوات مع 10% اختيارى من الفاكهة الطازجة.
- مكان هذه الطاقة: الأمعاء الدقيقة.
- الأمراض المرتبطة بها: الطفح الجلدى - القرح - أمراض القلب - الحمى - الالتهابات.

3- طاقة الملينات "كاباها":

- وصفات الأشخاص فى تلك الفئة يتميزون بالقوة وقوة التحمل.
- وعن الأطعمة التى تحقق التوازن لأصحاب هذه الفئة:
- الطعام الساخن والخفيف والجاف.
- الفاكهة والخضراوات الطازجة.
- الأطعمة الحارة.
- الابتعاد عن الأطعمة الدسمة.
- الابتعاد عن القمح والأرز والشعير.
- الابتعاد عن الحلوى والأملاح باستثناء (العسل).
- تجنب الفاكهة الحامضية واللحم الأحمر ومنتجات الألبان.
- الخطوط الإرشادية العامة:
- 30 -40% من الحبوب الخالصة.
- 20% بروتينات: لحم دجاج - لحم رومى - بيض مسلوق - لحم أرانب - لبن الماعز - الفول والعدس والفاصوليا والبسلة.
- 40 - 50% من الخضراوات الطازجة مع 10% اختيارية من الفاكهة الطازجة أو الفاكهة المجففة.
- مكان هذه الطاقة: الرئة.
- الأمراض المرتبطة بها: احتقان الرئة - إفراز المزيد من المخاط - مرض السكر - احتجاز الماء - الإمساك - الاكتئاب.

انتهت الدورة وقد جعلتها دورة مبسطه عن هذا العلم السرى جدا طب الايور فيدا

الذى لازلو يمارسه كصحه اساسيه لمواطنى الهند وكسر من اسرار البرهميه القديمه