‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأيورفيدا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأيورفيدا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 11 يونيو 2012

العلاج بواسطة الضغط علي العصب - Reflexology

العلاج بواسطة الضغط علي العصب


العلاج بواسطة الضغط علي العصب علاج ضغط فقرات الرقبة على الاعصاب  علاج ضغط الفقرات على الاعصاب بالأعشاب  اعراض ضغط الاعصاب  علاج ضغط الفقرات الرابعة والخامسة  علاج ضغط الفقرات القطنية  علاج التهاب اعصاب الظهر  التهاب عصب اسفل الظهر  اعراض ضغط الاعصاب في الراس

يتم الضغط علي العصب بواسطة الابهام . او الضغط مع التدليك . ويتم علي المركز الموصل للألم . وليس علي الألم نفسه .


وكما هو في الرسم المكان المظلل هو المشار اليه للضغط والتدليك لمكان الالم . او المرض نضغط بالابهام بشكل دائري . باتجاه عقارب الساعه . يستخدم الضغط والتدليك ثلاث او اربع مرات في اليوم . لمدة شهرين وسيلاحظ المريض الفرق والتحسن . وعدم التكلفه العلاجيه .



الضغط الخفيف


يستعمل للذين يعانون من التورم ،الالام الشديده ، ضغط الدم المرتفع ،فقر الدم ، امراض القلب ، ضعف العضلات ، الضغط الشديد ، الامراض المزمنه ،والذين لايشكون من ارهاق . ويكون المريض قد اكل وشبع قبل العلاج ويمنع من اكل وشرب المثلجات ، والمنبهات ،والخمور ، ويوجد اكثر من مكان للضغط علي العصب لنفس المرض .

1- معالجة الجيوب الانفيه والدوخه : -
بواسطة الابهام والسبابه ، اقرص بينى الحاجبين بشده عند المكان المظلل عليه .

2-آلام الاسنان العلويه :-
التجويف الواقع علي بعد بوصه من مقدمة الاذن ، اضغط بقوة الابهام .

3-آلام الاسنان السفلى :-
فوق العضل الماضع ، اضغط بقوة الابهام .

4-ارتفاع ضغط الدم :-
علي بعد 5 سم من الفقرة العنقية السادسة ندلك النقطين في وقت واحد .

5-الصداع :-
يجلس المريض ورأسه للامام وفي مؤخرة الرأس يضغط بقوة الابهام .

6-للسعال والرشح والربو :-

الغط والتدليك في الصدر تحت الرقبة شمال ، ومن ثم فوق ولتحت وتحت لفوق ذهابا وايابا .

7-آلام الكتف :-
علي الجهه الجانبيه من الكتف . اضغط بقوة الابهام . ولآلام الكتف الثاني اضغط بالجهه الثانيه من الكتف .

8-آلام البطن :-
فوق السره إلي اعلي البطن ذهابا وايابا اتجاه اليمين والشمال . في اتجاه الاسهم كما هو موضح .

9-اضطرابات الاطفال :-
امسك شحمة الاذن بالابهام من الامام ، والسبابه من الخلف . ويتم الضغط والتدليك .

10-الزكام :-

بين العضمتين علي ظهر اليد . اضغط واعمل مساج بشكل دائري .



11  -الزكام أيضا :-
علي بعد 5 ، 3 سم من الفقره الصدريه الثانيه اضغط بالابهام مع التدليك

12-زكام مع ارتفاع في درجه الحراره :-
اثنى المرفق تلاحظ تجويف في المرفق . اضغط بقوه عند التجويف .

13-الدوخه :-
بين العظمتين الاولى والثانيه من القدم اضغط بشده .

14- ارتفاع درجة الحراره وضربة الشمس :-
بين العضمه الثانيه والثالثه من أخمص القدم اضغط بقوه وبشكل دائري .

15-ارتفاع ضغط الدم :-
التجويف العمودي المنحرف في الجهه الخلفيه للاذن . اضغط بقوه نزولا لتحت .

16-الارق :-

التجويف جانب المعصم باطن الكف . اضغط بقوه الابهام .

 17-دوار السفر :-
فوق المعصم من راحة اليد حوالى 5 سم بين الوترين . اضغط نزولا مع التدليك .

18-وجع الرأس الجهه اليمنى :-

اضغط ثم دلك باطن الابهام في القدم اليسرى.

19-الزئده الدوديه :-

يدلك باطن القدم اليسرى في المكان المظلل في الرسم تدليكا قويا .

20-العضله شبه المنحرفه في الرقبه والكتف :-

الضغط علي جميع المكان المظلل وعمل المسج القوى اللازم لتسكين وعلاج المرض .

21-وجع الرأس الجهه اليسري :-

اضغط ثم دلك باطن الابهام في القدم اليمنى .

22-الانف :-

يدلك طرف الابهامين من باطن القدمين .

 23-الجبين :-
من باطن القدمين يضغط علي اطراف الاصابع واحد واحد . ثم تتم علمية التدليك لهما .

24-الغده الدرقية :-

من باطن القدمين يتم التدليك بقوه علي الاماكن المظلله في الرسم .

25-الكتف :-

القدم اليمنى للكتف الايمن . والقدم اليسري للكتف الايسر . يتم الضغط والتدليك .

26-شعبتى القصبه الهوائيه :-

يتم تدليك الاماكن المظلله .

27-الرئتين :-

التجويف البسيط في باطن القدمين . بنفس المكان الشار إليه والمظلل . يعمل التدليك القدم اليمنى للرئه اليمنى والقدم اليسرى للرئه اليسرى .

28-الضفيره الشمسيه :-

وهي مركز تجمع الاعصاب . وموجودة في الظهر. فوق المعده . ( أي فم المعده ) من الخلف . أي الظهر وهي منشطه لكثير من اعضاء الجسم . ويعمل تدليك علي المكان المظلل في باطن القدمين . وذلك لتنشيط الضفيره الشمسيه . وقيامها علي عملها بصوره أفضل . وتعتبر الضفيره الشمسيه مركز لتداوي وشفاء الكثير من الامراض بواسطة اعطاءها الطاقة اللازمة ومن الضروري علاجها او تنشيطها بواسطة تدليك باطن القدمين .

29-الحجاب الحاجز :-

يدلك المكان المظلل من باطن القدمين بقوه .

30-المثانة والمرارة :-

في وسط باطن القدمين ، اضغط بقوة في الابهام مع التدليك بشكل دائري باتجاه عقارب الساعة .

31-القلب :-

تدليك المكان المظلل في الرسم بالاضافة بالضغط في باطن القدمين مع التدليك .

32-المعدة :-

فوق كعب القدمين من باطن القدمين من جهة الطرف ، الجهتان المتساويتان للابهامين ، الضغط عليهما مع عمل تدليك .

33-الكبد :-

تدليك المكان المظلل ، في باطن القدمين .

34-المصران الرفيع :-

الضغط والتدليك في المكان المظلل في باطن القدم .

35-المصران الغليظ :-


تدليك المكان المظلل في باطن القدم ويتم التدليك ذهابا وايابا .

36-البنكرياس :-


يعمل التدليك علي المكان المظلل في باطن القدم اليسري ، في هذه الحالة ينشط عمل البنكرياس ولكن نشير إلي أنه لم يتم الشفاء التام في حالة عدم فرز هرمون الانسولين من البنكرياس ، لكن يتم تنشيط البنكرياس في حالة مرض السكري ، وافرازه قليل جدا من الانسولين . وللوقاية من مرض السكري يجب متابعة العناية بتدليك مركز البنكرياس ، وبهذا تتم الوقاية من مرض السكري ، والوقاية خير من العلاج .

37-الطحال :-

تدليك المكان المظلل في الصورة لعلاج الطحال .



38-الخصيتين :-


تدليك كعب القدمين في مساحة كبيرة ، تدليكهما بقوة ، ويوجد طريقة اخرى وسنذكرها فيما بعد .

39-الكلى :-

ضغط وتدليك المكان المظلل في الصورة .

40-الغدة النخامية :-

الضغط علي الابهامين في باطن القدمين ، ثم التدليك بقوة .

41-الرقبة :-

في باطن القدم اليسرى ، يعمل التدليك مع الضغط في المكان المظلل .

42-الاذن :-

يعمل التدليك في القدم اليسرى لآلام الاذن اليمنى والتدليك في القدم اليمنى لآلام الاذن اليسرى .

43-العيون :-


تدليك الاصبعين السبابة والاوسطى في باطن القدم اليسرى لمرض العين اليمنى ، وتدليك الاصبعين ايضا السبابة والاوسطى في باطن القدم اليمنى لمرض العين اليسرى .

44-العصص :-


في أخر العمود الفقري يوجد العصعص ،لالامه واوجاعه عمل تدليك علي المكان المظلل في الصورة .

45-الصدغ :-


في باطن القدمين يضغط بالابهام علي الخنصرين إلي نصفهما مع عمل تدليك لهما ، كما هو موضح في المكان المظلل في الرسم .

46-الاكتاف :-


بواسطة الابهام يعمل تدليك في المكان المظلل في ظهر القدم ، ويعمل التدليك ذهابا وايابا لمعالجة الاكتاف .

47-الوجه :-


من ظهر القدم كما هو وضح في الرسم ، علي النقاط المظللة ، يضغط بابهام اليد فوق اصبع القدم الابهام في القدم اليمنى لعلاج الجزء الايمن من الوجه وما يخصه كالعين اليمنى ، وجهة الانف الايمن ، وجهة الفم الايمن والخذ الايمن والذقن اليمنى . ويضغط علي النقطة في ابهام القدم اليسرى لعلاج الجزء الايسر من الوجه جميعهم كما ذكرنا كالعين اليمنى وجهة الانف الايمن وغيره .

48-الاوراك :-

من ناحية الكعب لفوق ، يعمل تدليك بقوة من ناحية اصبع القد الخنصر .

49-الركبة :-

يدلك المكان المظلل في القدم ، كما هو مبين في الصورة ، القدم اليمنى تعالج الركبة اليمنى ، والقدم اليسرى تعالج الركبة اليسرى ، وتكون من جهة اصبع القدم الصغير الخنصر .

50-الرحم وغدة البروستاتا :-

جهة كعب القدم من الجانب ، كما هو موضح في الرسم ، وللقدمين اليمنى واليسري يضغط بالابهام ثم عمل مساج لهما ، وتكون من جهة اصبع القدم الابهام .



51-الخصيتين :-

للقدمين من جهة الكعب لفوق ، تحت عظمة القدم ، كما هو موضح في الرسم ، يضغط بقوة ، ثم يعمل تدليك لهما ، التدليك من جهة الاصبع الخنصر للقدم ، والجهة اليمنى تعالج الجهة اليمنى ، والجهة اليسرى تعالج الخصية اليسرى .

52-العضلات قرب الكتفين :-


تدلك المنطقة المظللة في ظهر القدمين ، كما هي في الصورة ، القدم اليمنى تعالج العظلة قرب الكتف الايمن ، والقدم اليسرى تعالج العظلة قرب الكتف الايسر .

 53-العضلات التى توجد قرب العمود الفقري :-


يدلك ظهر القدم لفوق الاصبعين الابهام والسبابة ، كما هو مبين في الرسم ، القدم اليمنى تعالج العضلات اليمنى قرب العمود الفقري ، والقدم اليسرى تعالج العضلات من جهة اليسرى من العمود الفقري .

الأربعاء، 7 مايو 2008

تعلم كيف تتنفس "الشعور بالقوة الشافية"

تعلم كيف تتنفس

تعلم كيف تتنفس فوائد التنفس الصحيح  التنفس الصحيح اثناء النوم  التنفس الصحيح اثناء المشي  طريقة التنفس الصحيحة اثناء الرياضة  التنفس التفريغي  التنفس العميق اعجوبه مبهمه  التنفس الطبيعي  التنفس الواعي

إذا لم يوجد هواء لما عشنا الماء والهواء هما الحياة ، نتنفس كثيرا خلال اليوم والفائدة من التنفس العادى قليلة وغير صحية ، يجب أن نتنفس لا يقل عن عشرة مرات يوميا تنفسا صحيحا  وصحيا ، ويجب أن تمتلء الرئة بالهواء ونخرج الهواء بواسطة الأنف ونأخذه بواسطة الأنف ونتنفس بعمق وبهدوء وهنا نلاحظ أن الصدر يتحرك والبطن أيضا يتحرك بعكس التنفس العادى .

التنفس الصحيح يعطى الجسم بناء صحيحا ويزيل كثير من الأمراض ويبعد الاكتئاب لأن الجسم بحاجة إلى كمية كبيرة من الأوكسجين الضرورى لنا ، كل مرة نتنفس بها نأخذ من ثلث إلى نصف دقيقة أى خلال العشر مرات ، وسنلاحظ أن المشاكل المرضية والضغط بدأ يتحسن ،

المعروف أن الطاقة الكهربائية الموجودة في جسم الانسان تأتي وتتغذي دائما من أشعة الجو وهوائه . أي من الحرارة والبرودة , ومن الوان الطيف في الضوء الشمسي.




فالحرارة في جسم الانسان في فصل الصيف تكون قوية جدا , وقد تكون فوق طاقته قليلا .ولكنها تتعادل زتتوازن بتنفسه الهوائي الصحيح وهنا تسلم صحته من الامراض .



اننا نري كثير من الناس يعرقونويتصببون عرقا أثناء النهار ويقول علماء الغدد أن هذه نتيجة نشاط زائد للغدد العرقية ونقول بالسان المغنطيسين أنه دليل واضح علي فقدان قوة مغنطيسية هائلة في هذا الانسان أثناء عرقه . لان هذه القوة لم تجد لها طريقا للتصريف والتوزيع داخل الجسم فخرجت منه نتيجة عجز في الدورة العصبية الذي ترتب عليه خلل في الغدد العرقية .



ولذلك كان من الواجب تعريض الجسم للهواء الجوي النقي لاستنشاق أكبر كمية ممكنة منه باستمرار وخاصة في أوقات الصيف وبالاخص علي الشواطيء والانهار والجداول والمزروعات والاماكن الخلوية والهاوية حتي تنتظم الدورة العصبية في عملها بتوزيع هذه القوي المتزايدة من جراء الاكثار من الطعام والشراب والراحة أو العمل علي جميع أعضاء الجسم وتوازنها ببعضها فيقوي الشخص ماديا وروحيا فينتظم خروج العرق بالمستهلك الزائد عن الحاجة من هذه القوة , والتنفس الصحيح له اهمية كبري في العلاج المغنطسي , بيد أن له قواعد خاصة سنذكرها فيما بعد , فكما لوضع اليدين واستعمال البصر المغنطيسي من فاعلية في تخفيف ويسكين الالام وشفائها , فللتنفس العميق البطيء أيضا أثره , وفاعليته كذلك.



ففي الهواء الذي نستنشفه المورد العظيم الذي نجتدب منه أعظم قوة حيوية في يقظتنا ونومنا أنه روح صالحة غير مرئية موجودة في أحشاء الاثير , فكل نسمة نتنسمها وكل استنشاقة نستنشقها من الهواء النقي هي بمثابة قوة حيوية جديدة تعمل في داخلنا بالاتحاد مع روحنا الموجودة في اجسامنا وبذلك يتلاقي الروحان فاء هذا الجسم مما ألم به من أمراض.



ان التنفس العميق بطريقة صحيحة واعية شرط أساسي في صحة البدن وسلامته وعلاجه من الامراض

: لانه يأتي للجسم بأكبر قدر ممكن من الاكسيجين الموجود في الهواء النقي , والاوكسيجين يغذي الدم ويكيقه ويقويه ويساعده علي انتظام الدورة الدموية .وهذا الذي يعمل علي انتظام الدورة العصبية ويغذيها بالسيال المغنطيسي , كما أنه يعمل علي مساعدة جميع الاعضاء والعضلات والشرايين والاوردة والفروع والفريعات الدموية والعصبية علي أن تكون في أحسن حالاتها.



والمعروف أن الناس أعتادوا منذ ولدوا علي أن يتنفسوا تلقائيا , وبطريقة سطحية وغير منتظمة وغير واعية وبدون أي بفكير, وهذا التنفس غير الصحيح هو السبب في اعتلال صختهم وأمراضهم المتعددة.

وفيما يلى القواعد الأساسية للتنفس الصحيح الذى ينتج عن ممارستها وتنفيذها بعزم وإيمان وتصميم على سلامة الصحة ووقايتها من الأمراض لسليم الجسم ، وعلى مهاجمة المرض للمريض ،

 ونبدءك بتمرين سهل :


تنفس مع خلال أنفك تنفسا شهيقا من بطنك بحيث يحمل النفس أثناء تنفسه من البطن إلي الصدر ، ثم أزفره من أنفك أيضا طويلا حيث أن الزفير له من الأهمية مكانة الشهيق لأنه ينقى الرئتين . حيث تزفر حامض الكربونيك بحيث تستغرق العملية الواحدة ست ثوان شهيقا وزفيرا .

 إفعل ذلك بالتوالى وبدون اهتزاز تشنجى فى العضلات كرر هذه التنفسات العشر فى كل صباح عند استيقاطك من النوم وقبل القيام بأى عمل آخر بحيث تكون هذه التنفسات طويلة وهادئة وكاملة .

فإذا خرجت من منزلك فى أى وقت في الهواء الطلق فتنفس هذه التنفسات العشر الطويلة ، فذلك يجعل دمك يسرى حارا ، وقلبك يضرب ضربات قوية منظمة ويسرع وينظم الدورة العصبية في عملها ويحمل الحياة والصحة إلى الجسم .



لقد أفاد التنفس العميق كثيرين ممن يشكون من ضعف الدورتين العصبية والدموية وعدم انتظامهما أو من النزلات الشعبية المزمنة أو من الصداع الناشئ عن التوتر والأجهاد أو من قصر التنفس واضظرابه .

وإليك هذه التمرينات العضلية المتدرجة

اولا : التنفس البطئ العميق :


وقواعده ما يأتي :

1- خذ نفسا طويلا ببطء وعمق من خلال أنفك حتي تنتفخ معدتك وبطنك من التنفس بقدر الإستطاعة .

2- اخرج نفسك زفيرا ببطء وعمق أيضا من خلال أنفك وفى الوقت نفسه إضغط على بطنك إلى أقصى حد لتفريغها من الهواء استعدادا لأخذ تنفس جديد .

3- كرر هذا التمرين لمدة عشر دقائق بعد كل وجبة أكل تأكلها فى الصباح والظهرو المساء لمدة أسبوع .



ثانيا :التنفس الكامل .


وهو القاعدة الثانية في التنفس البطىء العميق ولا يجوز ممارسته إلا بعد إتقان التنفس البطيء العميق ، وقواعده ما يأتى :

<!--إجلس جلوس تربيع ، أي ربع ساقيك على أن يكون ظهرك مستقيما ورأسك مرفوعا إلى الأعلى ، ثم قم بالخطوات الآتية :

<!--خذ نفسك طويلا ببطء وعمق شهيقا من خلال أنفك مع نفخ المعدة بقدر الإستطاعة .

<!--زد على ذلك محاولة نفخ القفص الصدري تدريجيا وبالأخص الجزء العلوى منه .

<!--إرفع ذراعيك عاليا ببطء .

<!--احتفظ بهذا الوضع مع الإمتناع عن التنفس شهيقا وزفيرا لمدة ثلاث إلى خمس ثوان .

<!--إخرج نفسك زفيرا ببطء وعمق من خلال أنفك مع خفض الذارعين بجوار الجسم واسترخاء الجسم .

<!--كرر هذا التمرين لمدة عشر دقائق بعد كل وجبة اكل تاكلها لمدة أسبوع .



ثالثا : التنفس المتقدم (1)


وهو تمرين متقدم لسابقه .. وقواعدة ما يأتي :

1- اضطجع علي مسند أو وسادة أو علي فراش وارخ جميع عضلات جسمك مع حل ملابسك حتي يمكنك أن تتنفس براحة .

2- تنفس تنفسا طويلا في حالة شهيق من أنفك حتي تشعر بتمدد في بطنك وصدرك لمدة ثمان ثوان .

3- ثم احتفظ به داخلك لمدة ثمان ثوان أخري .

4- ثم أخرجه زافيرا من أنفك بطيئا في مدة ثمان ثوان كذلك  .

واذا شعرت بأنك مضطر للتوقف عن التنفس لتعب بشعر به مثل دوار أو دوخة فلا تنقطع عن عمل هذا التمرين , لان مثل هذه العوارض دليل علي أن الحالة ماسة جدا للتحسن المطلوب في جهازك العصبي .

كرر هذا التمرين لمدة عشر دقائق في الصباح والظهر والمساء بعد الاكل مباشرة ولمدة اسبوع .



رابعا :التنفس المتقدم )2(


وهو تمرين متقدم لسابقه , وقواعده كالاتي :

قف أو اجلس أو اضطجع ثم تنفس بالطريقة الاتية :

1- اقفل خيشومك الايمن بابهامك الايمن وخذ شهيقا طويلا بطيئا بخشومك الايسر لمدة عشر ثوان حتي تتمدد بطنك وضلوعك .

2- ثم احتفظ بهذا التنفس داخلك لمدة عشر ثوان أخري .

3- اقفل خيشومك الايسر بسبابتك اليمني وارفع ابهامك عن خيشومك الايمن وازفر التنفس الموجود بداخلك بطيئا في مدة عشر ثوان .



4- كرر هذا التمرين لعشر مرات .

5- غير الطريقة بأن يقفل خيشومك الأيسر وتنفس من خيشوك الأيمن لمدة عشر ثوان ، ثم احتفظ بالهواء داخلك لمدة عشر ثوان ، ثم ازفره من خيشومك الايمن مع سد الخيشوم الايسر مدة عشر ثوان .

6- كرر هذا التمرين لعدد عشر مرات .

ثم تنفس عميقا من الخيشومين معا لمدة عشر ثوان واحتفظ بالهواء لمدة عشر ثوان  وازفره بطيئا فى عشر ثوان .

كرره لعدد عشر مرات .

يؤدى هذا التمرين ثلاث مرات كل يوم قبل أو بعد الوجبة لمدة أسبوع هذا التمرين ينظم التنفس ، ويمنح الحيوية الدافقة ويهاجم الأمراض فى جسم الإنسان .





 خامسا التنفس المتقدم  (3)


يؤدي نفس التمرين الرابع مع التعديل الآتى :

1- تنفس من خياشيمك ، أى فتحتى الأنف بالتناوب ولكن في مدة قدرها خمس عشر ثانية .

2-  احتفظ بالنفس فى داخلك لمدة عشر ثوان .

3- ازفر النفس في مدة خمس عشرة ثانية .

( يحب التمرين على الزفير في مدة خمس عشر ثانية لصعوبته )

4- تنفس من أنفك من فتحتيه لمدة خمس عشرة ثانية

5- اضغط بالنفس لمدة عشر ثوان .

يودى هذا التمرين ثلاث مرات فى اليوم قبل وبعد الأكل لمدة اسبوع .

6- التنفس المتقدم 4



تنفس بملء حريتك ولكن طبقا للقواعد السابقة مع مراعاة الأتي :

<!--تزداد مدة الشهيق وهى المدة التى يؤخذ فيها النفس تدريجيا إن أمكن حتى تكون عشرين ثانية .

<!--يحتفظ بالنفس في الداخل لمدة عشر ثوان .

<!--يزفر النفس من خلال الأنف في مدة عشرين ثانية ، ومدة التمرين كله تكون من 10 – 20 دقيقة .



الشعور بالقوة الشافية


إن التنفس العميق فى الحقيقة والواقع مفتاح طريق لحفظ الجسم صحيا وروحيا ، إنه يوجد داخلك القوة الحيوية الشافية التى هى روح الحياة وينبوعها .

فعندما تدب القوة المغنطيسية الحيوية الشافية وتتدفق فى جسمك وتنساب فى جميع أجزائه بواسطة الأعصاب والدم لاتكون للأمراض أية سلطة علي جسمك ، وبذا تشفى جميع آلامك ومتاعبك وأمراضك الجسدية والروحية .

داوم علي تمرينات التنفس العميق واتبع قواعدها بدقة خصوصا عند الأستيقاظ من النوم فقم بالتمرين الإبتدائي ، ثم مرن نفسك على التمرينات الست الأخرى .

أدها بإتقان ، وتدرج معها في طريقة التنفس حتى تصل إلى الأرقام الموضحة في الجدول بعد ، فإنها وضعت طبقا للقوة العادية لرئتى الرجل العادى المعاف .

ويمكن البدء للمريض حسب ظروف المرض بأية أرقام مع قدراته وطاقته إلى أن يصل بالعلاج المغنطيسي بواسطة التنفس إلى هذه الأرقام الموضحة.

الاثنين، 7 مايو 2007

حق الشفاء وقدراته فى العلاج المغناطيسي

حق الشفاء وقدراته فى العلاج المغناطيسي
حق الشفاء وقدراته فى العلاج المغناطيسي كيفية العلاج بالمغناطيس  العلاج بالمغناطيس pdf  العلاج المغناطيسي للديسك  العلاج بالمغناطيس قديما وحديثا  وضع المغناطيس على الراس  كيفيه العلاج بالمغناطيس  فوائد المغناطيس واستخداماته  علاج السحر بالطاقة المغناطيسية


 إن للشفاء حقا وواجبا وقدرة ..

فللمريض حق الشفاء .. وعلى المعالج واجبة .. وعلى الله الشافي القادر التحقيق والأجابة .. فالله هو القادر القاهر فوق عباده .. قهر العباد بالمرض والموت ، وهو وحده الشافى ولاشفاء لا شفاؤه ، وشفاء الله فى كل شيء ، وخاصة فى اسمه وقرانه ، فلا فاعلية في دواء أو علاج إلا بإذنه وقدرته ومشيئته تعالى ، فقد قال جل ثناؤه وتقدست أسماؤه :

( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة المؤمنين )

وقال تعالى : ( قل هو للذين أمنوا هدى وشفاء )

وقال تعالى : ( ويشف صدور قوم مؤمنين )

وقال تعالى : ( وإذا مرضت فهو يشفين )

وقد حدث أن موسي عليه السلام إنتابه ألم شديد في بطنه وهو فى صحراء سيناء فشكى إلى الله وتضرع إليه طالبا منه الشفاء فدله الله على عشب معين في مكان معين بالصحراء فذهب اليه موسي فاكل منه فشفاه الله فحمد الله وانصرف ، ثم عاوده المرض بعد حين ، فذهب من نفسه إلى هذا العشب فأكل منه فازداد مرضه فكلم الله فى هذا فقال : ياإلهى جل ثناؤك لقد أكلت من هذا العشب فى المرة الأولى فشفيت وأكلت منه فى المرة الثانية فزاد مرضي . فما حكمتك ياربى في هذا ؟ فقال الله سبحانه وتعالى له : يا موسى لقد ذهبت الى هذا العشب فى المرة الأولى مني فشفيت ، ولكنك فى المرة الثاينة ذهبت من نفسك . فلم تدعدوني . فازاداد مرضك .. الم تعلم يا موسي أن الدنيا كلها سم قاتل وترياقها أسمى ؟


أما المريض فحقه أن يطلب الشفاء من الله لان الله سبحانه وتعالي أخذ علي نفسه عهدا بأن يستجيب أذا دعى بإخلاص ويقين فقال تعالى : ( إدعونى استجب لكم ) وقال تعالى مخاطبا نبيه محمد صلي الله عليه وسلم ( وإذا سألك عبادي عنى فانى قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعانى ) .

اما واجب الشفاء : فعلى المعالج الذى يجب عليه قبل البدء في المعالجة أن يعتقد أن الله سبحانه وتعالى وحده الشافى ولا شافى سواه وانه لا شفاء الا شفاؤه ، وان المعالج المغنطيسى إلاآلة بشرية في يد القدرة الالهية تسيرها كيف تشاء وتشفى بها من تشاء .
ثم عليه أن يثق فى نفسه وقدرته كمعالج بارع قادر على مساعدة مريضه وإراحته من آلامه ومتاعبه المرضية واعطائه حق الشفاء بإذن الله وقدرته .

وبذلك الإيمان القوي بالله ، وبتلك القوة الذاتية الموجودة فى داخله التى منحها الله له ليبذها لمريضه عن طواعيه وحب فى شفائه كعبادة يتقرب بها إلي الله تعالى فإذا كان المعالج علي قدركبير من هذه الصفات والصلاحيات ، كان نجاحه كبيرا .. وعلي قدر ما يكون فيه من هذه الصفات يكون نجاحه ..

فواجب الشفاء أن يكون المعالج ماهرا حكيما وعلى قدر عظيم من هذه     الصلاحيات .


إن الأمراض قوة خافية فى الجسم لا تري ولا تلمس ولكنها تحس بالوجدان ، وتعرف بالأعراض والمقاييس ، ويستطيع المعالج المغناطيسي أن يتحكم فى هذه القوة الخافية الوجدانية بقواه العقلية والوجدانية كقوة ثقته فى نفسه وقوة عزيمته الصادقة وقوة إرادته الثابتة .



فهذه ولا شك القواعد الأساسية ، وإذا تولدت في نفس المعالج الثقة فى قدرته علي الشفاء ، تولدت فى المريض روح الثقة فى الشفاء فى الشفاء وهنا ولا غير تستجيب السماء بالشفاء .

الثلاثاء، 18 يوليو 2006

الطب الصيني ..لتتخلص من الغضب

الطب الصيني ..للتخلص من الغضب

الطب الصيني ..للتخلص من الغضب الطب الصيني بالصور  الطب الصيني باليد  دراسة الطب الصيني  الطب الصيني للتنحيف  كتاب الطب الصيني pdf  الطب الصيني بالتدليك  الطب الصيني والوخز بالابر  اطلس الطب الصيني pdf

غضبك المفاجيء.. وخوفك المستمر.. وقلقك بدون سبب يؤثر علي صحتك!! وعلي مستوي طاقتك، لذلك فلابد ان تلجأي للتدريبات التي تساعدك علي التخلص من مشاعرك السلبية وموازنة الطاقة داخل جسمك في دقائق قليلة.


يقول العالم 'مانتاك شيا' المتخصص في فنون العلاج بالطب الصيني القديم كل منا يستطيع ان يكون طبيب نفسه عندما نعرف كيف نتحكم في مشاعرنا ونرتبط بأنفسنا من الداخل عن طريق اتصالنا بأعضاء جسمنا كالكبد والكلي والقلب والطحال والرئتين.. فكل عضو من أعضاء الجسم يرتبط بلون معين ومجموعة من المشاعر الايجابية والسلبية.. 



وكما جاء في الطب الصيني وهناك اسلوب لعلاج وموازنة المشاعر من الداخل يطلق عليه 'الاصوات الشافية'.

. ولأن كل عضو من اعضاء الجسم يتصل ببعضه البعض فإن اي تأثير علي احدها يؤثر علي الآخر بالسلب او الايجاب.. فاذا كنت في حالة غضب يتأثر الكبد اولا والذي بدوره يؤثر علي بقية اعضاء الجسم الأخري وكذلك اذا كنت في حالة حب يتأثر القلب اولا وبعده جميع اعضاء جسمك بهذه الحالة العاطفية.. 



وهذه بعض التمارين التي تجعلك متوازنة نفسيا وعاطفيا وتخلصك من المشاعر الزائدة بتسريبها الي الأرض مثلما يحدث في الكهرباء الزائدة للأجهزة وتبدأ هذه التمارين بابتسامة صغيرة من القلب ووضع اليدين عند منطقة الرئتين اعلي الصدر وتخيل الضوء الأبيض داخل الرئتين ثم رفع اليدين وقلب الكفين الي اعلي ورددي حرف 'السين' بصوت مسموع ثم عودة الابتسامة الي الرئتين من الداخل ورؤية الضوء الأبيض مرة أخري.. وهذا التمرين يخلصك من العواطف السلبية المرتبطة بالرئتين ومنها الاكتئاب والألم والحزن.. وتحل محلها مشاعر الشجاعة والقوة والاخلاص.


ونعود ونضع اليدين علي الكليتين ونبتسم اليها ونري الضوء الازرق ثم نضم الساقين الي الصدر ونردد كلمة 'تشوووو' والتي تشبه صوت الماء وهذا التمرين من شأنه تخليص الجسم من مشاعر الخوف والشك ونعود ونلامس الكليتين ونبتسم ونشعر بالهدوء والنبل والثبات.. ثم نتجه الي الكبد عند الجانب الأيمن تحت القفص الصدري ونتخيل رؤية الضوء الأخضر ثم نرفع يدينا لنتشابك معا ونقلب الكفين إلي أعلي ونميل في اتجاه الجانب الأيسر ونردد حرف 'الشين' بصوت مسموع وهذا يخلصك من مشاعر الغضب والاحباط والغيرة 
وينصح 'شيا' بعمل هذه التدريبات عدة مرات يوميا او عند اللزوم لموازنة المشاعر الداخلية

الثلاثاء، 20 يونيو 2006

دورة الماكروبيوتك من الالف الى الياء

دورة الماكروبيوتك من الالف الى الياء

دورة الماكروبيوتك من الالف الى الياء الماكروبيوتك للمبتدئين  اضرار نظام الماكروبيوتك

الماكروبيوتيك، ما هو؟

الماكروبيوتيك هو نظام الكون الكائن في كل كائن... هو عيش الإنسان للغريزة المغروزة في قلبه... وللحقيقة التي يبعثها الخالق معه منذ بدء الخلق.

جميع المخلوقات تولد موصولة وتعيش صِلتها وأصلها إلا الإنسان الذي أضلّ طريقه وفقدَ سماته الإلهية وأخذ الطريق الأبعد عن حقيقته وعن ذاته، فأصبح يرى في البعد أصله وفي القرب فصله... ابتعدَ عن الأرض وما تعطيه واتجه نحو العُلب وما تحويه فأخذت الأمراض تزداد وتتشعّب... لذلك كان لابد من العودة إلى النظام السليم الذي بُنيَ عليه الإنسان...

يُعد الماكروبيوتيك من أقدم الأنظمة الطبيعية حيث استعملت كلمة ماكروبيوتيك في اليونان القديمة وذلك بمعنى فن الصحة وطول العمر من خلال العيش بتناغم مع البيئة. أما في العصور الحديثة، فقد أعاد الفيلسوف الياباني جورج أوشاوا استعمال هذه الكلمة بغية تصوير طريقة الحياة الصحية مظهراً الحيوية التي يشعر بها الشخص الذي يتمتع بصحة جيدة. وإذا ما أردنا أن نشرح معنى هذه الكلمة، لا بد أن نقوم بتقسيمها: كلمة ماكرو تعني الضخم أو العظيم، أما كلمة بيو فتعني الحياة... وبعبارة أخرى، إذا اتبع الإنسان نظام غذائي مناسب، فستسنح له الفرصة بأن يحيا حياة عظيمة مليئة بالمغامرات والحرية والابتكار. وقد أمضى أوشاوا القسم الأكبر من حياته وهو ينشر فلسفة الماكروبايوتيك ساعياً إلى إصلاح الأنظمة الغذائية في كل أنحاء العالم. ومنذ وفاته في أوساط الستينات، واصل أصدقاؤه وتلامذته عمله هذا، ومن بينهم نذكر ميشيو كوشي.

لا يقوم النظام الغذائي الماكروبيوتيكي على نظام غذائي محدد، وبما أن كل إنسان يتميز عن الآخر، ويعيش في بيئة مختلفة، ولديه احتياجات متعددة، ويمارس عملاً مختلفاً، تتفاوت الأنظمة الغذائية المتبعة بين شخص وآخر.
ويأخذ النظام الماكروبيوتيكي بعين الاعتبار تطوّر الإنسانية وعلاقة الإنسان بالبيئة وحاجاته الشخصية. فهو ليس نظاماً وقائياً يهدف إلى الحفاظ على صحة جيدة وإلى خفض نسبة الإصابة بالأمراض فحسب، بل يُستخدم أيضاً كطريقة علاجية لكل المرضى الذين يرغبون باستعمال الطرق الطبيعية للشفاء.

وبالرغم من أن مبادئ الطعام الماكروبيوتيكية تمارس في عدة حضارات تقليدية، إلا أن الأساس الفلسفي للماكروبيوتيك يبقى دراسة التغيّر - وبشكل خاص، مبادئ النسبية، أو الين واليانغ (الأنثى والذكر) - وهي أساس كل الفلسفات الشرقية والثقافات والفنون والطب...
إن التغيير هو نظام ثابت… كل نقطة يتغير فيها كل ما فيها…


الطريقة الماكروبيوتيكية:

يهدف الماكروبيوتيك إلى جعل الإنسان يكتشف طاقاته الجسدية وإلى أن يعيش دون أن يتخطّاها... فبهذه الطريقة، يعرف نفسه بتواضع لا باستكبار؛ إذْ عندما نعتقد أنه يمكننا القيام بكل ما نريده، نصبح متكبّرين ومتعجرفين… والاستكبار هو أساس المرض…

فعندما نعيش حياتنا من دون أن نتخطى حدودنا الجسدية، تتحرر أرواحنا...
ويسعى الماكروبيوتيك إلى إطلاق العنان للروح، إذ أن الحرية موجودة في روحنا، لذلك نحن قادرون على التفكير بأي شيء وإنما نفتقر إلى الحرية البيولوجية والوظائفية، فهكذا نستطيع أن نأكل شتى أنواع المأكولات، شرط أن نعرف نظام التوازن…

إن الماكروبيوتيك نمط حياة… وليس نمط ريجيم أو حِمية غذائية… إنه حرية الاختيار والاختبار … لنتعرّف معاً على دور الإنسان وهويته… ولنتذكر بأننا عائلة واحدة وجسد واحد… وفي الاتحاد قوة… والله يحب الإنسان القوي… ولنحترم هذه الأمانة وكل واحد منا مسؤول عن جسده فلجسدك عليك حق…

طاقة الأنثى والذكر

كل شيء في الكون يتغيّر باستمرار...
كل ما يحيط بنا يتغير… الليل إلى نهار… والصيف إلى شتاء… والبرد إلى دفء… والشباب إلى موت… والحياة إلى نهاية… والحركة إلى سكون وهكذا دواليك...


نحن محاطون بقوتين جبارتين متعارضتين وإنما متمّمتين ومكملتين لبعضهما البعض… وتقودنا هاتان القوتان لكي نجد التناغم بين جسدنا وعقلنا… ويُطلق على هاتين القوتين لقب الين واليانغ… وهي كلمات يابانية تعني الأنثى والذكر.

ويكوّن الين واليانغ وحدة موحدة … تماماً مثل الأنثى والذكر… فهما يعتمدان على بعضهما البعض… فتمثل هذه القوى المتعارضة نشاطا متوازناً…

ويركّز الماكروبيوتيك على فعالية الين واليانغ في الحياة اليومية، فيندرج ضمن الين الانتشار والتشتت والتوسع والانفصال، مشكلاً بهذا اندماجاً للطاقة الخارجية أي المادية… ويندرج في المقابل التنظيم والاجتماع والتقلص ضمن اليانغ مشكلاً بهذا الطاقة الداخلية أي الروحية.

ويعتبر الين واليانغ من أهم القوى الأساسية والأولية. ويمكن إدراك كل تغيير أو حركة أو تكوين أو تفاعل بالإضافة إلى الظواهر كافة بواسطة الين واليانغ.

أما في العالم الذي يحيط بنا، فتعرض الشمس والنهار والحرارة والصيف صفات اليانغ في الوقت الذي يعكس القمر والليل والبرد والشتاء المزيد من صفات الين.

ويمكننا أن نرى في الجسم البشري الحركة المستمرة للين واليانغ عبر توسع وتقلص القلب والرئتين والمعدة والمعي. وينتمي الإنسان والحيوان، بكونهما كائنات مفعمة بالنشاط، إلى اليانغ أكثر من النباتات الجامدة التي تنتمي إلى الين.

فإذاً الحياة هي رقصة بين الذكر والأنثى… كل خلية في جسدنا تهوى هذه الرقصة… وكل طاقة نور… وكل نفس… وكل فكرة وكل كلمة وصوت وصمت…

الطاقة هي رقصة الكون… وما الحياة إلا رقصة فرح وصحة وصحوة… فأهلاً بنا جميعا لبناء هذه الرقصة في الغذاء… وفي أبعاد الفضاء...
وقد أدرجنا صفات الين واليانغ في الجدول أدناه لكي يتسنى لكم أن تتطلعوا عليها بوضوح:





الين (الأنثى(
اليانغ (الذكر)
الصفات

النابذة
الجاذبة


التوسع
انتشار
التفريق
التشتت
الانفصال
التحليل
التفسخ
التقلص
الاندماج
التنظيم
الاستيعاب
الاجتماع
التركيب
التوحد
الأعراض

أفقيا باتجاه الأعلى وخارجيا، فوق الأرض
أفقيا باتجاه الأسفل وداخليا، تحت الأرض
التوجيهات (في زراعة النبتة(

عموديا
أفقيا
الموقع

أشد ظلمة
أكثر إضاءة
الضوء

أقل ناشطة، أبطأ
أكثر نشاطا، أسرع
الحركة

طول موجي أقصر، تواتر أعلى
طول موجي أكثر طولا، تواتر منخفض
الذبذبة

ليل
نهار
الإيقاع اليومي

فكري
جسدي
النشاط

أنثى
ذكر
الجنس

نباتي
حيواني
علم الأحياء

الشتاء
الصيف
الفصول

أكثر بردا
أكثر حرارة
الحرارة

أكثر خشونة
أكثر نعومة
النسيج

أنعم
أقسى
الكثافة

أخف
أثقل
الوزن

أكثر رطوبة
أكثر جفافا
الرطوبة

أكثر علوا
أكثر انخفاضا
الارتفاع

أكبر
أصغر
الحجم

بنفسجي، نيلي، أزرق، برتقالي، أحمر
أخضر أصفر
اللون

الأزوت، الأوكسيجين، البوتاسيوم، الفوسفور، والكالسيوم.. إلخ
الهيدروجين، الكربون، الصوديوم، الزرنيخ، والماغنيزيوم.. إلخ
المواد الكيمائية

القمر
الشمس
الأجسام السماوية

الفضاء
الزمن
الأبعاد



يمكن تصنيف الأطعمة والمشروبات التي تشكل البيئة الداخلية وفقاً لعلاقتها المتضادة والمتكاملة...
وتعمل أنواع الطعام والشراب المختلفة بما لها من قدرة على توليد الوظائف المتضادة والمتكاملة، على حثّ أجزاء معينة في الجسم وإحداث وظائف معينة، حيث يُنتج الطعام والشراب من فئة الين بنى ووظائف الين، بينما يُنتج الطعام والشراب من فئة اليانج بنى ووظائف اليانج.

تتغيّر حالتنا اليومية وفقاً لنوعية ما نتناوله من طعام أو شراب في غذائنا اليومي حيث يُحدث الطعام والشراب تغييرات في نوعية الدم والتفاعلات العصبية مما ينتج عنه تغيّرات في بنية الجسم على المدى الطويل، وتغيّرات في الوظائف على المدى القصير، ومثال على ذلك: تمدد الشعيرات الدموية والتخلّص النشط من العرق والتبوّل (وظائف الين) ينتج من الإفراط في تناول السوائل (ين)، وتقلّص الأنسجة والأعصاب والأوعية الدمويّة (وظائف اليانج) ينتج من الإفراط في تناول الملح (يانج). وهنالك العديد من التفاوتات في ردود الأفعال والآثار ودرجة التأثر من حيث الين أو اليانغ الناتج عن الأنواع المختلفة للطعام والشراب والجمع بينهما وطرق طرحها.

كذلك فإن الأنشطة الذهنية والبدنية هي عوامل تؤثر أيضاً في التسريع في خلق حالة تميل أكثر إلى اليانج، بينما الراحة والنوم خاصة مع الإكثار من تناول الطعام والشراب، يؤدي إلى خلق حالة تميل أكثر إلى الين. وفي ما يلي جدول يبين تصنيف أنواع الأطعمة وفق التدرّج من أقصى الين إلى أقصى اليانج:


النظام الغذائي الماكروبيوتيكي


يعتمد النظام الغذائي الماكروبيوتيكي على تحقيق التوازن بين طاقتي الأنثى والذكر (الين واليانغ) في الغذاء حيث أن جميع الأمراض تنتج عن عدم هذا التوازن.
وُضع هذا النظام من خلال دراسة بنية أسنان الإنسان التي تدل على طبيعة ونسبة الأطعمة التي يجب أن يتناولها، فنجد أن للإنسان أربع أنياب فقط وذلك يدل على النسبة القليلة التي يحتاجها الإنسان من المواد الحيوانية مقابل 28 سن منها 12 مطحنة لطحن الحبوب وبالتالي نجد أن النظام الماكروبيوتيكي هو النظام الغريزي الذي يجب أن يحيا عليه الإنسان ويتكون هذا النظام من:

أولاً:
حبوب حنطة مثل القمح والأرز والذرة والشعير والشوفان، بنسبة أقلها 50% وبشكلها الكامل غير المصنّع، أو بشكل البرغل، طحين، خبز، معجنات، معكرونة..... وكلّها يجب أن تكون مصنوعة من الحنطة الكاملة مع قشورها.

ثانياً:
20%-30% خضار ويجب أن تكون من المناطق المحلية القريبة، إذ أن لكل منطقة من العالم ميّزات خاصة بها تتلاءم فيها الطبيعة مع البشر والحيوان. وتؤكل هذه الخضر في موسمها. كما يجب التنويع في أنواع الخضار وأن تكون من فوق سطح الأرض ومن تحته. وفي حين يطبخ ثلثا هذه الخضر يؤكل الثلث الباقي نيئاً أو في السلطة، أو حتى مغلي أو مطبوخ قليلاً على البخار، ويمكن تقديم قطعة كبيس مُعدّة بمياه الملح وليس بالخل.

ثالثاً:
البقوليات والأعشاب البحرية التي ينبغي أن تشكل من 10% إلى 15% من الاستهلاك اليومي ومن هذه البقوليات: الحمص والعدس والأدوكّي والبازلاء والصويا والفاصوليا السوداء، أما أنواع الفاصوليا الباقية فيجب أن تستهلك بكمية أقل. أما الأعشاب البحرية فيمكن أن تحضّر بعدة طرق ومن أمثلتها الكومبو والواكامي والهيجيكي والنوري.

رابعاً:
5% حساء يحتوي الميزو أو التماري ما يعادل فنجان شاي، ولا يكون مالحاً ويحتوي على أعشاب بحرية وخضر وأحياناً بقوليات أو حبوب ولابد من تنويع وصفات التحضير دائماً.

يجب أن يستعمل الزيت النباتي مثل زيت السمسم أو زيت الذرة أو زيت الزيتون ويجب أن تكون جميع الزيوت مكبوسة على البارد.


بعض النصائح المفيدة:

• استخدام أواني الطبخ المصنوعة من الفولاذ الصامد (ستانليس ستيل 18/10) والحديد المسبوك أو المواد الخزفية والفخار بدلا من الأواني المصنوعة من الألمنيوم أو النحاس أو التيفال.
• من المستحسن استخدام فرن غاز أو فرن على الحطب بدلا من أجهزة الطبخ الكهربائية أو المايكرووايف التي تصدر ذبذبات تشويشية مؤثرة على الطعام.
• امضغ كل لقمة من الطعام بشكل جيد، أي حوالي خمسين مرة أو أكثر إلى أن تسيل في الفم. كما يجب تفادي تناول الطعام بثلاث ساعات قبل النوم.
• تجنّب تناول الأطعمة التالية: اللحم والدجاج واللبن والزبدة والجبنة والبيض والسكر والعسل والشوكولا وغيرها من الحلوى المكررة والفواكه الاستوائية والخضار والطحين المكرر بالإضافة إلى الأطعمة التي تحتوي على التلوين الاصطناعي والمنكهات والمواد الحافظة وغيرها من المواد المضافة والمعلبات...
• تتضمن الأطعمة التي يمكن تناولها بضع مرات في الأسبوع حسب الرغبة: الأسماك، الأطعمة البحرية، الفاكهة، البذور، الجوز، وجبات صغيرة من الحلوى (المحلاة بشكل طبيعي بالدبس أو عسل الرز) وعصير الرز وحلاوة الرز وغيرها من المحليات المصنوعة من الحبوب.
• لنتذكر معاً بأن الطعام الطبيعي الكامل والمتوازن هو المطلوب والمرغوب للوقاية وللعلاج من جميع الأمراض… فالطعام يتحول إلى دم والدم إلى جسم… هذه هي الحقيقة التي علّمها أبو الطب أبقراط لجميع تلاميذه.. ولكن مع مر الزمن تلاشت الحقيقة وعادت الآن إلى الظهور بعدما ظهرت الأمراض في باطن الأرض وظاهرها وفي أهلها… والآن ليس في عالم الغرب والشرق فحسب بل في عالم العرب أيضاً....
الصحة صحوة ولنعد معاً إلى احترام أجسادنا وأمنا الأرض… هذه هي المسيرة وبالرغم من كل الصعوبات فالحقيقة تشع كالشمس ولا يعرفها إلا الأصحاء لأن الصحة تاج على رؤوس الحكماء… فلنطلب العلم والحكمة…

تدليك المسارات والتدليك الذاتي


تسري الطاقة في جسم الإنسان عبر أربعة عشر مساراً حيث يرتبط كل مسار بعضو محدد ويحوي المسار على الألوف من النقط منها ما يسمى نقط الأم ومنها ما يسمى نقط الأولاد.
ينشأ المرض نتيجة الاختلال في سريان الطاقة في هذه المسارات الذي يسببه النظام الغذائي الغير مناسب لجسم الإنسان أو الحالة النفسية السيئة.
ويعتبر تدليك المسارات أحد العلاجات الشافية من عدد كبير من الحالات المرضية شرط أن تمارس من قبل شخص خبير في هذا المجال حيث يقوم بفحص مسارات الجسم ويحدد المسارات الضعيفة ويعمل على تقويتها عن طريق العمل على نقاط محددة الأمر الذي يؤدي إلى تحسين جريان الطاقة في الجسم وفي ما يلي بعض الحالات الشائعة التي التي يساعد تدليك المسارات في شفائها:
- آلام الظهر.
- الصداع والشقيقة (ألام الرأس).
- آلام الرقبة.
- الأوجاع المشتركة وقلة الحركة.
- المشاكل الحيضية. (الشهرية).
- مشاكل الهضم.
- عوارض رئوية (متعلقة بداء الربو وداء الرئة).
- جروح بسبب الرياضة.
- الاكتئاب.
نظام الكون

المبادئ السبعة لنظام الكون...

1. كل شيء نراه هو من الواحد الأحد
2. كل شيء يتغير… التغيير نظام ثابت
3. كل التناقضات مكمّلة ومتمّمة لبعضها البعض
4. لا توجد أشياء متماثلة… أي لا يوجد أي شيء مثل أي شيء آخر… لا توجد حبة رمل مثل حبة رمل أخرى…
5. كل شيء له وجهان… كل صعود يقابله هبوط…
6. الوجه الكبير له ظهر كبير… أي الثروة الكبيرة لها مسؤولية كبيرة…
7. كل بداية لها نهاية…


القوانين الاثني عشر لنظام الكون...

1. من اللامحدود يتناغم الأنثى والذكر في تناغم مستمر وفي تغيير مستمر.
2. الأنثى والذكر قوة من الله الواحد الأحد في كل المخلوقات…
3. الأنثى تمثل الطاقة الانتشارية الصادرة كالعطر… والذكر يمثل الطاقة الجاذبة إلى المركز كالملح… الأنثى والذكر معاً يمثلان طاقة كل المخلوقات…
4. الأنثى تجذب الذكر والذكر يجذب الأنثى
5. الأنثى ترفض الأنثى وكذلك الذكر يرفض الذكر…
6. خلط الذكر والأنثى في نسب متفاوتة يعطي نتيجة حسب نسبية الخلطة… الأفضل والأصح أن تكون النسب حسب الطلب والنوعية والكمية حسب الرقصة والتناغم المطلوب…
7. التغيير نظام ثابت… الأنثى تتحول إلى ذكر وكذلك الذكر يتحول إلى أنثى… أي كل طاقة سريعة الزوال…
8. لا أنثى بدون ذكر ولا ذكر بدون أنثى ولكن بنسب مختلفة…
9. لا طاقة محايدة… إما أنثى أو ذكر حسب نوعية الطاقة
10. الأنثى الكبيرة تجذب الأنثى الصغيرة… والذكر الكبير يجذب الذكر الصغير…
11. طاقة الأنثى في قمتها ونهايتها تتحول إلى ذكر… وطاقة الذكر في نهايتها تتحول إلى أنثى…
12. جميع المظاهر الجسدية والمجسّمة تكون ذكر في الداخل أي في الوسط وأنثى في الخارج أي المظهر….


يمكن للإنسان أن يعمل على تدليك نفسه بنفسه بشكل يومي من خلال التركيز على بعض النقط الهامة في الجسم... وتعتبر هذه التمارين مكملة لنظام الماكروبيوتيك حيث لا بد من اتباعهما معاً لأخذ أقصى استفادة ممكنة، الأمر الذي يساعد على التغلب على الكثير من الضغوطات والمشكلات اليومية التي نواجهها

اقتراحات ماكروبيوتيكية لحياة سليمة


إن الماكروبيوتيك وسيلة حياة ترتكز على العيش بتناغم مع الطبيعة من خلال نظام غذائي كامل ومتوازن، ونمط حياة نشيط مع احترام البيئة الطبيعية…

ولذلك أقدم لك يا صديقي مجموعة من النصائح المفيدة على أمل أن تتبعها وأن تعتمدها في حياتك اليومية لكي تشعر بالأمان والسلام في جسدك… لجسدك عليك حق ...
• لا تأكل إلا عند الشعور بالجوع.
• المضغ السليم (حوالي خمسين مرة أو أكثر للقمة الواحدة) مهم بالنسبة إلى إتمام عملية الهضم واستيعاب المواد المغذية.
• كُلْ بطريقة منتظمة، فعندما تأكل اجلس بطريقة مستقيمة وخصص وقتاً بغية التعبير عن امتنانك للحصول على الطعام… ولا تنسى الشكر والحمد قبل وبعد الأكل…
• يمكنك أن تأكل على نحو نظامي مرتين أو ثلاث مرات في النهار قدر ما تشاء شرط أن تكون الحصص صحيحة وشرط أن يتم مضغ كل لقمة بشكل كامل. من المستحسن أن تترك الطاولة وأنت شبعان ولكن ليس متخم.
• اشرب السوائل بطريقة معتدلة فقط عندما تشعر بالظمأ… ولا تشربها أثناء الأكل…
• من أجل نوم عميق ومريح، عليك أن تأوي إلى الفراش قبل منتصف الليل وأن تتجنب الأكل قبل موعد النوم بثلاث ساعات على الأقل…
• اغتسل قدر ما تشاء، ولكن تجنب الاستحمام لفترة طويلة بمياه ساخنة التي من شأنها استنفاذ المعادن من الجسد… لا تستخدم المغطس إلا نادراً… يُفضل الاستحمام واقفاً تحت الدوش…
• استخدم مستحضرات التجميل ومنتجات التنظيف المصنوعة من مواد طبيعية وغير سامة. تجنّب المنتجات المعطرة كيمائياً. استخدم المستحضرات الطبيعية من أجل العناية بالأسنان وتنظيفها.
• ارتدِ الملابس القطنية قدر الإمكان لاسيما الثياب الداخلية. تجنب ارتداء الملابس المصنوعة بالطرق الصناعية أو الملابس الصوفية التي تحتك بالجلد بشكل مباشر. تجنب وضع الزينة المبالغ فيها على الأصابع أو المعاصم أو العنق أو أي جزء آخر من الجسد.
• أمضي بعض الوقت خارج البيت إذا كان بإمكانك الخروج... امشي على العشب أو الشاطئ أو التراب لمدة نصف ساعة يومياً. تعرّض لضوء الشمس المباشر لبعض الوقت.
• مارس الرياضة على نحو منتظم. يمكن للنشاطات هذه أن تتضمن المشي، اليوغا، الفنون الدفاعية، والرقص، إلخ…
• ضع بعض النباتات الخضراء في منزلك بغية إنعاش الهواء بالأكسيجين. افتح النوافذ يومياً بهدف السماح للهواء النقي بالدخول حتى عندما يكون الطقس بارداً.
• حافظ على نظافة منزلك لاسيما الأماكن التي يتم تحضير الطعام وتقديمه فيها.
• من أجل تقوية الدورة الدموية وبغية التخلص من السموم، ينبغي عليك أن تفرك جسدك كله بمنشفة ساخنة ورطبة صباحاً ومساءاً. في حال تعذر عليك القيام بذلك، افرك على الأقل يديك وقدميك وأصابعك وأصابع قدميك.
• تجنب استخدام أجهزة الطبخ الكهربائية (كالأفران والمواقد) بالإضافة إلى أفران المايكرووايف. من المستحسن استخدام فرن غاز أو فرن على الحطب.
• استخدم أواني الطبخ المصنوعة من المواد الخزفية أو الحديد المسبوك أو الفولاذ الصامد (ستانلس ستيل عيار 18 / 10) بدلا من الأواني المطلية أو المصنوعة من الألمنيوم.
• خفف من استعمال التلفزيون والكمبيوتر والخليوي قدر المستطاع. احمي نفسك عند استخدام الكمبيوتر من الحقول المغنطيسية الكهربائية بواسطة حاجب واقِ يوضع على الشاشة بالإضافة إلى أجهزة وقائية أخرى … ضع نبتة خضراء قرب أي شاشة لامتصاص الأشعة الضارة…
• أنشد أغنية وترنّم بها… الغناء غذاء جسدي وروحي…
• ارسم ابتسامة على وجهك قدر الإمكان وتذكر دوماً أنك عندما تضحك، تضحك لك الدنيا… الابتسامة تنشط جميع عضلات الجسد برفق وبلين… الابتسامة أجمل دعوة ودعاء ووديعة في قلوب الأقوياء والضعفاء…



أسئلة مألوفة

س: هل يُسمح بتناول أي من المنتجات الحيوانية؟

ج: إن النظام الماكروبيوتيكي بالرغم من أنه يعتمد في جزء كبير منه على الأغذية النباتية إلا أنه ليس نظاماً نباتياً، حيث يمكن للإنسان السليم أن يتناول القليل من المواد الحيوانية بين فترة وأخرى، شرط أن يكون قد اتبع النظام الماكروبيوتيكي لفترة لا تقل عن الشهرين وذلك حتى تعود العلاقة بين الإنسان وجسده إلى أصلها، فيُصغي الإنسان إلى احتياجاته الخاصة لا إلى احتياجات المجتمع والعادات الغذائية السيئة... فبعد هذه الفترة يستطيع الإنسان أن يعرف ما يُلائمه من أغذية، وينصح الماكروبيوتك بتناول كمية قليلة من السمك عند الشعور بالحاجة للحوم.

س: هل المكملات الغذائية كالفيتامينات والمعادن جزء من النظام الماكروبيوتيكي؟

ج: : في بعض الأحيان قد يضطر الأشخاص الذين بدؤوا مؤخراً باعتماد النظام الغذائي الماكروبايوتيكي إلى استعمالها وإنما ذلك لفترة مؤقتة فقط. غير أننا لا ننصح باستعمالها لفترة طويلة، إذ أن هدفنا هو أن نحصل في نهاية المطاف على حاجتنا من المواد المغذية من طعامنا اليومي…
فإذا كنا نتبع نظام غذائي متوازن ومتنوع، عندها لن نحتاج إلى أي ملحقات صناعية.

س: ما هو الفرق بين النظام الغذائي النباتي والنظام الغذائي الماكروبيوتيكي؟

ج: لا يعارض الماكروبيوتيك استعمال الأطعمة الحيوانية إذ أنه وفقا للظروف، قد تكون بعض الأطعمة الحيوانية ضرورية ولازمة. فعلى سبيل المثال، قد يحتاج سكان الإسكيمو الذين يقطنون مناطق القطب الشمالي إلى تناول اللحومات بسبب المناخ. وليس النظام الماكروبيوتيكي نظاماً قاسياً وإنما هو مجموعة من المبادئ التي نستعملها لننظّم نظامنا الغذائي ونعدّله وفقا لوضعنا وميراثنا ونمط حياتنا وعمرنا بالإضافة إلى حاجاتنا الشخصية الأخرى.

س: كيف يعمل النظام الماكروبيوتيكي على تقوية الصحة؟

ج: يقوّي النظام الماكروبيوتيكي الصحة عبر طريقتين؛ تتمثل الأولى بالتخلص من الأطعمة الضارة والسامة، وبهذه الطريقة يتخلص الجسد من السموم بطريقة طبيعية.... أما الطريقة الأخرى، فتكون بتأمين حاجات الجسد الغذائية من خلال نظام غذائي متوازن. وهكذا ينقى الجسد ويشفى بفضل وسائل الشفاء الذاتية الطبيعية… النقاوة بحد ذاتها دفاع ومقاومة…

س: هل يوافق الأطباء على اعتماد النظام الماكروبيوتيكي؟

ج: يحظى موضوع الماكروبيوتيك مثله مثل سائر المواضيع الأخرى بموافقة البعض وبرفض البعض الآخر. فيفتقر معظم الأطباء للخبرة في مجال الماكروبيوتيك... كما أنهم لم يتلقوا الدروس الجيدة والكافية حول التغذية في الجامعات الطبية. أما الخبر الجيد فهو أنه وبشفاء الكثير من المرضى الذين اعتمدوا النظام الماكروبيوتيكي والذين كانوا قد صُنّفوا كحالات مستعصية ومستحيلة الشفاء، بدأ الكثير من الأطباء يتأثرون بالنتائج الإيجابية هذه وباتوا ينصحون مرضاهم باعتماد الماكروبيوتيك. وبالرغم من أن عدد الأطباء الذين يعترفون بفضل الماكروبيوتيك على عمليات الشفاء من الأمراض ما زال صغيراً، إلا أن نصيحتنا لكم هي أن تسعوا إلى إيجاد طبيب صادق يكون على الأقل منفتحاً لفكرة العمل بواسطة المقاربـة الماكروبيوتيكية.. وإذا رفض الطبيب التجاوب معكم فالأفضل أن تجدوا طبيباً آخر… الغذاء هو الداء والدواء…

س: ماذا يقول الماكروبيوتيك بالنسبة للقيام بالتمارين الرياضية؟

ج: الماكروبيوتيك ليس نظاماً غذائياً فقط، بل هو نظام حياة أيضاً يُقرّ بأهمية النشاط الجسدي والصحة العقلية والعاطفية... إن للتمرين الذي تختارونه علاقة بنمط حياتكم، سواء أكان المشي أو التأمل أو الركض أو اليوغا، إلخ… ويتوجب على الجميع أن يجدوا الوقت للقيام ببعض التمارين، فيبدؤون ببطء ومن ثم يزيدونها عندما تتحسن قدرتهم على ذلك. ويجد العديد من الأشخاص أن نتائج تمارينهم الروتينية تكون أفضل إذا رافقها نظام غذائي ماكروبيوتيكي، وذلك لأن هذا النظام يمكنه مساعدة مرونتك وقوتك.

س: هل نحتاج إلى تناول الأطعمة العضوية؟ أي الأطعمة الطبيعية بدون كيماويات مضافة…

ج: ننصح ذلك بقوة قدر الإمكان، وذلك لأن المبيدات والأسمدة الموجودة في الأطعمة تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، وإلى خلل في تصرف أطفالنا بالإضافة إلى شتى أنواع المشاكل الصحية. وإنه من السهل جداً الحصول على كافة الحبوب والأطعمة العضوية عن طريق الشركات التي تؤمن الأطعمة الطبيعية... ويبرز التحدي في معرفة اختيار الخضار الطازجة، فابحثوا جيداً في الأسواق المحلية وتذكروا أنكم بحاجة لتناول مجموعة متنوعة وأصناف متعددة من الخضار التي ينصح بها النظام الماكروبيوتيكي. أما في حال عجزتم عن الحصول على مجموعة كبيرة من المواد العضوية، فأضيفوا عندها بعض المواد غير العضوية بهدف التنويع ولكن احرصوا على أن تغسلوها جيداً بالماء وملح البحر غير المكرر.

س: ما هو رأيكم بالأطعمة المجلدة والمعلبة؟
ج: ننصح بتناول الأطعمة الطازجة قدر الإمكان.

س: هل يتضمن النظام الغذائي الماكروبيوتيكي مشتقات الحليب؟
ج: كلا وذلك لأنه قد تم ربط المنتجات هذه بمجموعة من المشاكل الصحية، بما فيها المغص عند الأطفال، كما تشكل السبب الأساسي لمعظم حالات الحساسية والسكري.
فالتغذية الأفضل للطفل موجودة في حليب الأم، وليس في حليب البقر. أرضعوه حولين (سنتين) إذا أمكن، وعندها لا يحتاج إلى أي حليب بل يحتاج إلى منتجات أمنا الأرض، وينتقل العديد من الأشخاص مباشرة بعد مرحلة الإرضاع إلى إطعام الطفل الحبوب وغيرها من الخضار والأطعمة ذات النوعية الجيدة.

س: كيف يمكننا الحصول على الكلسيوم إذا امتنعنا عن تناول الحليب والبيض وغيرها من مشتقات الحليب؟
ج: تحتوي الكثير من الخضار والحبوب ومنتجاتها على نسب كبيرة من الكالسيوم، بما في ذلك جبنة الصويا (التوفو) والفاصوليا والملفوف وغيرها من الخضار ذات الأوراق الخضراء… والسمسم وجميع أنواع الحنطة… اسألوا البقرة ماذا تأكل وماذا تشرب…!
كما وتبرز الأعشاب البحرية كمصدر للكلسيوم ولمواد معدنية أخرى، فالهيجيكي يحتوي على الكلسيوم أكثر بأربع عشرة مرة من نفس الكمية الموجودة في الحليب وامتصاصها أفضل من أي كالسيوم حيواني…

المعالجة الطبيعية


تطور الطب الحديث بحيث أصبح قادراً على مداواة أعراض المرض. فإذا أصاب السرطان المعدة مثلاً من الممكن استئصال جزء من العضو فيشفى من المرض. وينطبق الأمر نفسه على الأمراض المعدية التي ينصح الأطباء بالوقاية منها باللقاح وهو عبارة عن حقن كمية صغيرة من البكتريا فتأتي الإصابة المرضية طفيفة. إلا أن ذلك لا يعني إلغاء سبب المرض في أي حال. علينا أن ندرك، مدى جهلنا لماهية الحياة والصحة.

ففي ما يتعلق بالمسائل الجوهرية المرتبطة بالحياة نحن اليوم على ما يبدو وسط ما يعرف (بعصر الجهل). وقد برهن التقدم طوال ثلاثة إلى أربعة آلاف سنة أننا ربما لا نسير على الطريق الصواب. فعلينا إذاً إعادة تقييم مسارنا الحالي وطريقة تفكيرنا بما فيه من فهم لطبيعة الإنسان والكون. ويميل كثير من الناس في أيامنا إلى طب الماكروبيوتك. أو الطب الشمولي. ويقوم هذا النظام على مساعدة كل فرد في المجتمع على العيش بانسجام مع نظام الطبيعة والبيئة. وفي ذلك تشجيع لكل إنسان على تحقيق سعادته وصحته. إذ لا يهدف نظام الماكروبيوتك إلى شفاء الأمراض فحسب بل إلى بناء الصحة وإحلال السلام وتحقيق الحرية على مستوى العائلة والمجتمع والأمة والكون.

ويمكن تلخيص مبادئ المعالجة بالماكروبيوتك بما يلي:


1- فهم نظام الطبيعة: إننا نشهد في الوقت الحاضر احتمال نهاية الحضارة العصرية كنتيجة للانحلال البيولوجي الراسخ والمستمر فالنهاية قد تطرأ بين جيل وآخر. وما علينا لتأكيد ذلك إلا مراجعة الإحصاءات التي تدل على الارتفاع المنتظم في أمراض القلب والسرطان والتصلب المتعددة والصمم وغيرها من الإختلالات الجسدية والعقلية. ولا يقلب هذا المسار ولا يعكس.
عندما نقرر أن نتبع الإجراءات الإيجابية لتغيير أنفسنا يمكننا أن نقلب هذا الوضع المأساوي إلى نقيضه بالنسبة إلى الأفراد والمجتمع في آن. وبالتالي لا تتمثل الطريقة الفضلى لتحقيق هذا الهدف من خلال الاستبطان فحسب بل المسؤولية قبل أي شيء، حتى قبل النظام الغذائي. فإذا أدركنا أولاً أن مرضنا ويأسنا ناتج عن أخطائنا وحكمنا الخاطئ على الأمور وإذا قررنا أن نتغيّر نستطيع عندئذ أن نسير على خطى الصحة والسعادة.

2- يجب أن تكون رؤيتنا شاملة: يطلق اليوم على دراسة الجسد اسم علم الوظائف أو (الفزيولوجيا) في حين تسمى دراسة العقل علم النفس أو (السيكولوجيا). ويعتبر كل من العلمين علماً منفصلاً مستقلاً بذاته. كما ينظر في كل عضو أو جزء من أعضاء الجسم على حدة كما يوجد لكل عضو أخصائي لعلاجه. فإذا اشتكى أحد الأفراد مثلاً من ألم في أذنه ترونه يقصد أخصائي الأذن. إلا أن الأذنين متصلتان بباقي أعضاء الجسم وإصابتهما تعنى اختلالا في باقي الأعضاء.
كما أننا ننصح من يعاني مشاكل في بشرته باستشارة طبيب جلد إلا أننا بهذه المقاربة نهمل المشاكل الداخلية التي تسبب المرض الجلدي كقصور أداء الكبد وعجز الكليتين عن تفريغ الفائض فيهما واختلال الجهازين المعوي والهضمي. وتشهد في الوقت الحاضر تراجعاً في المزايا البيولوجية والنفسية والروحية الإنسانية. ويظهر هذا التراجع في ارتفاع عدد الأمراض الإنحلالية والعقلية وغياب الإنسجام الإجتماعي.

ويجدر بنا لتغيير هذا المسار أن نعيد تقييم وضعنا الحالي وحريّ بنا بدلاً من التحليل والتجزئة أن نكوّن مقاربة علاجية تبنى على رؤية شاملة لعلاقة الإنسان بالكون.

وبطبيعة الحال نتمكن باتباعنا هذه المقاربة من اعتماد تقنيات بسيطة وعملية وسهلة للجميع. فلا يمكن أن تفصل عملية بناء الصحة الجيدة عن الحياة اليومية نفسها.
مراحل المرض

المرض ما هو إلا نتيجة اختلال التوزان مع الطبيعة والكون. وهو يمرّ في طور نموه بالمراحل العامة التالية:


ا- التعب أو الإرهاق: ويشمل التعب الجسدي والتعب الفكري على حد سواء. والشخص الذي يغيّر باستمرار وظيفته أو منزله أو شريكه يعاني من مثل هذا التعب. وعندما يعمل الأشخاص الأصحاء بجهد، يشعرون بالإرهاق، ولكنهم إن حظوا بقسط وافر من النوم، سيستيقظون في صباح اليوم التالي وهم يشعرون بالحيوية وبالاستعداد لمواجهة أي تحدّ أو صعوبة. وبالتالي فإن هذا النوع من التعب يختلف عن التعب المزمن الذي يعاني منه الكثيرون في أيامنا هذه.

حاول أن تقبض بشدة على كتفك أو مؤخرة عنقك. إن شعرت بالألم، تكون معرضاً للإصابة بالتعب المزمن. أما الأسباب الرئيسة لهذه المشكلة المعاصرة، فتتمثل بقلة الحركة الجسدية والإفراط في الأكل والشراب، وبشكل خاص استهلاك كميات كبيرة من اللحوم والسكر، مما يؤثر سلباً على العضلات والدورة الدموية.

2- الآلام: بعض المشاكل كالأوجاع في العضلات وألم الرأس العرضي وآلام الحيض والمغص وغيرها تظهر في المرحلة الثانية من المرض وفي المرحلة التي يضعف فيها الجهاز العصبي.

3- أمراض الدم: 

وتحدث في غالب الأحيان نتيجة لارتفاع معدل الحمض أو الدهون أو الكوليسترول في الدم. وإن بقاء الدم في حالة سيئة على نحو مزمن قد يؤدي إلى أمراض كثيرة كفقر الدم واللوكيميا (ابيضاض الدم) وداء الربو والناعور (النزف الدموي الوراثي) واليرقان وتوسع الأوردة وأمراض الجلد والجذام وغيرها. وهذه مع الأسف الشديد أمراض تسمى غير قابلة للشفاء ومع ذلك من الممكن التحكم بمرض خطير كاللوكيميا مثلاً من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.

4- الاضطرابات العاطفية: 

وتشمل هذه الفئة نفاذ الصبر والغضب والقلق والخوف والانزعاج، والشخص الذي يتمتع بصحة جيدة يستطيع السيطرة عليها وضبطها، أما إن شعرنا بالغضب ولو لمرة واحدة في السنة ولم نستطع السيطرة على انفعالنا فهذا دليل على أننا لا نتمتع بصحة جيدة.

5- الأمراض العضوية:

 ونذكر كأمثلة على هذه الأمراض السل وداء القلب وداء السكري وانتفاخ الرئة والقرحة والتلف الكبدي وتشكل الحصاة الصفراوية، وفي هذه الحالة تبدأ أعضاء الجسم بالتحلل.

6- الأمراض العصبية:

 وهي تشتمل على أشكال مختلفة من الأمراض العقلية وتصلب الأنسجة والتهاب السحايا والشلل الرعاشي وغيرها. كما وتشتمل هذه الفئة أيضاً على مشاكل الأعصاب المحيطة وبعض الاضطرابات والجرائم الاجتماعية.

7- الغطرسة Arrogance:

 وهو ما يحدث عندما نفصل أنفسنا عن الطبيعة والكون. والغطرسة نوعان أولهما غطرسة من نوع اليانغ وهي تتجلى في الشخصية المهيمنة والمسيطرة التي تسعى لإبعاد الآخرين. أما النوع الثاني من الغطرسة، فهو غطرسة من نوع الين. والأشخاص المنطوون على أنفسهم يعانون من مثل هذه الغطرسة. وهم في غالب الأحيان يرفضون الإصغاء إلى نصيحة الأصدقاء كما يرفضون يد المساعدة الممدودة نحوهم. وكثيرون هم الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة، وبخاصة الكبار في السن أو الذين يعتبرون أنفسهم أتقياء أو متدينين. والغطرسة هي في الواقع السبب الحقيقي لمختلف الأمراض البشرية، وهي في الوقت نفسه نقطة النهاية لمراحل المرض الست الأولى. وما يحدث في الواقع هو أن الأشخاص الذين يعانون من الغطرسة ينتحرون ويموتون ميتة غير طبيعية بسبب مرض أو حرب أو حادث، أو لأي سبب آخر. وبالتالي فإن الهدف الأساسي للمعالجة بالماكروبيوتك يتمثل بمعالجة الغطرسة.
 تصنيف الأمراض

يمكن تصنيف الأمراض في فئتين: أمراض الضبط والأمراض الانحلالية، يمكن أن نعتبر مراحل المرض (السابقة) من 1 إلى 4 أمراض ضبط ومن 5 إلى7 أمراض انحلالية:

1. أمراض الضبط:

هذا النوع من المرض يظهر عندما يقوم شخص يتبع في العادة نظاماً غذائياً صحياً بتناول طعام غير جيد مما يسبب له الإسهال أو المغص أو الحمى أو التقيّؤ. وبالرّغم من أن هذه العوارض تعتبر في غالب الأحيان أمراضاً، إلا أنها في الواقع دلالة على طرد السموم من الجسم. ومثال آخر على أمراض الضبط، التهاب اللّوزتين الذي يتجلّى عندما يحاول الجهاز اللمفاوي تحديد موضع السموم التي دخلت الجسم عبر أطعمة غير صحية. وفي هذه الحالة، الحمى ما هي إلا محاولة للتخلص من الفائض. وهي مثلها مثل العوارض الأخرى الموافقة، تختفي بمجرّد التخلص من السموم. ومن خلال هذه الضوابط، نبقى في حالة من التوازن والاعتدال.

وتعاني المرأة غالباً عند تناولها الطعام غير المتوازن من عدم انتظام في دورتها الشهرية. ويعتبر ذلك مثالاً آخر عن أمراض الضبط. وكذلك فمن يأكل لحوماً وأطعمة حيوانية تكون رائحة جسده كريهة وليس ذلك سوى عبارة عن تفريغ الفائض أو الزيادة كما هي طبيعة الأمراض الجلدية وآلام الرأس. ولعله من الأفضل في هذه الحالة تفادي معالجة المرض إلا إذا كان حاداً جداً كالحمى التي تتطلب علاجات خاصة ومتى يفرغ الفائض تزول الأعراض. وإذا استمرّينا بالأكل المتوازن خلال هذه العملية يحافظ جسدنا على قوته ونتمكن من تطوير أسلوبنا في العلاج الشخصي. ولا تعتبر أنواع الضبط هذه أمراضاً فعلية.

2- الأمراض الإنحلالية:

هي أمراض حقيقية باعتبارها تنتج عن الإنحلال المزمن لأعضاء الجسم ووظائفه. وكثير من هذه الأمراض يظهر عندما تبدأ خلايا الجسم بالتفكك لتعود إلى شكلها البدائي. فالخلايا تشكلت أساساً من تجمع والتحام ملايين البكتيريا. أما العملية المعاكسة، فدليل على الإصابة بمرض خمجي التهابي. ونذكر كأمثلة على الأمراض الانحلالية: انتفاخ القلب الناجم عن سوء اتساق العضلية القلبية، وقصور الكلى الناجم عن الإفراط في شرب السوائل. ونذكر منها أيضاً الاستهلاك المزمن للسكر المصنع الذي يزيد من معدل الحمض في الدم مما يؤدي إلى انحلال مزمن في نوعية العظام والأسنان. وتشمل الأمراض الانحلالية أيضاً الصرع والسرطان وداء السكري.

إن الشخص الذي قضى سنوات عديدة في تناول الطعام الصحي سيتقيأ أو يصاب بالإسهال عند تناوله الهمبرغر. وهذا يحدث لأن الهمبرغر ليس طعاماً صحياً أو طبيعياً. وإن اعتيادنا على الأكل الصحي يجعل أجسامنا حساسة فيما يتعلق بتأثير الأطعمة. أما إن لم تظهر علينا أية ردة فعل بعد تناول الطعام غير الصحي، فهذا معناه أن الفائض يتراكم في أجسامنا وأن أعضاءنا قد بدأت بالانحلال.

قد لا تظهر الأعراض الخارجية لذلك إلا بعد مرور عشرين عاماً. إلا أن وظائف الأعضاء في أجسامنا بما فيها حكمنا وعقلنا تصاب بالتبلّد طوال فترة استمرارنا بتناول طعام غير طبيعي. وغالباً ما يعجز الناس عن فهم السبب الذي يفرض عليهم الانتقال إلى الأكل الطبيعي. وتكون ردّة فعلهم كالتالي: أمضيت ثلاثين عاماً وأنا أتناول اللحوم وها أنا أتمتع بصحة جيدة. لماذا علي إذاً أن أكفّ عن ذلك. غير أن هؤلاء الأشخاص يصابون غالباً بسكتة قلبية أو بالسرطان. ولنتمكن من فهم آلية المرض، دعنا نلاحظ الفرق بين الحالة والتكوين. فحالتنا هي نتيجة للأكل اليومي وهي إذاً في تبدل مستمر.

من جهة أخرى، يتغير تكويننا ببطء شديد. في حالتنا البدائية، أي حالتنا ونحن في رحم الأم، غذاء الأم هو الذي يحدد هذا التكوين. بعد الولادة، يصبح هذا التكوين خاص بنا حتى بلوغ سن الرابعة والعشرين للرجال والثانية والعشرين للنساء. وتتم هذه العملية مع ظهور أضراس العقل. وبشكل عام تؤثر الأمراض الانحلالية على تكويننا في حين تؤثر أمراض الضبط على حالتنا. 
مستويات الأكل السبعة

يشكل الأكل الوظيفة الأكثر أهمية في حياتنا، سيما وأننا لا نستطيع البقاء من دون غذاء. وهو أيضاً العامل الوحيد الذي يحدد ما إذا كنّا نعيش بانسجام مع محيطنا، وبالتالي ما إذا كنا أصحاء أو مرضى وللأكل سبعة مستويات عامة:

1. الأكل الآلي:

خير مثال على الأكل الآلي ما يقوم به الجنين في رحم أمه من دون وعي أو رغبة. ولكن البعض يواصل الأكل بهذه الطريقة حتى بعد بلوغ سن الرشد. ومثال على ذلك أننا نعود أحياناً إلى المنزل ونقصد البراد مباشرة وبشكل آلي بحثاً عما نأكله حتى من دون أن نغسل أيدينا أو نخلع معاطفنا.

2. الأكل الحسّي:

يبدأ هذا المستوى في الأكل بالتطور ما أن تتطور حواسّنا بعد ولادتنا: وهو يستند إلى ما نفضل من مذاقات وروائح وألوان. وبالرّغم من أن معظم الناس يتبعون هذا المستوى إلا أنه ضار بالصحة مثله مثل الأكل الآلي.

3. الأكل العاطفي:

بالرغم من أن هذه الطريقة في الأكل قد لا تروق لنا، إلا أننا نتبعها حين نخرج برفقة بعض الأصدقاء والأهل بغية إرضائهم. والعشاء على ضوء الشموع وأنغام الموسيقى مثال على الأكل العاطفي. إلا أن هذا المستوى في الأكل قد يسبب أيضاً تدهوراً في حالتنا الصحية: إنه الأكل لإرضاء الغير.

4. الأكل العقلاني:

يستند هذا المستوى في الأكل إلى النصائح الغذائية التي يقدمها لنا علماء التغذية، وهو أسلوب رائج جداً بين العلماء وأساتذة الجامعات ولكنه بمعظمه غير فعّال نظراً لكلفته المرتفعة والتي تجعله بعيداً عن متناول العامة. أضف إلى ذلك أن بعض النظريات الغذائية خاطئة وضارة.

5. الأكل الإجتماعي:

يتجلّى هذا المستوى الاجتماعي في الأكل عندما نأخذ بعين الاعتبار تكلفة الطعام. مثال على ذلك أن شخصاً يمكنه تحمّل كلفة اللحم والبيض والحليب، لا يكثر من هذه الأطعمة، مساهمة منه في توفيرها للأشخاص الأقل ثراء منه. وإن هذا المستوى في الأكل رائج جداً في المجتمعات الشيوعية والاشتراكية إلا أنه ليس المستوى الأمثل، باعتباره يركز على الكمية لا على النوعية.

6. الأكل الايديولوجي:

والمقصود به العادات الغذائية في بعض الأديان كالتعاليم الغذائية التي أتى بها الأنبياء. ولكن هذه التعاليم زالت تقريباً نظراً لكونها تنحصر في البيئات التي نشأت فيها. فقلّة من المسيحيين مثلاً يأكلون اليوم على طريقة المسيح.

7. الأكل الحر:

لا نقصد بالأكل الحر الأكل الفوضوي، بل الأكل بحرية على نحو منسجم مع نظام الكون. فعلى سبيل المثال إن قمت بزيارة للباكستان أو جنوب أميركا، أفضل ما يمكنك فعله هو الإطلاع على العادات الغذائية لسكان المنطقة المقصودة. وفي ما بعد يمكنك تعديل النظام الغذائي بحسب التغيرات الموسمية واحتياجاتك الشخصية. وبالتالي، المقصود بالأكل الحر القدرة على التكيّف بحرية مع المحيط مما يوفر للمرء الصحة والسعادة. وإن نظام الماكروبيوتك الغذائي يجسد هذا المستوى في الأكل باعتباره يستند إلى التكيّف مع الطبيعة والكون. 
النمو التدريجي للمرض

لا يقتصر نظام الماكروبيوتك في المعالجة الطبيعية على مداواة أعراض الأمراض فحسب بل يتعداها إلى تعريف الناس بممارسة وفهم نظام حياتي ينسجم مع الطبيعة والكون، إذ تأتي الصحة والسعادة نتيجة حياة منسجمة مع الطبيعة؛ فيما يعتبر المرض حصيلة التصرفات والتفكير والعيش بأسلوب غير منسجم مع نظام الطبيعة. فإذا اخترنا بإرادتنا الحرة ألا ننسجم مع بيئتنا لا بد من أن نصاب بالمرض كونه العملية الطبيعية لإعادة إحلال التوافق في هذه الحالة.

من هنا تقوم الطريقة الأساسية للقضاء على المرض على إعادة بناء أنفسنا للتمتع بحالة من الإنسجام مع العالم. هذه هي فعلياً الحالة الإنسانية الطبيعية ويمكن تحقيقها عبر تطبيق الأسلوبين التاليين:

1 - المقاربة الغذائية:

إن التغذية الصحيحة هي الطريقة الأساسية لإحلال الانسجام مع بيئتنا. فإذا كان غذاؤنا اليومي متوافقاً مع بيئتنا فإن دمنا وخلايانا وبالتالي عواطفنا وأفكارنا ووعينا ستتوافق معه ويتولد الانسجام من خلال التقاء النقيضين كالتقاء الرجل والمرأة مثلاً والتقاء كل ما لا يعد ويحصى من الظواهر المتكاملة في العالم. ويشار إلى التقاء الرجل بالمرأة بالجنس بينما يعرف التقاء البشر بالمملكة النباتية بالتغذية. ومن المعروف أن التغذية الصحيحة هي جوهر المعالجة الطبيعية ولا يمكن من دونها شفاء المرض ومداواته تماماً.

2- المقاربة الذهنية:

يدل المرض كذلك على الفوضى أو اختلال التفكير. وعلى الناس مهما كان نوع المرض الذي يعانونه أن ينظروا إلى المعالجة كوسيلة تعلمهم كيفية التكيّف مع نظام الطبيعة والكون. المحافظة على هذا الانسجام، والتعليم هو في الواقع أهم ما نتلقاه.

السبت، 1 أبريل 2006

دورة فى طب (الأيورفيدا)

دورة فى طب (الأيورفيدا)

دورة فى طب الايورفيدا

دورة فى طب الايورفيدا فوائد الايورفيدا  تحميل موسوعة الأيورفيدا (الطب الهندي) pdf  الايورفيدا لتخفيف الوزن  الايورفيدا للشعر  موسوعة الأيورفيدا pdf  الايورفيدا للحصى  تجربتي مع علاج الايورفيدا  الطب الهندي بالاعشاب

الطب الأيروفيدى هو أحد فروع الطب البديل، وأحد الأنظمة الطبيعية للطب يستخدم الغذاء والأعشاب واليوجا والفلك التى تعالج أو تمنع الإصابة بالأمراض.

وظهر هذا الطب فى الهند على الأقل منذ 5.000 عاماً مضت ومازال موجوداً حتى الآن.
وكان ظهوره على يد بعض الحكماء القدامى والذين يطلق عليهم (Rishis) أى أساتذة التأمل والملاحظة، وقد توصلوا إلى نظام العلاج الذى يعتمد على عناصر الكون الخمس: الأرض - الماء - النار - الهواء - السماء الصافية واتحادهم الذى يطلق عليه (Doshas) وهم ثلاث: (Vata - Pitta - Kapha)، وبمعرفة الإنسان النوع الذى ينتمى إليه من هذه الثلاثة مجموعات يستطيع أن يحدد احتياجاته: ما الذى يأكله، كيف يمارس أنشطته الرياضية، ماذا يلبس، كيف ينقى جسده من السموم ويمنع إصابته بالأمراض ... وأشياء أخرى عديدة.
- وعن تشبيه عناصر الكون الخمس ودمجهم فى الثلاث (Doshas) بجسد الإنسان فنجد العلاقة متمثلة فى التالى:
1- (Vata):
"الفاتا" تتألف من الفضاء والهواء وهى متصلة بطاقة الحركة والتى تحكم النفس - حركة العين - حركة العضلات والأنسجة 
نسيج (Tissue):


النسيج لا يمكننا وصفه على أنه قطعة تشبه قطعة النسيج أو الورق، وإنما مفهومه أوسع ويمتد إلى أبعد من ذلك فهو يطلق على أية مجموعة من الخلايا تؤدى وظائف محددة ، فهو ليس بمثابة الطبقة أو الغشاء الذي يوجد داخل جسم الإنسان لكنه يمتد ليشمل:

- نخاع العظام

نخاع العظام (Bone marrow): 







هي المادة اللينة التي تملأ تجويف العظام. ويتكون النخاع من خلايا دم كاملة وغير كاملة النمو وبعض الدهون.

ويمتلئ النخاع مع امتداد العمر بنسبة أكبر بالدهون وتقل الخلايا وخاصة في العظام الطويلة مثل عظام الأطراف (الرجل، الذراع).فهو نسيج.

- الأنسجة المتصلة ببعضها والتي تتكون من الخلايا لتشكل الألياف لكي تدعم باقي أنسجة الجسم.

- النسيج

سائل ليمفي (Lymph):




هو سائل عديم اللون موجود في الأوعية الليمفاوية، ينتقل عبر الأوعية الليمفاوية في الجهاز الليمفى ويحمل الخلايا التي تساعد على محاربة الإصابات والأمراض.

جهاز المناعة في جسم الإنسان جهاز دفاعي دقيق التخصص، بواسطته يستطيع الإنسان أن يحيا في البيئة الطبيعية المليئة بالعناصر المهاجمة لجسده. ووظيفة جهاز المناعة هو التعرف على أية مادة غريبة تدخل الجسم وتهاجمه والعمل على التخلص منها، وعادة ما تكون هذه المادة ضارة بالجسم مثل الميكروبات
الذي هو جزءاً من الجهاز المناعي
في الجسم والذي يحميه ضد أي أنواع من البكتريا أو أية أجسام تحاول غزو جسم الإنسان.

ضربات القلب - وكافة حركات الخلايا وأغشيتها، وعندما تكون "الفاتا" متوازنة فهى تحقق المرونة والإبداع للشخص وإذا كانت غير متوازنة فهى تصيب الإنسان بالقلق والخوف.


- (Pitta):
"البيتا" تتألف من النار والماء وهى تعبر عن عملية * التمثيل الغذائى:
- يشار بالتمثيل الغذائى إلى كافة العمليات الجسدية والكيميائية فى الجسم والتى تخلق وتستخدم الطاقة مثل: 

- هضم الطعام والمواد الغذائية.
- التخلص من الفضلات من خلال البول والبراز.
- التنفس.
- الدورة الدموية.
- تنظيم درجات حرارة الجسم.

* الغذاء المتوازن:
- تعريف الغذاء المتوازن:
الغذاء المتوازن هو تناول كميات وأنواع الأطعمة والمشروبات الملائمة والمناسبة إمداد التغذية والطاقة اللآزمين لحفظ خلايا الجسم والأنسجة والأعضاء، ولإعطاء الجسم النمو والتطور الطبيعى له.

- وظيفة الغذاء المتوازن:
وظيفة الغذاء المتوازن هو إمداد الجسم بمصادر الطاقة والتغذية من أجل نموه.

- مصادر الغذاء المتوازن:
- مجموعة الألبان (اللبن ومنتجاته):
اللبن - الجبن - الزبادى
- مجموعة اللحوم (اللحوم وبدائلها):
- اللحوم: الدجاج - الأسماك - اللحم البقرى - اللحم الضأن.
- البقوليات: الفاصوليا - البسلة.
- المكسرات والحبوب.
- مجموعة الفاكهة والخضراوات:
- الفاكهة.
- الخضراوات.
- مجموعة الحبوب (الخبز والحبوب):
الخبز من الطحين الخالص.
الأرز.
المكرونة.

* الآثار الجانبية للغذاء غير المتوازن:

يسبب الغذاء غير المتوازن اضطرابات عديدة تتصل بأنسجة الجسم وبنموه وتطوره وبوظائف الجهاز العصبى والمخ وبالمثل اضطرابات ومشاكل بالعظام والعضلات.

* توصيات خاصة بالغذاء المتوازن:

كلمة "متوازن" تعنى ببساطة النظام الغذائى الذى يقابل بشكل ملائم الاحتياجات الغذائية وفى الوقت ذاته لا يمد أية مواد غذائية زائدة عن حاجة الجسم. ومن أجل تحقيق الغذاء المتوازن يجب تناول مختلف من الأطعمة من كل مجموعة غذائية.
- وتوجد إرشادات عامة تساعد الشخص على تحديد نظام غذائه المتوازن من خلال الهرم الغذائى، بالإضافة إلى الثلاث نصائح التالية:
- تناول ثلاث وجبات يومياً على الأقل.
- لا تتجاهل وجبة الإفطار.
- تناول الأطعمة من كل مجموعة غذائية فى كل وجبة.
وأهم خطوة من أجل االحصول على غذاء متوازن هو أن يعلم كل شخص نفسه عن ماذا يحتاجه جسده مع معرفة المعلومات الكافية عن الأطعمة التى يتناولها فى وجباته.


بجسم الإنسان، فهى تحكم عملية الهضم والامتصاص والتغذية والتمثيل الغذائى ودرجة حرارة جسم الإنسان. وإذا كانت "البيتا" متوازنة فهى تعزز الذكاء والفهم عند الإنسان .. أما فى حالة عدم التوازن فهى تثير صفات غير حميدة فيه مثل الكره والغيرة والغضب.

- (Kapha):

وتتألف "كاباها" من الماء والأرض وهى الطاقة التى تكون هيكل الإنسان من العظام والعضلات والأربطة، وهى التى تربط الأعضاء والخلايا ببعضها. "فكاباها" تمد الجسم بكافة اعضائه بالماء وتعطى الليونة للمفاصل مفصل (Joint):
مفصل الكوع



هو المكان الذي يتصل فيه عظمتين إحداهما بالأخرى من أجل حركة جسم الإنسان، ويتكون المفصل دائماً من أنسجة ليفية متصلة ببعضها وغضاريف وتصنف المفاصل حسب الحركة التي تقوم بها:

- مفصل كروى.

- مفصل سرجى (يشبه سرج الفرس).

- مفصل رزى (مثل مفصل المعصم).

- مفصل محوري.

- مفصل منزلق.

- مفصل مخروطي (يساعد على الحركة في جميع الزوايا ما عدا الحركة الدائرية المحورية). 

وتتحرك المفاصل بأربعة طرق:

- حركة منزلقة: وفيها تنزلق إحدى الأسطح العظمية فوق سطح آخر ولا تأخذ الشكل الدائري أو الزاوية للقيام بالحركة.

- حركة في شكل زاوية: وتحدث بين العظم الطويل، وهى تزيد أو تقلل من الزاوية التي توجد بين هذا العظم.

- حركة مخروطية: وتشكل حركة العظم فيها الشكل المخروطي، وتحدث في المفصل الذي يتكون من عظمة لها رأس وتجويف مفصلي.

- حركة دائرية: وهى العظمة التي تتحرك على محور مركزي بدون التحرك بعيداً عن هذه المحاور.

وتدعم الجهاز المناعى. وفى حالة التوازن تمد الجسم بالهدوء وتعطى الجسم القدرة على الحب والتسامح، وفى حالة اختلالها تؤدى إلى الحسد والطمع.

ونجد الاختلاف فى الطب "الأيروفيدى (الآرفدى) عن باقى أنواع الطب أنه لا يصف نوع غذائى واحد بعينه لكل شخص ولأى شخص مثل نظام "الماكروبيوتك أو المجموعات الغذائية المتمثلة فى الهرم الغذائى
ولكنه يقدم أطعمة حسب الاحتياج الفردى أو حسب نوعية الأجسام لتغذية الجسم بأكمله: الدم - العضلات - العظام - النخاع - السوائل الجنسية - الدهون - الغدد الليمفاوية ... أى الجسد بأكمله بكل عضو فيه، كما يتم اختيار الطعام حسب تحقيقه للتوازن لعمليات جسم الإنسان وحسب مذاقه بل وحسب صفات الغذاء نفسه بارد .. ساخن، جاف .. رطب، خفيف .. دسم ... الخ. وإذا لم تراعى كل هذه المفاهيم بالإضافة إلى عدم هضم جسم الإنسان للأطعمة التى يتناولها وبالمواصفات المحددة فى الطب "الأيروفيدى" فسوف تتكون السموم بجسم الإنسان ثم الأمراض المزمنة.

* الأنظمة الغذائية الخاصة بالطب "الأيروفيدى":

1- طاقة الحركة"فاتا":

- والنظام الغذائى المتبع يكون حسب صفات الشخص، فأصحاب هذه الفئة نحفاء يمتازون بالعصبية والخوف لكن لديهم نشاط.
- عن الأطعمة التى تحقق التوازن لأصحاب هذه الفئة: الطعام الساخن، المطهى بالزيت، المطهى جيداً، الأطعمة الحارة، كما أن منتجات الألبان مفيدة ما لم تكن تسبب الحساسية.
- ينبغى على الشخص هنا تجنب: الكرنب، البروكلى، الطماطم، الباذنجان، الفلفل الأخضر. والفول غير محبذ لهم، لكن التوفو ولبن الصويا بالخيارات الصحيحة.
الوجبات المنتظمة هامة.
- تجنب الخضراوات فى صورتها الخام إلا فى حالة وضع التوابل عليها.
- تجنب الأطعمة الباردة.
- الخطوط الإرشادية العامة:
- 50% من الحبوب الخالصة المطهية، وبعض أنواع الخبز.
- 20% بروتينات: بيض - منتجات الألبان - الطيور الداجنة - الأسماك وفواكه البحر - اللحم البقرى - التوفو - العدس الأسود والأحمر.
- 20 -30% من الخضراوات الطازجة مع 10% اختيارية من الفاكهة الطازجة.
- مكان تواجد "الفاتا" فى القولون.
- الأمراض التى تظهر مع تزايدها: جفاف الجلد والشعر - ظهور التجاعيد - زيادة الغازات فى المعدة.

2- طاقة الهضم والتمثيل الغذائى "بيتا":

- أصحاب هذه الفئة يميلون إلى العدوانية والغضب وعدم الصبر.
- وعن الأطعمة التى تحقق التوازن لهذه الفئة:
- الأطعمة الباردة وتجنب الأطعمة الساخنة.
- الابتعاد عن الأطعمة الحارة.
- تجنب الكحوليات.
- تجنب الأملاح.
- تجنب اللحوم الحمراء.
- تناول الخضراوات والفاكهة والحبوب ومنتجات الألبان.
- الخطوط الإرشادية العامة:
- 50% من الحبوب الخالصة: خبز من الطحين الكامل، الحبوب المطهية.
- 20% من البروتينات: الفول (ما عدا العدس) - التوفو - الجبن الأبيض - اللبن - بياض البيض - اللحم الأبيض - الجمبرى - لحم الأرانب - لحم الغزال.
- 20 - 30% خضراوات مع 10% اختيارى من الفاكهة الطازجة.
- مكان هذه الطاقة: الأمعاء الدقيقة.
- الأمراض المرتبطة بها: الطفح الجلدى - القرح - أمراض القلب - الحمى - الالتهابات.

3- طاقة الملينات "كاباها":

- وصفات الأشخاص فى تلك الفئة يتميزون بالقوة وقوة التحمل.
- وعن الأطعمة التى تحقق التوازن لأصحاب هذه الفئة:
- الطعام الساخن والخفيف والجاف.
- الفاكهة والخضراوات الطازجة.
- الأطعمة الحارة.
- الابتعاد عن الأطعمة الدسمة.
- الابتعاد عن القمح والأرز والشعير.
- الابتعاد عن الحلوى والأملاح باستثناء (العسل).
- تجنب الفاكهة الحامضية واللحم الأحمر ومنتجات الألبان.
- الخطوط الإرشادية العامة:
- 30 -40% من الحبوب الخالصة.
- 20% بروتينات: لحم دجاج - لحم رومى - بيض مسلوق - لحم أرانب - لبن الماعز - الفول والعدس والفاصوليا والبسلة.
- 40 - 50% من الخضراوات الطازجة مع 10% اختيارية من الفاكهة الطازجة أو الفاكهة المجففة.
- مكان هذه الطاقة: الرئة.
- الأمراض المرتبطة بها: احتقان الرئة - إفراز المزيد من المخاط - مرض السكر - احتجاز الماء - الإمساك - الاكتئاب.

انتهت الدورة وقد جعلتها دورة مبسطه عن هذا العلم السرى جدا طب الايور فيدا

الذى لازلو يمارسه كصحه اساسيه لمواطنى الهند وكسر من اسرار البرهميه القديمه